|
الزعامات الجنوبيه في الخارج وصمت الاموات
[color="DarkRed"]القيادات العسكريه الجنوبيه التي تزعمت انتفاضة الجيش الجنوبي السابق بدا حراكها طوعيا وبشكل عفوي تطالب بحقوق الناس المسرحين قسرا وبشكل مبرمج من قبل سلطة السابع من يوليو00حماقة النظام وبطشه بهؤلاء القله القليله من القاده اعطى لهذه الحركه زخم شعبي عسكري ومدني في اليمن عامة والجنوب خاصة00 وسع هؤلاء القاده نطاق عملهم في المحافظات الجنوبيه بفضل غباء النظام والتفاف الاطياف السياسيه الحزبيه والمستقله في الساحه التي لها تصفية حسابات مع النظام00نجح الحراك السياسي رغم كل المؤامرات التي واجهها حتى من بعض المحسوبين عليه وصمد صمود اسطوري امام مخاطر التحالفات التي علقت به تلقائيا لاحتوائه ولو موسميا لاهداف انتخابيه واوراق ضغط ليس الا00وبالذات من اللقاء المشترك 00الان قيادات الحراك هذا واقعون بين فكي الاخوة الاعداء 00ارهاب وترغيب السلطه من جانب وزعامات المشترك من جانب اخر00بينما القيادات الجنوبيه في الخارج صامته صمت الموتى الا من بعض التصريحات الضعيفه التي لاتسمن ولاتغني من جوع000لم تسنح فرصه لقيادة الخارج مثل تلك ولن تتكرر 00فالى متى تتفرج تلك الرموز المحسوبه على الجنوب والوضع اصبح مكشوف ولاغبار عليه 00اما ان تلك الرموز عاجزه عن الدخول في هذا المعترك السياسي الخطر 00اوانها لازالت مرهونه بحاكم صنعاء المعروف بكرمه السخي تجاه من يعارضه من رموز الوطن 00اوترهلت افكارهم مع اجسامهم شانهم شان زملائهم بصنعاء ممن استخدمهم النظام راس حربه في استباحة الجنوب ونهبه000في94 94COLOR]
|