اخت جنة
السلام عليكم
اسمحي لي ببعض الملاحظات والعفو لو كانت ثقيلة شوي
الاسم خربشات مجحف بحق ما كتبت من سطور وكان الاجدر تسميتها تأوهات قلب
او تأملات وقت الغروب او كما قلت في اخر كلامك :(فيض الفؤاد).
ثانيا تحمل السطور بين جنباتها دفق شعوري بالالم المدفون في داخل النفس ويعززها صدق الاحساس ::كقولك :-((وقت هياج المشاعر وانهمال العبرات ..
بدأت أخط وأخط حتى باتت السطور تتمايل وتفقد توازنها لثقل الحروف وبات الدفتر يتأوه من كثرة البوح ..
حتى أن الطاولة التي أكتب عليها الآن باتت تتأرجح كتأرجح مندول ساعة لويس الثامن عشر .))
التامل في الحياة وما حولنا نعمة من الخالق يدفعنا للتغلب على حالة من الشعور بالاحباط والياس ويدفعنا للمزيد من العمل
والجهد وشحذ الهمم للنجاح والتقدم ونسيان الهموم .
افراغ الشعور على الورق فن لا يحسنه الا من وهبهم الله القدرة على الدمج بين التصوير الحقيقي للحالة النفسية حتى تدب فيها
الروح وربط هذه الحالة بقوة ليعيش القاريء الحالة وكانها امامة عياناً
ابدعت بالتصوير لا جدال بهذا ولكن اليس من الجميل ان يكون خاتمة التامل بيان الحالة للكاتب بعد ان افرغ لنا شعورة بصدق
على الورق ما هو شعوره الحالي وقد باح لنا بمكنون داخله اظل هناك ما يقوله لنا ام انها نهاية شعور لم
يستفد منها الكاتب ولم يوظفها لكي نفهم منه الهدف او الرسالة التي اراد تووصيلها لنا
ثم هل بقي شعوره بالالم على حالته الاولى ام عليه ارشادنا الى طريقة للتغلب على الالم
ان التجرد اثنا الكتابة من شوائب الخوف والقلق ومحاولة ايهام القاري بصدق زائف ليست السبيل الامثل للارتقاء
بمستوانا الفكري والثقافي بل العكس لابد من التزام الصدق و الكتابة بحيادية تجعل القاري يتفاعل معنا ويصدقنا
التفكر في حالتنا لا يعني اننا لا نجد طريقا لبزوغ شمس الامل ولكن قد يتاخر البزوغ من شخص لاخر تبعا لقوة ايمانه
كما احب ان اقول ان الكاتب عكس لنا حالة من من السرية وردةالفعل القوية تجاه من يحاول الاقتراب من مخبىء
اسرارنا
او يحاول التدخل في عالمنا الخاص ويدافع عن حصن اسرارة بعنف :(( انظر ردة فعل الكاتب تجاه النملة وعدم اكتراثه
بمصيره بعد ان ابعدها عن ممكلة اسراره )) لاشعوريا نبعد من يحاول الاقتراب مننا هكذا نحن .
واخيرا
الرمزية الموجودة في ارتفاع صوت المؤذن مع حلول الظلام توحي بشعاع من النور تلبس الكاتب حين سمع الله اكبر تخترق عليه
عالمه الملي بالهم والالم لتخرجه من حالته ولكن الم يكن من الاجدر بنا ان نعرف بتفصل اكبر
الشعور الذي انتاب الكاتب حين
ارتفع الصوت هاتفا الله اكبر
يا له من شعور جميل يجتاح الالم المسكون بداخلنا ويبعثره اشلاء ليجدد فينا شعور اخر للفرح ويفتح لنا ابواب من الامل
والايمان مع تردد صوت الله اكبر في كل الارجاء
الايمان اقوى الطرق واجملها للتغلب على الالم والياس
هكذا نحن عندما نتحدث بصدق لا نخجل من القول اننا نتالم ونتمى في داخلنا ان نرتاح من الالم والهم ولكن كيف السبيل الى
ذلك؟؟؟!!!!!!!!
لانجد طريقا لافراغ شعورنا المكبوت بالالم الا الاضابير البيضاء نخط عليها ما جادت به النفس من الحديث والهمس
بصوت خافت انه حديث النفس
علنا نجد في ذلك الافراغ ما يؤهلنا للقول اننا نتحدث بصدق و نشرح حالة وشعور حقيقي الم بنا في
لحظة تجليات نادرة التكرار
تحياتي لك اخت جنة
واسف للاطالة واعتذر عن اي شعور ( بانني كنت هجوميا ) قد تفسري به كتابتي لك ان قدر الله وحصل
واتمنى لك التوفيق
وننتظر مزيدا من تجلياتك و فيض الفؤاد وومضات قلمك الراااااائع جدااااااااا ما شاء الله عليك
لك تحياتي مرة اخرى
المقصود بالكاتب (جنة) للاحاطة