لقد كانت فرحه اليمنيين في عام 1990عارمه بل يمكن شارك في ذلك بعض العرب حيث أصبحت الدولتين دوله واحده
حيث طويت عقود من القتا ل والتآمر بين النظامين السابقين في الشطرين قتال غذته الخلافات الفكرية والتصورات العقائدية والمصالح ألماديه والقوى الخارجية وظن الناس إن أزله نقاط التفتيش وتوقيع الاتفاقيات وتوحيد مظاهر الدولة وتمثيلها الدبلوماسي
كاف لتحقيق الأمن والألفة ومااسهل الحلم إذا غاب العمل.أو هكذا تطوى الثارات وتدفن الأحقاد بدون علاج شي مهم وهو
أصلاح القلوب والنوايا والتزام شي واحد في الفكر والسلوك .اذا فلماذا لم يتوحد العرب جميعا إن الاخوه الاجتماعية حصيلة
جهود جبارة تقنع الأفراد باهميه توحيدهم وضرورة اجتماعهم ثم تقنعهم بواجبات تلك الوحدة وذلك الاجتماع وبحيث أن
يتنازلوا عنه يرضى نفس وسعه صدر انظر كيف جلس الرسول عليه السلام 23سنه وهو يبلغ بعد ان جمع الكلمة
وتوحيد صفوفهم .لذلك لا ينبغي نتجاوز الواقع ونغفل عن الأسباب الحقيقة وراء التوحيد والاجتماع وألم تكشف الانتخابات
وحرب 1994 ثم أخرها القتال الدائرفي (صعده ) الم تكشف هشاشة وحدتنا المزعومة والفتنا المدعاه .لماذا نكابر أنفسنا
ونزيف الحقائق عندما تلتقط الصور ألتذكاريه في الاحتفالات وفي الخفاء أنياب تنهش ومخالب تعطن وقلوب ملؤها الحقد
والأسود هذا وقعنا في طبعا جميع عالما العربي .اننا بحاجه الى أصلاح القلوب والنوايا من اجل القضاء على أصحاب الو لاءات
الخبيثة والأهواء والفرقة وان الأهواء الدخيلة والمناهج الباطلة والنظم المستوردة لم تحقق لنا راحه الدنيا ولاحفظ الدين
لاأمن ولا غذاء ولا توحد ولاتفاق بل زدتنا الى اسواء .ان أحداث صعده ثبتت لنا ان للعدو موطن قدم في بلادنا وان بعضنا لبعض
عدو ومنا من يتآمر على اخوانه وهو يلبس الناصح وتبين ان دماؤنا رخيصة وقتال بعضنا لبعض لكنها عند الجاجه شحيحة .
إننا في منتدى شبوه أملنا كبير في القيادة السياسية وقاده أحزاب ومشائخ قبائل وتجار ان يراجعوا الواقع الذي نعيشه والوضع الذي
نساق إليه ونحن في غفلة (فها نعي)
بقلم //الحسام