ممتاز000 كلام جميل وما يوكد كلامك انهم خسروا المؤيدين امثال الكاتب وهذا نموذج فقط رغم ان الكتاب الكبار من ابناء الشمال اكدوا في اكثر من مقال وعلى راسهم الصحفي الكبير منير الماوري
الذي قارن بين علي ناصر وعلي عبدالله واكد والأيام اثبتت ان الرئيس لم يكن في يوم من الايام وحدوي ولن يكون اكثر من شخص صنف الجنوب على انه ارض يستطيع ان يكسب منها ذهب وهذا هدف من استهداف وخيانة الوحدة من الرمز فقد كسب الثروة التي خسر بسببها اليوم سمعته وشعبه قبل شعب الجنوب
وفوق كل هذا 000 ان من تعود ان ياخذا كل شي حلال او حراماً مشروع وغير مشروع لا يستطيع يعطي لا مالاً ولا معروف ولا جميل
فكل ما يقوم به الرئيس من صرف مليارات لشرى الذمم ادرك الجميع ان الرئيس ومن حوله هم شله وعصابه فاسده سوف تستبدلهم بغيرهم في اي لحظة وان التسميات والنضالات هي من اجل ان يحصل الرئيس ومن حوله على ثروات وقوت الشعب وان الشعارات ومن ضمنها التضحيات وتعميد الوحدة بدم هو كلام وخطابات ذهب مع الرياح كما ذهب مستقبل شعب ومقومات امه تلاعب بها الجاهل السنحاني واليوم يجنون ثمار الشجرة الزقوميه 000 الشعبين الجنوبي والشمالي الذي ينظر ان رجوعه الى ماقبل الوحدة هو نهايه لكل شي بما في ذلك الامل الذي ينظرون له وهو الجنوب حتى من اجل توفير لقمة عيش للمعماري والعامل المسكين
ولكن هناك قناعه جنوبية من ان البقى في ظل الواحد والرئيس والشمال يستحال تحملها والقبول بها حتى وان غيروا بدل الرئيس 1000 رئيس شمالي
ولهذا بداوا الجنوبين شقين شق يجاهر با الايمان وشق اخرى يخفي ايمانه ويساند باضعف الايمان
ولكن الجميع اتفق على ان الخروج من هذه النكبة هو الامل المتبقي حتى وان استمرت الحرب سنوات حرب داحس والغبراء
ودمتوا
|