إقتباس:
اقتباس من مشاركة الهرم الاول
[grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]امير بكلمتي
تصبح على خير يالحبيب
سم الرحمن واصطبح وعوذب من الشيطان
اي ثور يااخي ومنهم الثيران في نظرك شعب كامله
ماهكذا تورد الابل يالحبيب
اليمن شعب عريق وله تاريخه
من حقّك ان تنقد وتطرح مابدالك ولكن بظمير ومراعاة العموم ولايكون تركيزك محدد الى رموز في خيالك
الواقع غير ولاكل البشر ثيران يامراسل شبوه نت
سلاااااااااااااااااام ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,[/grade]
|
أصبحنا واصبح الملك لله:
تابع عزيزي بس انصحك قبل قراءة الخبر تاكل فطورك حتى لاتصاب بالاغمى:
أدت المواجهات المسلحة بين المقادشـة وأمن ذمار إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين مساء أمس على خلفية احتجاز أحد أبناء المقدشي في وقت سابق بسبب حمله للسلاح .
وأكدت مصادر محليـة لـ " الصحوة نت " أن سائق قائد النجدة بذمار لقي مصرعه فيما أصيب جنديين آخرين برصاص المقادشة أثناء قيام قائد النجدة ومرافقيه بدوريـة عقب تعرض منزل مدير أمن المحافظة لإطلاق نار كثيف ، فيما نصب المقادشة نقطة تفتيش بالخط الرئيسي حيث يقع منزلهم .
وكانت المواجهات استمرت إلى ساعات متأخرة من مساء أمس بين المقادشة وأطقم عسكرية تابعة للأمن كانت قد وصلت إلى منزل المقدشي وتبادلت معه إطلاق النار .
وتأتي الحادثة على خلفية اختطاف المقادشة لطقم عسكري تابع للأمن مطلع الأسبوع الماضي عقب احتجاز الأمن لسيارة الشيخ المقدشي على خلفية حمل ابنه للسلاح .
وكانت وساطات قبلية برئاسة رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام حسن عبد الرزاق قد أفضت إلى تحكيم الشيخ المقدشي بـ 3 أسلحة من نوع " كلاشنكوف " مبدئياً ، مقابل تسليمه للطقم التابع للأمن وإرجاع سيارته ، فيما تعهد رئيس المؤتمر بما يعرف قبلياً " تثقيل الحكم " وهو الأمر الذي لم يلتزم بـه مما أدى بالمقادشة إلى التذمر والتهجم على منزل مدير أمن المحافظة مساء أمس .
وقالت مصادر قبليـة مطلعة لـ " الصحوة نت " أن المقدشي عقد اجتماعاً بوجهاء وقبائل منطقته عصر أمس تشاور معهم حول ذات الموضوع وأطلعهم أن مدير الأمن يستهدفـه شخصياً ويحاول قتل أحد أبنائه بحجة حملـه للسلاح .
وفي هذه الاثناء قام اليوم محافظ محافظة صنعاء علي محمد المقدشي بتهجَير مدير أمن محافظة ذمار قبلياً بـ 10 ثيران في محاولة لاحتواء قضية المقادشة مع الأمن, تسببت في مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين مساء أمس الأول على خلفية احتجاز أحد أبناء المقدشي في وقت سابق بسبب حمله للسلاح .
وأكدت مصادر محلية لـ " الصحوة نت " أن مدير الأمن تنازل عن حقـه الشخصي فيما تم تسليم رهينة من المقادشة للأمن على ذمة حل قضية الجندي القتيل الذي ينتمي لشرطة النجدة .
وكانت المواجهات المسلحة بين المقادشة وأمن ذمار قد أدت إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين مساء أمس الأول على خلفية احتجاز الأمن لأحد أبناء الشيخ المقدشي بسبب حمله السلاح في وقت سابق .
وقالت مصادر مطلعة لـ " الصحوة نت " أن قائد الحرس بذمار أحمد شملان رفض في تلك الليلة تحريك مدرعات طلبها الأمن المركزي لمواجهة المقادشة عقب إطلاقهم نار كثيف على منزل مدير أمن المحافظة وتحصنهم بأحد منازلهم ، وأضافت تلك المصادر أن شملان ظل يتفاوض مع المقدشي لساعات عبر الهاتف نتيجة لما تربطه به من علاقة شخصية ، فيما تحفظ على الشيخ المقدشي في اليوم التالي حتى تم مغادرتـه المدينة متوجهاً نحو منطقته بحشود مسلحة .