|
ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست موضة اجتماعية
مبتذله لمن هب ودب تفقدها مضمونها الحقيقي .
ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست بيان شجب واستنكار
مثل غيره من البيانات وتسجيل المواقف ليست مجاراة للظروف وانحناء للعاصفة
ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست من باب التفاعل
مع المحيط الإقليمي ومسايرة الواقع والمزاج الشعبي العام ليست من باب استرضاء
الحلفاء السياسيين في الساحة السياسية
بل إن الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ومحبته صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي فريضة ملزمة
فالمسلم يجد نفسه مرتبطا برسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بذكره
أناء الليل وأطراف النهار ويصلي عليه كأمر الهي صلوا عليه وسلموا تسليما.
ويطبق منهجه في كل أحواله ما استطاع إلى ذلك سبيلا .
فالغيرة ليست مجرد خبر في الصفحة الأولى من صحيفة هذا الحزب أو ذاك
ثم إفراد بقية الصفحات لمخالفة ما جاء به النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
تحت ستار الرأي الأخر ومواكبة تطورات العصر وحرية التعبير المزيفة !!
وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التفريط بالقدس
والتقرب بمبادرات الاستسلام للعدو ؟
وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم محاربة الله
الذي أرسل الإعصار والفيضان عليهم جزاء بما اقترفته أيديهم وصواريخهم بحق المسلمين
فيتم تعويضهم بالنفط والمال فالتسامح مع المجرمين ليس من الإسلام في شيء
بل وليس من الخلق الكريم إلا من تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى!!
وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التباطؤ وعدم المسارعة في
دعم المجاهدين على أبواب بيت المقدس وتقديم المليارات لمركز شمعون بيريز
وحكومة الاحتلال الأمريكي في العراق وتقديم المليارات للجامعات الأمريكية والبريطانية
والفرنسية وملايين المسلمين يتضورون جوعا ويعانون من نقص في الماء والتعليم
والصحة وابسط مقتضيات الحياة !!
ليس مسلما من بات شبعانا وجاره جائع كما قال النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ليس من الغيرة وحب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تقديم ملايين الدولارات
لقمع الانتفاضة والمجاهدين وسرقة انتصاراتهم ؟
ليس من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم استمرار الفضائيات في
الدوّل إسلامية ببرامجها الحالية .
ليس من الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فتح صالات القمار
والكازينوهات والسماح بالخمور والرقص المبتذل في الفنادق وغير الفنادق ؟
ليس من الغيرة ولا من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إنفاق
ملايين المليارات على ملاعب كرة القدم والصالات المغلقة والمدن السياحية
ومراكز التعاون الأمني مع أعداء الله !!
ليس من الغيرة وحب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إذا فاز الحزب
المسيحي اليميني أو الحزب اليهودي في الانتخابات تسارعت الوفود وبرقيات التهاني
وتوقيع الاتفاقيات وإذا فاز أي حزب إسلامي أو حركة إسلامية التعاون على إجهاضها
ومنع وصولها إلى الحكم بالإسلام !!
ينبغي وقف مثل هذا التناقض والازدواجية
إن صدقية الغيرة على صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي بعدم تمكين الدانماركيين
وغير الدانماركيين من اهانتنا مرتين مرة عبر الرسوم المسيئة
ومرة بالسخرية من اننا لا ننتج ما نأكله وأننا نموت جوعا بدون الصادرات الغذائية
الغربية فعلينا ان ننتصر للرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بالاصرار على
طلب الاعتذار على المدى القريب وتوفير مصادر قوتنا وغذائنا وقوتنا من داخل بلادنا.
إن صدقية الغيرة على صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي ان نلغي الآيات والأحاديث
الصحيحة الشريفة ليرضى عنا الكفار ونصبح دين معتدل كما يقولون !
لا ونقولها لدعاة تحسين الصورة لن تتحسن صورتنا عند الغرب والعالم
إلا بما أمر الله ورسوله لن تتحسن الصورة إلا بحمل الدين كما نزل به الوحي الأمين
وليس كما ترغب به الأنفس والأهواء
فلن نتبراء مما قاله أو فعله نبينا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ولنتذكر ان الحفاظ على إسلام ذلك الكفيف أعظم عند الله
من المحافظة على العلاقة مع أشراف قريش!!
إن صدقية الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ليست بالاحتفالات والمهرجانات والمظاهرات والاستعراضات
ليست بالبدع والخرافات والموالد وحفلات الزار وهز الرؤوس والبطون
وفضائيات اللطم والرقص!
إن الغيرة عند المسلم على الله والرسول والاخوّة الإيمانية والدين والقران
والمساجد والأرض والعرض والمال ليست غيرة موسمية بل دائمة ومستمرة
وهنا نقول ان الغيرة على الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ليست موقفا سياسيا محدودا وليست مجرد حملة علاقات عامة إعلامية واجتماعية
لتزيين هذا النظام السياسي أو ذاك ورد الاعتبار إليه وتعويض خسارته الجماهيرية .!
وان أكبر مقياس لمحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم والغيرة عليه
هي بتطبيق الإسلام الذي جاء به تطبيقا شاملا وكاملا وبالسعي الحثيث الواعي
والمدروس لتعريف غير المسلمين بالله العظيم وكتابه الكريم
ورسوله الحبيب محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
وكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبذل أقصى الجهود وتسخير كل الإمكانيات
والثمرات لدعوتهم إلى الإسلام عبر مشاريع مخطط لها في الدعوة الى الله
سيرا اليهم وندوات ومحاضرات ومناظرات ومواقع انترنت وعلى الاقراص وفي
الفضائيات وإنشاء فضائيات متخصصة باللغات الاجنبية لهذا الغرض النبيل
فالدين عند الله الإسلام ولا يجوز الرضى والقبول بمهازل من نوع دمج الأديان
أو وحدة الأديان وتقارب الأديان ولكن من الصواب والواجب الحوار مع أصحاب
الأفكار الضالة والمعتقدات الباطلة حتى نوصلهم إلى الحق المبين
ولنا في ذلك الأجر العظيم فقد اخبرنا نبينا الكريم
( لان يهدي بك الله امرؤ واحد خير من حمر النعم)
الا يستحق التعريف برسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
بئر بترول واحدة تنفق على مثل هذه المشاريع الخيرية للدفاع عن
خير البرية صلى الله عليه واله وصحبه وسلم !!
منقول بتصرف
|