الحقيقة هذه قصيدة اعجبتني جداً وزاد اعجابي بهالأنها صورة طبق الأصل لحال كثير من المتغربين عن البلد المفارقين الأهل والأحباب لضروف قصرية غالباً ما تكون خارج ارادة الأنسان
اتركم مع القصيده
الموت ماهو بالفشـق والسكاكيـن
الموت من فرقا الأهـل و القرايـب
شفت البريهي والمدامع على العين
في ساعةٍ يسعـر بقلبـي لهايـب
حتى الحميدي خف مثـل المجانيـن
يسحّب ثيابـي كمـا خـوة هايـب
وانا تجلد بالصبـر بيـن الأثنيـن
لانـي موديهـا ولانيـب جـايـب
والبنت تسبرني يابُيي علـى ويـن
لك مـدةٍ عنـا ورا الحفـر غايـب
النفس حارت في الضعوف المساكين
في ماقفٍ يمسي الولد فيـه شايـب
ذي حالتي في كل مسرى من سنين
واليوم انا قلبي مـن الهـم ذايـب
أبا أتسبب واضرب يسـار ويميـن
والرزق من جزل العطا والوهايـب
الى ومر ربـي تزيـن الموازيـن
ماخـاب طلابـة ولاهـوب خايـب
حرام مخضـع لاولاركـع ولاليـن
وضلوعي اجبر من ضلوع الركايب
الضعف للرجال في سلمنـا مهيـن
والمسكنه والـذل بـاب الهزايـب
حتى ولو ربعي كما الهند والصيـن
وكاسبيـن الحـق سلـم وحرايـب
ظهور السواني في المهمات صلفين
كم طاغـيٍ لا شافهـم خـر تايـب
على علوم الطيب والجود شفقيـن
احزامـي ان دارت علـي النوايـب
منيب موذي ذاك الاقصى والادنيـن
الاعقـب مفعـل جميـع السبايـب
الشاعر /سعد بن إبراهيم بن سعد القاسم