|
لجنة طوارئ باليمن واتهامات للخارج مع اتساع للاحتجاجات
اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في اليمن لتشمل مدينة تعز إلى جانب مدينة الضالع ولحج وأبين وعدن، في وقت أعلن فيه تشكيل لجنة طوارئ حكومية برئاسة الفريق عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية.
وجاء تشكيل اللجنة تنفيذا لقرار من مجلس الدفاع الوطني الذي انعقد يوم 2 أبريل/ نيسان الجاري برئاسة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وتضم في عضويتها رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والإعلام والإدارة المحلية ورئيس جهاز الأمن القومي، إضافة إلى الأمين العام للحزب الحاكم والمستشار السياسي لرئيس الجهورية.
وستكون مهمة اللجنة متابعة الأحداث الجارية في البلاد، و"اتخاذ المعالجات والإجراءات والتدابير الكفيلة بالحفاظ على السكينة العامة، ومعالجة القضايا أولاً بأول وبما يحقق المصلحة العامة".
واتسمت الاحتجاجات التي جرت أمس الاثنين بالمواجهة والصدام بين قوى الأمن والمحتجين، ففي مدينة تعز أصيب ثلاثة بعد تفريق قوات الأمن لمتظاهرين من أمام مبنى المحافظ، كما اعتقلت 13 آخرين بينهم القيادي في حزب الإصلاح المعارض البرلماني السابق عبده محمد الراسني.
وفي مدينة الضالع تعرضت قوات الأمن لإطلاق رصاص من قبل متظاهرين فلقي شرطي مصرعه وأصيب أكثر من عشرين شخصا -نصفهم من الشرطة- في اشتباكات جديدة بين متظاهرين. وشهدت مدينة زنجبار بمحافظة أبين تظاهرة تصدت لها قوات الأمن واعتقلت رئيس جمعية العاطلين عن العمل هناك.
وتحدثت المصادر عن قيام شخص باستهداف نقطة تقتيش عسكرية بمدينة الحبيلين بمحافظة لحج جرح على إثرها ثمانية جنود، بينما كانت قوات الأمن قد اعتقلت 34 شخصا في مدينة كرش بنفس المحافظة بعد مصادمات مع متظاهرين جرح فيها اثنان منهم.
|