مع كل ماجاء به عمي وابي واستاذي انيس شمسان
نعم الغربه كربه كما يقول المثل ولكن البعض يتخذون من الغربه ماهو ليس من اساسيات غربتهم او من اهداف غربتهم البعض يخرج من بلده الام كالذليل ويذهب لدول غربيه كبريطانيا ويختلقون الاكاذيب ليمتلكون الجنسيات الغربيه ويعرضون انفسهم إلى الهيانه ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله ان القلب يتقطع على ما وصلوا إليه من مهانات، ويضنون انهم عندما يحصلون على هذه الجنسيات انهم قد ملكوا الدنيا لا والله بل ملكوا المهانه وبيع الاصل، والمشكله انهم لا يكتفون بذالك بل تراهم بعد ذالك يهاجموا دولتهم التي علمتهم وربتهم ولا يمنع ان تكون قد غلطت عليهم فلا يدعوا ذالك لان يقوموا بما يقوموا به من مخالفه لشريعة الله اولا وقبل كل شيء.
نرى بعض هؤلاء المساكين يخالفون شرع الله في غربتهم فتراهم يرتادون الحانات والمراقص وغيره من الاماكن المشبوهه والعياذ بالله.
وهناك مشكلة اكبر اريد ان اضيفها في ردي هذا وهي تصديق بعض الناس لهؤلاء الذين يُسيون لسمعتهم قبل سمعت غيرهم، وهذه من الامور الغريبه التي نراها في وطننا الكبير اليمن، نعم لا ننكر ان للحزب الحاكم اخطاء كبيره لا تُغتفر ولكن لا يعني ذالك ان نُصدق مرتادي الحانات في امريكا وفي بريطانيا، ولا ننكر ايضا ان لابناء الجنوب مطالب لا ندعوهم للتراجع عنها ولكن ادعوهم للمطالبه بها بالطرق السلمية والمشروعه، ويجب على ابناء الجنوب اصحاب المطالب ان يعرفوا ان ابناء الشمال يملكون مطالب كما تملكوها انتم ياابناء الجنوب، ولكن على الكل ان يلزم ضبط النفس والتحلي بالتصرفات الحميده البعيده عن الاستهتار والدعوه إلى الخراب.
وحدتنا سُطرت بما الذهب والذهب غالي ولا يمكن ان يُمحاء ماءه، تحية غالية مسطره بماء الذهب لكل يمني وحدوي حر مطالب لمطالبه بالطرق المشروعه والسلميه، وشكرا.
مع التحيات
محمد النعمان