|
الصوملة.. وخيارات الرئيس!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
6/03/2008علي الفقيه- نيوزيمن:منذ بداية التعددية السياسية التي جاءت كثمرة للوحدة اليمنية والرئيس صالح يهدد الشعب بمصائر مشؤومة ليس أقلها "الصوملة".
ذلك التاريخ يمثل بداية وعينا لما يدور على الساحة ومن حسن حظنا – الجيل المتأخر- أننا لم نسمع الرئيس في فترة الثمانينات وهو يستعمل فزاعة المخربين والشيوعيين ليخير الشعب بالرضا بالوضع القائم أو الخراب.
طوال الفترة الماضية أثبتت الفزاعات - التي يلوح بها الحاكم كلما تناهى إلى مسامعه أنين شعبه – نجاعتها وظل الشعب خلال ثلاثة عقود يرى في مقولة "جني تعرفه ولا إنسي ما تعرفوش" السلامة.
لكن جيلا آخر خرج من أسر هذه المقولة وأدرك أن ثمة خيارات أخرى كان الجهل والعزلة يعمي سابقيه عن رؤيتها.
تشكل وعي جديد لدى الشباب وباتوا يؤمنون حقيقة أن من حقهم أن يطمحوا ويتعلموا بشكل أفضل ، و أن من حقهم أن يعيشوا كما يعيش الناس في أرجاء المعمورة.
ويبدو أن ما بجعبة الحاكم من فزاعات قد انتهت صلاحيتها عقب الانتخابات الرئاسية السابقة بعد أن جمعها من التتار والمغول إلى الإرهاب واستطاع أن يحقق جزءا مما هدف إليه، لكن الشعب أدرك أن ذلك كله لم يكن سوى استدراج ليتمكن الحاكم من الاستمرار في إحكام القبضة لفترة قادمة قد تحتاج إلى أكثر من تعديل.
ومع إصرار الرئيس على خيار الصوملة كمقابل للوضع القائم فإن ذلك يجعلنا نتساءل عن من يقود البلاد نحو الصوملة ومن الذي يلعب دور محمد سياد بري الذي أودى بالصومال الشقيق إلى هذا المصير المظلم.
|