|
خطباء الجمعة يطالبون نصر الله بالاعتذار الى أهل السنة
المستقبل - السبت 29 آذار 2008 - العدد 2917 - شؤون لبنانية - صفحة 2
انتقد خطباء الجمعة امس كلام الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله
بأن "39 في المائة من المسلمين السنة فقط يعتقدون بزوال الكيان الصهيوني"
واصفين تصنيفه للمسلمين سنة وشيعة بأنه "تصنيف استعماري تقسيمي
او محاولة لدمغ المسلمين السنة بدمغة تاريخية خطيرة تشوه تاريخهم
وحاضرهم ومستقبلهم، وهذا تزوير معيب للواقع يجب العودة عنه والاعتذار
من مشاعر أهل السنة".
وطالبوه بـ"الاعتذار عن هذا الاتهام الخطير في حق اهل السنة والجماعة".
ورأوا "ان القمة العربية في دمشق فشلت قبل بدئها لان النظام السوري
أبى الا ان يبقى لبنان من دون انتخاب رئيس للجمهورية".
اعتبر مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس ان كلام الامين العام
لـ"حزب الله" بأن "39 في المائة من المسلمين السنة فقط يعتقدون
بزوال الكيان الصهيوني"، هو "تكفير جماعي لـ 61 في المائة من السنة،
لان القرآن الكريم والنبي محمداً عليه الصلاة والسلام أكدا حتمية زوال
كيان اليهود، وان من يعتقد خلاف ذلك يكون قد كذّب القرآن الكريم والنبي محمداً".
ووصف تصنيف نصر الله للمسلمين سنة وشيعة بأنه
"تصنيف استعماري تقسيمي او محاولة لدمغ المسلمين السنة بدمغة
تاريخية خطيرة تشوه تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم، وهذا تزوير معيب
للواقع يجب العودة عنه والاعتذار من مشاعر أهل السنة".
وسأل:
"من أين جاء السيد نصر الله بهذا الاحصاء؟
وهل يعتقد هو ان المسيحيين يعتقدون بزوال إسرائيل اكثر من المسلمين؟".
وقال: "ان احصاءاتنا هي ملايين الشهداء والجرحى والاسرى والايتام
والارامل والمهجرين الذين بذلوا الدماء والارواح والاموال في سبيل
تحرير فلسطين وزوال إسرائيل، فهل كان هؤلاء يتفسحون ويمرحون؟
واذا كنا لا نعتقد بزوال إسرائيل فلماذا فعلنا كل ذلك، فهل كنا نكذب
وجاء هو ليجاهد فقط ؟".
ودعا الى "الاعتذار عن هذا الاتهام الخطير في حق اهل السنة والجماعة".
وأشاد بـ"الموقف العربي الداعم للبنان ولوحدة ابنائه"، آملا في
"ان يصل اللبنانيون الى الحل القريب حتى لا تتدهور الاوضاع بعد قمة دمشق غدا".
أشار مفتي بعلبك ـ الهرمل الشيخ خالد صلح الى
" ان كل مسلم لا يعتقد بزوال إسرائيل فقد خالف عقيدة المسلمين، وكل
من يتهم المسلمين في غالبيتهم بأنهم لا يعتقدون بزوال إسرائيل فإنه بذلك
يكون قد أهدر دمهم وجعلهم في حكم اليهود او المتعاملين مع اليهود،
دمهم ومالهم وعرضهم حلال".
وقال:
"كيف خرجت الاحصاءات بأن 46 في المائة من المسيحيين و36 في المائة
من السنة يعتقدون بزوال الكيان اليهودي علما ان المسلمين أكثر من
المسيحيين في لبنان والمنطقة ؟".
أضاف: "ان هذا الكلام فيه تشكيك بنوايا العرب والمسلمين منذ ما قبل
احتلال فلسطين بالعمالة مع اليهود وبأن إسرائيل ليست عدوة، ومنذ
ان اجتاحت إسرائيل لبنان في العام 1982 وقبله وبعده".
وطالب بـ"توضيحات من النظرة الى عقيدة اهل السنة حول هذا الموضوع الخطير".
|