منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > الاقسام الإسلامية > المنتدى الإسلامي
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

المنتدى الإسلامي

خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وما اليه


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 03-10-2008, 05:47 AM   #1 (permalink)
talibbb
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ talibbb
 
الملف الشخصي:




الاقتراض بين المشروع والممنوع


الاقتراض بين المشروع والممنوع
ليس هناك أحد لم يتعرض في يوم من الأيام لظروف مادية طارئة ألجأته للاقتراض كي يتجاوز محنته دون أن يعرض نفسه لذل السؤال، أو إهانة الكرامة، أو الشعور بالمهانة؛ لذلك حفظ الإسلام للناس حياءهم وماء وجههم، وأعلى كرامتهم عندما فتح باب الاستدانة بينهم بالمعروف؛ ليربط الصلة بين الغني والفقير، ويؤكد أواصر المحبة بين القوي والضعيف، ويساعد على وجود الرفق في حالات العسرة والضيق، ويوفر الرحمة بين العباد في تفريج كربهم وتيسير أمورهم.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة ) رواه البخاري ومسلم.
وعنه أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً..) حسن. صحيح الجامع (176).
بهذه المعاني النبيلة فتح الإسلام للناس باباً عظيماً من أبواب الخير ليتواصوا بينهم بالمعروف، ويعرفوا مواطن المروءة والإقدام لإغاثة الملهوف وإعانة المحتاج، بدلاً من أن يتركوه يسلك مسالك الردى ومهاوي الشيطان تحت ضغط الحاجة وذل السؤال.
فضل الإقراض:
وقد يتصور البعض أن الإقراض ليس فيه ثواب؛ لأن المال يعود كما ذهب، ولكن الأمر على عكس ذلك، فإن فضل الإقراض كبير وثوابه عظيم، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: ( ما من مسلم يقرض مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة ) صحيح الجامع ( 5769) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه ) متفق عليه.
وبعض العلماء يفضل القرض على الصدقة؛ لأن الصدقة يأخذها المحتاج وغيره، أما القرض فلا يطلبه إلا من احتاج إليه.
خطورة الدين:
حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدين في أحاديث كثيرة، بل شدد صلى الله عليه وسلم فيه لدرجة أنه كان لا يصلي على من توفي وعليه دين.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( مات رجل فغسلناه وكفناه وحنطناه ووضعناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث توضع الجنائز؛ عند مقام جبريل، ثم آذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه، فجاء معنا فتخطى خطى ثم قال: لعل على صاحبكم ديناً؟ قالوا: نعم. ديناران، فتخلف وقال: صلوا على صاحبكم. فقال له رجل منا يقال له أبو قتادة: يا رسول الله! هما عليّ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هما عليك وفي مالك، والميت منها برئ، فقال: نعم. فصلى عليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي أبا قتادة يقول: ما صنعت الديناران؟ حتى كان آخر ذلك أن قال: قد قضيتهما يا رسول الله، قال: الآن بردت جلده ) رواه الحاكم ( 2/58) ، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
شروط الاستدانة:
الاستدانة -الخالية من الربا والمحظورات الشرعية- مشروعة من حيث الأصل، لكنها شرعت بضابطين وقيدين:
أولهما: وجود الحاجة الفعلية المشروعة للاستدانة، وليس مجرد التوسع والترفه.
ثانيهما: غلبة الظن بالقدرة على الوفاء.
ومخالفة هذين الشرطين تجعل الاستدانة تدخل في حيز المحذور الشرعي الذي يصل إلى التحريم.
المماطلة حرام:
يجب على المسلم أن يعلم أن أموال الناس ليست مرتعاً مباحاً يرتع فيه كيفما يشاء وحيثما أراد، ولكنها مصونة ومحفوظة ولا يجوز أكلها بالباطل.
ومن العجيب من البعض أنه إن استدان ديناً جحده، وإن استقرض قرضاً تظاهر أنه نسيه، وكيف تسمح للإنسان نفسه أن يجحد سلف أخيه أو يماطله في ذلك، والمقرض فعل ذلك إحساناً وقربة، والله تعالى يقول: (( هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ ))[الرحمن:60] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( مطل الغني ظلم ) صحيح الجامع ( 5677) .
فضل إنظار المعسر:
قال تعالى: (( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ))[البقرة:280] أي: إمهاله حتى يوسر، ولا يجوز مطالبته بالدين ما دام معسراً.
عن أبي قتادة رضي الله عنه أنه طلب غريماً له فتوارى منه، ثم وجده فقال: إني معسر، فقال: آلله، قال: آلله، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه ) رواه مسلم.
الكاتب: د. خالد سعد النجار.
المصدر: مجلة الجندي المسلم، العدد ( 128) .

 

من مواضيع talibbb :
ملكات الجمال..هل هن جملات حقا؟؟؟؟؟؟؟؟
۩•.¸¸.•۩ فضل سبحان الله والحمد لله ولاالة الاالله والله اكبر ۩•.¸¸.•۩
جراحات في جسد الأمة ... آخرها التهجم على الحجاب في البيت الثقافي في عدن
ღஐღஐالحـــيــــــــاة....؟؟؟ღஐღஐ
_-_-_-سيأتي زمان_-_-_-
 
التوقيع:
talibbb غير متصل   الرد باقتباس
قديم 03-10-2008, 09:35 AM   #2 (permalink)
نمر111
المراقب الــعـام

الصورة الشخصية لـ نمر111
 
الملف الشخصي:





بارك الله فيك اااخي االكريم ،،


للاسف الاقتراض العصري في هذا الزمن خرج عن الاطار الشرعي في بعض البنوك ،،، وهو ما يسمى

التورق ،،، وهذا جائز شرعا ،،، لكن الطرق الملتويه االتى تتبعها البنوك وبعض الاخوة المسلمين هداهم الله

غير صحيحه ،،، وهو شراء حديد او اي سلعه ،، قرض ،، وتقسيطها ،،،فيما بعد ،،،وبيعها كاش ،،،

للفائدة من الفلوس ،، حقها ،،، الى هنااا لايوجد مانع ،،، المانع عندما تشتري من البنك وتبيع للبنك ،،

دون ان تشاهد اي بضاعه ،،


دمت بحفظ الله



نمــ!!!ــر

 

من مواضيع نمر111 :
قصيدة اعجبتني "
عنز ولو طارت
صار فرعون واعظاً
حقائق جديدة تثبت صدق كلام الله وكذب كلام الملحد
دمشق تنفي اتهام مصر والسعودية بالتآمر عليها
 
التوقيع:





نمر111 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 03-10-2008, 10:35 AM   #3 (permalink)
مهاجر الى الله
مشرف الاسلاميات

الصورة الشخصية لـ مهاجر الى الله
 
الملف الشخصي:





جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

 

من مواضيع مهاجر الى الله :
ما حُكم قول : لئن سألتني عن ذَنبي لأسألنّك عن رَحمتك ..
المرأة المتكلمة بالقرآن
قناة فضائية مجانية للجميع
هؤلاء الاعضاء يجب علينا تقديرهم ولهم كل التحية
إخبار القران بما وقع لأبراج أمريكا
 
التوقيع:
مهاجر الى الله غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 05:28 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8