رسالة مفتوحة للرويشان المحافظ....!
قبل ان نتطرق الى مضمون الرسالة وودت ان ازود القارئ الكريم بمعلومات بسيطة عن شخص المحافظ..ليعرفه الجميع ويزال الاعتقاد السائد لدى البعض بشان العلاقة فيما بين الرويشان المحافظ ومجموعة الرويشان للنقل الجماعي...!
الاستاذ علي محمد الرويشان... من قبيلة خولان محافظة صنعاء...من بيت الرويشان دار المشيخة...وقد كان جدة لابوه عامل الامام في البيضاء..تربطه علاقة ابناء عمومه مع رجل الاعمال الرويشان صاحب شركة النقل الجماعي...
المحافظ الرويشان من الجيل الذي انتهج طريق العلم والتثقف واستغلال اوقاته في قراءة كل جديد من المؤلفات..مع تجنبه التام لاكل القات..
حاصل على ليسانس من كلية الشرطة... قلد العديد من المناصب اخرها وكيل محافظة حجة..
ونعود والعود احمد الى رسالتنا ونبداء بالتذكير بان الاستاذ المحافظ يحتل حاليا المرتبة السابعة بين المحافظين الذين تعاقبوا على ادارة شبوة بدرجة محافظ منذو قيام الوحدة... ولكن وهنا نبداء بوضع خط احمر تحت السطر القادم ان جميعهم لم يخلد اسمة أي منهم سوى على مايطمح ابناء المحافظة من جوانب تنموية او حتى ابقاء ذكرى طيبة في نفوسهم فلن تجد اي منهم من يتحسر على تغيير محافظ لارتياحهم اولاملهم فمثل ماقال المثل (قبضه رماد يذروها بعده حتى لايعود)
فقط أثنين: درهم نعمان ويجب ان لانظلم الرجل بغض النظر عن اية جوانب اخرى فقد استطاع الرجل ان يحاول وبداء برسم الخطوط العريضه لايجاد تنمية حقه وفق تخطيط وبرمجه ولكن ظروف المرحلة ومااعقبها من حرب صيف1994م اجهض كل ذلك وعادت حليمه لعادتها القديمه...!
الاستاذ الرويشان ليس لشي ولكن لايزال الوقت مبكر للحديث عن فترة ادارتة المحافظة كون الرجل لم يحول عليه الحول بعد...!
ولكنه مطالب امام ابناء شبوة وملزم تجاه مسئولياته ان يبرهن لنا قدرته على تخليد اسمة في القلوب وعلى الارض ان احب ذلك خصوصا وان هذه الفترة كفيلة بان تكون الدافع الاساسي في عمل شي من خلال الاستفادة من ماتعيشه المحافظة من حراك مستمر لشركات النفط ومشروع الغاز ومايترتب عليه من تنمية مستدامة ان احسن الاستغلال لمواردها ولن يكون له او لغيره العذر في تفويت الفرصه دون تحقيق شي...!
كما ان المحافظة وابناءها يتطلعون الى امل قادم لتحسين اوضاعهم ولم يركبواالموجه في الاتجاه عكس عقارب الساعة ليس لضعف او لخوف فيهم ولكن لحرصهم الشديد على وحدة الوطن...!
ولكن فليتذكر الجميع وعلى راسهم الاخ المحافظ ان شبوة بالامس واليوم بحيرة من ماء صافي زلال صالح للشرب ولكنها قد لاتكون كذلك غدا..فلا احد يضمن ان تصبح تلك البحيرة جافة غدا وتتحول الى مستنقع من الوحل سيغرقنا جميعا ولاامل من النجاة...!
اتمنى للاخوة في قسم الاداري التوفيق في استضافة المحافظ واتمنى ايصال رسالتي هذه وجعلها مقدمة للحوار...