|
أكتوبر الأثداء والظفائر .. والكلمة المستأجرة
لعنتُ كل شاعرْ
يغازلُ الشفاه والأثداء والضفائر
في زمن الكلاب والمخافرْ
ولايرى فوهة بندقيةٍ
حين يرى الشفاه مستجيرهْ!
ولا يرى رمانةً ناسفةً
حين يرى الأثداء مستديرهْ!
ولايرى مشنقةً .. حين يرى الضفيرهْ!
أحمد مطر ..
نفهم جميعا أن للدنانير والقناطير والبوابير أثرها على كثير من النفوس الضعيفة التي يمكن بين عشية
وضحاها أن تغير ولائها فتصبح بعد التنظير والذود عن النهج الإشتراكي والمناداة بالإنفصال عن دولة
بني الأحمر الهمجية .. بوقاً مؤتمرياً أحمرياً بدرجة الإمتياز ..
لكن مالا نفهمه هو استمرار ذلك البوق على نفس فكره المنحرف المحاد لله ولرسوله والذي لم يتغير
فيه سوى تحويل القبلة من القصر الأحمر شرقا الى البيت الأبيض غرباً ومن ترديد لااله والحياة مادة
الى لا دين والإله المادة !!
صحيفة 14 أكتوبر العدنية إحدى الصحف التي تنفق عليها الدولة مما تجنيه من مواطنيها ومن ثروتهم
لكي تكون صحيفة ممثلة للشعب وتمارس عملها المهني في تلمس مشاكل الناس وعرضها والبحث عن
حلول لها .. لكنها ومع الأسف لم تقم بعملها كما يجب والدليل تجاهل الكثير من المواطنين لها _ وأنا أحدهم_
والإقبال على صحف أخرى قامت بهذا الدور الإنساني والمشرف ..
وياليت أن المشكلة قد اقتصرت على هذا النوع من المداهنة والتطبيل للحاكم وتجاهل مآسي ومشاكل المواطنين
بل زاد الطين بله توجه هذه الصحيفة ( الممولة من قبلنا ) الى الطعن في خلفية المجتمع الذي تنتمي اليه
والتي هي طبعا خلفية اسلامية محافظة ..
لست معقد من الإبداع والفن الراقي كما تحاول 14 الحبيشي وصف مخالفيها بذلك بل ماحملني على الكتابة
هو ماتمارسه تلك الصحيفة من محاولة لنشر الفكر الغربي وركوب موجة الفساد التوسنامي الذي قدم من
الغرب بداعي الحرية والإنفتاح ..
ترى ماذا سنجني من حرية 14 الحبيشي في نشر صور الغانيات المتبرجات بشكل فاضح ولا أخلاقي وكأننا
في كازينو فضائي أو قناة ماجنة ؟
مالفائدة المرجوة من متابعة أخبار نجمات كرة التنس وعرض صورهن بشكل شبه يومي وهن يمارسن هذه
الرياضة وبملابس فاضحة وعارية لاتمت الى ديننا ولا الى مجتمعنا بأي صلة تذكر ؟
فهموني ياجدعان ولا تقولوا أني متشدد ومعقد فما هي الفائدة من نشر هذه الصور أم أن أخينا الحبيشي يريد
الظهور بمظهر المتحضر والمنفتح لكي يجمل صورته القبيحه عند من يمم وجهه نحوهم وكله أمل في أن
يمنوا عليه بنظرة أو كلمة شكر متناسيا أهم شيء في الوجود وهو طلب رضى الله عما يقوم به ..
يظهر أن آخر شيء في قاموس هذا الحبيشي هو خدمة الدين وطلب رضى المولى وليته اقتدى بمن يريد
نقل ثقافتهم الينا والذي أثبتت الأيام مدى حرصهم على دينهم واهتمامهم به كما صرح بذلك كبيرهم بوش ..
تابعنا ماجرى ابان التحضير لحفلة المجون التي أقيمت في عدن والتي تولت 14 الحبيشي كبر التسويق لها
ووضعت صفحة كاملة يوميا تحث فيها الشباب والشابات على الحضور وعدم الإكتراث بحكم الله عزوجل
في مثل هذه الحفلات التي يكثر فيه الشر .. وتعدى الأمر الى تسخير كل أعمدة المقال في تلك الصحيفة
لمهاجمة من يرى من وجهة نظره أن منع هذه الحفلة هو الأولى والأحرى بل ووصف بالتكفير والظلامية
ووصف من يؤيد فكره بالظلامية والطالبانية على الرغم من تشدق تلك الصحيفة بالديمقراطية وحرية الكلمة
والتعبير الذي هو مفصل فقط على مقاس من يحارب الدين ويسب الجماعات الدينية ..
دعوة للعجوز الحبيشي ولمن يسير سيره ويحذو حذوه _ وما أكثرهم _ أن يتقوا الله فينا وفي أموالنا التي
سخرت بين أيديهم لكي يصنعوا لنا اعلاماً هادفا وراقياً فإذا بهم يحولونه الى اعلام هادم للقيم ومكرس لكل مايريد
أعدائنا أن يصنعوه بمجتمعاتنا العفيفة التي لم يبق لها الا دينها وأخلاقها وقيمها أما أوطانها وثرواتها فقد غدت
نهبا بيد المستعمر ومن ولاهم من اذنابه لكي يقوموا بنفس مهمته بل أفظع وأبشع ..
|