|
كم كنت رائعا يا (عامر بن عمر) شاعر المليون وسفير اليمن
عامر بن عمر يمني أصيل وشاعر مبدع مثل اليمن في شاعر المليون بدولة الإمارات العربية الحبيبة
وكان حقا لسان اليمن المعبر والمشرف
سمعت كلماته وشعره وثنائه على اليمن فدمعت عيناي ، وأدركت أنه لايزال ولله الحمد من ابناء اليمن المغتربين من يعتز بأصله ويفتخر بموطنه ، في فترة ظهر فيها عدد ممن ينتمون الى اليمن وهم عار عليه أو ممن فقدوا وطنيتهم واستبدلوها باللؤم والحقارة والنذالة
عامر بن عمر شاب يافع وطني متفتح رغم أنه عاش في دولة الإمارات العربية المتحدة ، لبس لباسها وتكلم بلسانها وتمتع من خيراتها ولكنه لم ينس وطنه الأصلي ليعلن على الملأ وعلى ملايين المشاهدين اعتزازه وفخره وانتماءه لهذا الوطن الأصيل الذين طعنه أهله قبل أن يطعنه أعداؤه
أعجبني وهو يثني على الرئيس وعلى بعض الشخصيات المرموقة في اليمن ، معترفا بجميل ما أسدوه له وهذا طبع أبناء الأصول وأولاد الذوات
شكرا لك يا عامر ، ولك مني ومن كل يمني يحب وطنه كل محبة وتقدير واحترام
وعلى كل يمني دعمه بالصوت وبأي وسيلة ممكنة للتأهل
فإن وصل فلله الحمد
وإن لم يحالفه الحظ فحسبه أن وقف وقفة الرجال وأعلن على ملايين البشر
حبه لليمن وأهله
|