عرش الحزب الحاكم يتهاوى فأين الفرسان!!
نعم انه حزب المؤتمر بؤرة ومرتع الفساد والفاسدين( إلا من رحم ربي ) أنهم الأغلبية تلك الوصولية والتي لا تعيش إلا متطفلة وليس لديها هم إلا أن تأخذ دون أن تعطي تهدم ولا تبني وهذا هو المنظر الحقيقي للمؤتمر الشعبي العام.
فلو لاحظت وتأملت مليا وتفحصت اغلب أعضائه لوجدتهم يحملون هم واحد وفكر واحد لا غيره وهو ما ذا ساجني من دخولي حذا الحزب العفن والذي نشر عفانته الفاسدة أرجاء الوطن وجعلها تزكم الجميع بل إن رائحتها العفنة انتقلت إلى خارج إرجاء الوطن من خلال موظفين السفارات والقنصليات ممن يحملون نفس الفكر حيث إننا بين الحين والأخر نسمع عن مواقف يندي لها الجبين من تلك الشلة.
وعموما حزب المؤتمر بما يحملها من سمعة سيئة يعرفها القاصي والداني جعلته في مهب الريح وما رأيناه من هز لأركانه في الانتخابات الرئاسية الماضية ما هو إلا دليل الموقف الحرج الذي لا يحسد عليه حيث رأينا رئيسه يخرج عن طوره المألوف ويتكلم بكلام لا يليق برئيس دولة يتنافس فيها أبنائها لنيل ثقة الشعب وما كال لهم من تهم ... نسي إن ذلك الزخم الديمقراطي ( الموءود ) كان من مصلحته وسيسجل له التاريخ تلك الخطوة بأحرف من نور وليست من نار كما نرى اليوم... حيث انه كان من يتشدق بإرساء الديمقراطية العرجاء.
إخواني إن حزب المؤتمر الشعبي العام قد أصبح اليوم مفلس وما نراه من تصرفات هوجاء لا تليق بحزب حاكم هي اكبر مؤشر لما آل إليه وضعه.
إن الانتخابات التشريعية على الأبواب والظروف التي تمر بها البلاد اليوم لا تخدم مصلحته بل هي آخر مسمار يدق في نعشه.
وما علينا أبناء اليمن إلا الصبر وتحمل كل ما تقاسيه من تجاوزات صارخة بل ومفضوحة وبكل صفاقة واستهتار ونكنها في قلوبنا ونوجه له صفعة مدوية تجعل عرشه يتهاوى إلى غير رجعة .
ولكن قد يقول قائل من هو البديل نعم إنها الطامة الكبرى التي سنعاني منها ولكن أن نشتت الأصوات للأحزاب الأخرى حتى لا يستأثر بالأغلبية ويلعب بمقدرات الشعب من خلال مجلس النواب بل نلجم خطامه ونسكت صوته ونشعره بما يكنه الشعب إزاء ما عانى منه طوال حكمه منذ تأسيسه في العام 84م.
إن ما يجري في محافظات الجنوب من غليان ومن كلمة حق يراد بها باطل يجب استغلالها سلميا وفي إطار وحدة الوطن ارض وإنسان وجعلها الشرارة المدوية والتي تحرق كل طاغية ومتجبر ونعممها على جميع محافظات اليمن التي تعاني من هذا الحزب الأمرين ونسمع بصوتنا من به صمم.
