|
ان للوحدة اعداء في السلطة اكثر ممن يجاهورن بذلك اليوم!!
ان للوحدة اعداء في السلطة اكثر ممن يجاهورن بذلك اليوم!!
--------------------------------------------------------------------------------
أعداء الوحدة ليسو من نراهم اليوم يجهرون بذلك لضياع مصالحهم الا ان أعداء الوحدة هم أولائك ممن ركبوا موجة الوحدة لجني مصالح شخصية ضيقه وتجدهم يدافعون عن الوحدة لذلك الهدف.
إن كثير ممن هم في السلطة اليوم هم اكبر أعداء للوحدة وهم من ينخر في جسدها الغض وذلك بتلك التصرفات الرعناء والغير مسئولة والتي فحواها إن تكون الوحدة مطية لمبتغاهم الدنيء دون اكتراث بالعواقب التي ستنعكس سلبا على وحدة الوطن ومصلحة شعبه إننا نناشد السلطة كما هي اليوم تقوم باعتقال من يناشدون بالانفصال نهارا جهارا بان تلتفت لتلك الرؤوس التي أينعت وحان قطافها والقضاء عليها إذا كان هنالك من حب لوحدة الوطن وترابه الغالي أنهم كثر وليسو بالقليل وأيضا معروفون ويشار إليهم بالبنان وهم بما يعملون مجاهرين مطمئنين بأنهم لن يطبق بحقهم قانون ولن يصحا لهم ضمير .
إن كل ما يقومون به من نهب وتسلط ما هو إلا انطلاق من ثقتهم بأنفسهم وبمن يتستر عليهم من اجل إن يحافظ على بقائه في السلطة إلا إن الأمواج عاتية فلو لم يكن هنالك من مصدات ثابتة قويه نابعة من عمق استراتيجي يرتكز على حب المواطن للوحدة واعتبارها قدره من خلال إن نعطي كل ذي حقٍ حقه بالعدل والمساواة وليس لأحد حق أكثر من أخيه إلا بالعمل بما يمليه القانون والنظام وان يكون الشعب مصدر الهام وتوجيه دفة المسيرة نحو البناء والتطور والتقدم.
إن القضاء على تلك الحثالات والالتفات إلى صمام الأمان لن يجعلنا نخاف أو نرتجف لاعتى العواصف وإننا بالمواطن نرتقي بالوطن للمواطن
|