|
عمرو موسى ضد الحجاب
ضد منار وليس ضد «المنار»
مع أننا كلنا نحب عمرو موسى ونكره إسرائيل، إلا ان الأمين العام الدمث لجامعة الدول العربية يبدو أنه يخرج عن طوره لأسباب لها علاقة، كما فهمنا، بكرهه «للتخلف». ففي خبر للزميلة «الأخبار» من دمشق، ان موسى امتنع عن إعطاء مقابلة كان مساعدوه قد برمجوها للزميلة منار صباغ من قناة «المنار» لأن الأمين العام لم يستطع لجم نفوره من «التخلف ده» المتمثل بامتناع الزميلة عن مصافحته!! فقد روت صباغ انها كانت قد اخذت موعد مقابلة مع موسى. ولما اقترب منها في البهو، ماداً يده للسلام، وضعت يدها على صدرها وأحنت رأسها بتحية الملتزمات، كونها لا تصافح رجالاً. فما كان من الأمين العام إلا ان انفعل في وجهها قائلاً«لا سلام ، لا كلام» وانصرف. عندها تدخل مساعدو موسى وأقنعوا الزميلة بأنه لا يهينها بل يمازحها! الأمر الذي صدقته كونه في مرات سابقة في بيروت كان «يتعمد مد يده للسلام عليّ مصحوباً بكلام من نوع: إيه التخلف ده»، كما قالت. فما كان منها إلا أن اقتربت منه مجدداً محاولة استصراحه ، لكنه رفض. فرجته «سؤال واحد فقط» فأجابها «ولا سؤال. ما فيش سلام ما فيش مقابلة» وأكمل سيره! وبغض النظر عن رأينا في الحجاب او السفور او الالتزام الديني أصلاً، هل من المقبول ان يمنع موسى زميلة من أداء واجبها المهني، وخصوصا أنه وافق على إعطائها مقابلة، لأنه ضد الحجاب؟
|