منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
المنتدى العام

جميع المواضيع العامة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 04-16-2008, 09:34 PM   #1 (permalink)
قلم الرحيل
المراقــب العام

الصورة الشخصية لـ قلم الرحيل
 
الملف الشخصي:




%%% تــــــــراجيديا الحيـــــــــــــــاة %%%







ارتحلت بخيوطها وكانها تعانق البحر وتحتضن الارض لتختفي وسط اعماق المجهول ,
تحاكي حالات الحضور والغياب والموت والميلاد لتختزل كل اضداد الوجود ؛ ارتحال ألهب
الاحاسيس و المشاعر ليذيب صقيع العواطف المتجمدة على رفوف بقايا الذكرى ؛ لنشعل
شموع الوداع فوق اضرحة الزمن والواقع.


رحيل ابكى حروف القلم النازف واحرق ذات التدوين بوجد السؤال ‘فالصمت لا يناسب
جبروت الارتحال واي بوح يستطيع التخلص من سراديب اللحظة وهيبة المنظر ,
والتامل بصمت ومحاكاة الذات اصبح جريمة يحاسب عليها دون ادنى جرم بل انها
زلة لا يمكن غفرانها في قانونهم الغير معترف به .



بعيداً عن ضجيج السطور داخلي ورهبة الرحيل ؛ فالارتحال اوقد مصابيح التدوين ليوقظ الحروف من
سباتها العميق لتكون بداية البداية واول سطر في الحكاية لان الحياة في معناها الشامل عبارة عن ارتحال عند كل الامم مركب عبور لمسارات عديدة , ميلاد وموت حضور وغياب حزن وفرح وكل هذة
الحالات تعني ارتحال فليس هناك سرمدية ابدية او وجود ازلي او كما يقال دوام الحال محال ,
دوران متكامل لدروب متباعدة وعناوين مجهولة لايام وسنين تشكل تاريخ وجودنا وتدون رحيلنا ابرز معالمها اننا نستقبلها بخوف ورجاء ونعيشها بخوف وننتظرها ونتطلع اليها بخوف وكذلك نودعها
بخوف وبين الانتظار والاستقبال والتوديع يظل هاجس الخوف مسيطر علينا وفي كل لحظة نحبس الانفاس رهبة وخشية وتوجس لست ادري هل حياتنا فوضوية لهذا الحد وربما اقدارنا ومصائرنا
الغير معلومة تجلعنا نخاف ,والاكيد المؤكد بعيداً عن خربشات سطوري ان لعنة الضعف والنقص
تطاردنا وتسكن ذواتنا قد تكون هي السبب لكل هذا ربما "؟؟



وبما ان حياتنا هي مسارات للعبور فان هناك مسارات حتمية تفرض علينا ولا نملك الا الاستلام لها والتسليم
بها لانها قانون تواجد وناموس وجود لا نستطيع تغييرها او حتى الاعتراض عليها بل انها تتحكم فينا واحيانا تجبرنا على الانحناء لها كي لا ننكسر ونخسر كل شي .
فعلى مشارف الايام تنطوي صفحاتنا صفحة تلو الاخرى تدون تواريخنا بهدؤ وترسم معالم تواجدنا
واثارنا بصمت , وفي خضم دورة الحياة نسير في مواكب التشيع والوداع التي تحفر في الافئدة
قسوة الفقد والارتحال وتكوي القلوب بصرخة الاه لتغرس في النفوس استغاثة الالم ,وحين اخر
يحل علينا طيف وردي وجذاب طيف الامل والتفاؤل لنقيم احتفالية الفرح والسرور داخل الذوات وتعودالبسمة للافئدة المقهورة لتمحو مسحة الحزن وتنفض غبار المعاناة والوجع
كي ندرك انها الحياة فصول اربعة.




من الصعب فرض شروطنا على الحياة ورسم مساراتها او حتى تعديلها وفقاً لرغباتنا
وتطلعاتنا,فالواقع موشح بالنواح وصور التباكي تملأ ألافق في كل ارجاء المعمورة وواقعنا
ادمع سكون الاوراق وارهق كاهل الكلمة والحقيقة المطلقة ان حياتنا فصول اربعة
بكل معاني التنوع.

وتظل مشاعرنا واحاسيسنا حبر اقلامنا ومرآه للصور المنحوتة داخل اعماقنا المستوحاة
من تراجيديا الحياة والارتحال صورة تجسد الرحيل بكل الوان الطيف





 

من مواضيع قلم الرحيل :
القـــــــــــلم _ الألـــــــــمـ ((الامــــــــــل ))
المشرف العام وشركة مكتوب هل يكفي الى هنا
العدد التنازلي لتخلي مكتوب عن جميع التزاماتة وهنا سنقف صفاً واحد امام تغيير نهج شبوة
المشرفين الافاضل اكرم من حاتم
ابناء الجنوب والتسول امام السفارات
 
التوقيع:
قلم الرحيل متصل حالياً  

آخر تعديل بواسطة شجـــونه ، 04-16-2008 الساعة 10:48 PM.

الرد باقتباس
قديم 04-16-2008, 10:31 PM   #2 (permalink)
بـلــعـــــــور
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





سلمت يمينك اخوي قلم الرحيل
على موضوعك الجميل والمميز
دائماً مبدع
اتمنى لك التوفيق

 

من مواضيع بـلــعـــــــور :
محـــــاوره شعريه بين الشاعرين الكبيرين/ السيد محسن وباســـــرده
محـــــاوره شعريه بين الشاعرين الكبيرين// السيد محسن.... وعبدربه الــقميــشي
قــصيدة الــحــزن ,,,, للراحــــــل الكبير : نــزار قــباني
كلمات كانت بالا مس ذات معنى واليوم بمعنى اخر !!
مـحـزاه من عـبدربـة الـقميشـي الى الـسـيد مـحـسـن في ( سـمــره )
 
التوقيع:
[IMG][IMG][/IMG][/IMG]
اللهم اغفر للوالدي وارحمهما
يارب العالمين
بـلــعـــــــور غير متصل   الرد باقتباس
قديم 04-16-2008, 10:36 PM   #3 (permalink)
بن الشقاع
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ بن الشقاع
 
الملف الشخصي:





الله يعطيك العافية

اخي قلم الرحيل

 

بن الشقاع غير متصل   الرد باقتباس
قديم 04-17-2008, 12:57 AM   #4 (permalink)
بقآيآ سرآب
ضيف نرحب به
 
الملف الشخصي:





كما تعود منها . أن تحطم ذلك الحاجز القاتم من أمامى . أن تذيب تلك الأفكار السوداء . هى تعودت رؤيتى . وما أستطعت أنا النظر إلى وجهها , دائماً ما كانت تكسرنى أمامها , دائماً ما أنارت لى الطريق معها , وأبداً ما أستطعت إيقاظها في ليلى الباكى ,, ولكن أنتظرت .. .. .. .. !!

حين رحلت أنتظرت بقآيآهآ , ينير لى ذاك الطريق المقفر , طريق موحش وأنا أسير فيه بمفردى , وها هو يتابعنى , يلاحظنى , يسايرنى ويراقبنى , كأنه خليلي , فلم أكن وحدى , بل كنت وحدى .. !! أما كان هو وحده .. ! أما ماذا كنت وماذا كان .. !! أى جنون تلك , وإلى أى الطرق أسير , خلف السراب أسير ؟ أم أمام الأوهام أمضى .. ؟ وبهذا أو ذاك ! ما زلت أسير ولكن ما زلت لا أعرف إلى أين .. .. .. .. !!

ما زلت هنا , وما زلت أنتظرها من جديد , علها ترشدنى إلى عالم جديد , إلى كونُ جديد , إلى وقت مضى منذ زمنٍ بعيد , ولكن ما زالت بقآيآه تلملمنى , لتجزئنى تلك الآهات الداميه وسط محيط القلب .. ولا أعرف أى قلب أستطاع تحمل تلك الصدمات المتواليه .. !! وأى محيط متحمل ذلك الفيض ..

إتجاهات القلب الأربعه .. !!

منذ زمن بعيد علمت أن لذلك القلب الهذيل أربع إتجاهات ,, عفواً أربع أركان , بل معذرةً أربع حجرات , وقد تكون أربع مسارات , وكأن تلك المسارات تؤدى إلى شئ فقط , وجزء لا يتجزء من تلك التراجيديه التى مللت من سيرانها والهوان معها , وإلى تقلباتها التى كادت أن تحطم عظام الطفله الصغيره , مثل ما كانت بالأمس , والأن هى ذاك الكهل الضعيف الذى أقترب من إنتهاء نقش حروفه على ذاك الجدار المتحطم , عساها أن ترى هذيانى هذا , فما زالت تنتظر إشراقى , مثلما كنت أنتظر إشراقها , ولكن بعد ..... !!!

جزء من الباقية ,
بالفعل ما زالت لعنة الضعف تلك التى تطاردنا وتمحو من أمامنا تلك الألوان , لتُرهب القلب وتكسر الفرح وتحطم الأمان , وما زالنا بسذاجة الأطفال نرضخ لما تريد , ووقتما تريد .. !؟! وما زلنا سائريين .... ؟!؟

سايرت القلم إلى ذلك الأرتحال ,
من ذكريات مضت ,
ورحيل مُنتظر ,
وواقع لا أعرف له سوى نهاية واحده ... !!

فكل الشكر والتقدير والأحترام لقلمك
في حفظ الرحمن

 

 
التوقيع:


يا قــ لاتشكي همومكـ ع ـلى الناس ــلب * ما كــ شخص(ن) يعذركـ في مصابك ــل


بقآيآ سرآب غير متصل  

آخر تعديل بواسطة بقآيآ سرآب ، 04-17-2008 الساعة 01:07 AM.

الرد باقتباس
قديم 04-17-2008, 07:54 AM   #5 (permalink)
أسير القلم.
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:





أي خيرٍ يرتجى منها بل أي نعيم قد نجد فيها ؟ إنها لا شيء !! فهي كباقي المحطات
ننتظر فيها عبور القطار لكي نمتطيه منطلقين نحو محطة النهاية
( ولكن مالذي أخذناه معنا ليكون زاداً منقذا ) هنا هو بيت القصيد ..
كلنا راحلون ولكن إلى مكان ليس له معالم بل لا نستطيع أن نتخيل كيفية طقوسه !
إني أنام كل يوم ولا أعلم هل سأنتقل في هذا اليوم أم في الغد ؟
فأنا كرجل مادٌ عنقه والسيف فوق رأسه ينتظر دق عنقه
ولكن ما ألهاني وما أطول أملي فكم أتغاضى عن ذلك السيّاف كأني لا أراه !
وكلّنا هكذا !!
إنها تراجيديا صعبة مليئة بالأضداد نعم ، ولكنها أضداد تفرض توازناً وانضباطاً لكل التغيرات !
كما يقال عنها أنها ( تراجيديا الحياة ) !!
فنحن بحاجة لها لكي نجد ما يستحق المكوث لأجله وما يستحق أن نرسم له ( الآمال )
فنتناسى أننا في محطة قد ينطلق بنا القطار في لحظة من اللحظات
ولن ينتظر منّا أن نأخذ زادنا فما نحمله سيكون هو ما لدينا !!
فكل ما نعيشه من مشاعر متضادّه ليست إلا إخراجاً للمكنون وتعبيراً عنه
وهي مجرد تمتمات لا تفيد شيئاً بل أنها تمتمات فاضحة لما يحمله الفؤاد !!


من الجميل أن أجد براكين حروفك تبدأ حياتها بكلمات عن الحياة
فما أجملها من بدايات ترسم لنا واقعاً تعيشه الكائنات
نافضاً غبار القلم بعبيرٍ كالزهور !
كل الإبداع وكل الجمال ارتسم في طيّات السطور وأخذنا إلى خارج المحدود !!

دمت ودام قلمك بخير

 

من مواضيع أسير القلم. :
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ( عم بحر الأحزان )
 
التوقيع:
[IMG][/IMG]
أسير القلم. غير متصل   الرد باقتباس
قديم 04-17-2008, 11:58 AM   #6 (permalink)
طيف ظلام
مشرف القسم العام

الصورة الشخصية لـ طيف ظلام
 
الملف الشخصي:




6 *_|_* تراجيكوميديا الحياة *-"-*


***
*** *** ***


حياة تتوالي فيها الأحداث مسلسلا دراميا ..
تحوي بين طياتها لحظات من الأحاسيس المتناقضة ..
فتارة نراها أحداثا مفرحة .. وغالبا ما تكون مترحة ..
إلا أنها تنتهي بنهاية واحدة .. النهاية المشؤومة .. النهاية المظلمة ..
وكأن الدنيا تستمتع بمشاهدتنا ؛ فتارة تضحكـ فرحة وتارة تحزن دامعة ..
كما نفعل نحن عند مشاهدتنا للأفلام والمسلسلات ..
وشريط الذكريات لا يسجل سوى أسعد اللحظات وأترحها .. والوسط ليس له مكان فيه ..

*** *** ***
***
*** *** ***


قدوم ورحيل ... ورحيل وقدوم .. والظلام حالكـ .. وصمت الألسن دامس ..
والأفئدة تشتعل .. والأعين تبكي بغير دمع ..
والكل ظمئ عطش لقطرة أمل ... فلربما قاومت تلكـ القطرة سيل الأحزان وأمطار الشؤم الغزيرة ..
فكلنا ضحايا تراجيديا حياة ؛ نحن في أعينها شخصيات درامية ، وأحيانا كوميدية ..

*** *** ***
***
*** *** ***


قطرة المطر ... بداية ..
وابل من الأمطار الغزيرة ... بداية ..
سيول جارفة ... بداية ..
جفاف وقحط ... نهاية ..
فكل البدايات في هذه التراجيديا بداية لنهاية مشؤومة ..
حتى أصبحنا نخاف الأمل .. فقد أصبح في هذه التراجيديا بداية اليأس الذي يليه ..
هذه التراجيديا أوجدت مفاهيم جديدة للأمل وأخواته ... تتماشى وقانون الغابة ..
هذه هي الطامة الكبرى .. والتي ليست سوى بداية لطوام أدهى وأمر ..
ولا زلنا شخصيات في هذا المسلسل الد(ر)امي ..

*** *** ***
***
*** *** ***


الجدير بالذكر ؛ هو ظهور فصل خامس للفصول الأربعة .. مغاير تماما للذي نعرفه في دورة الحياة ..
هذا الفصل ؛ قلب الموازين رأسا على عقب .. وفيه تغيرت القوانين ..
فهو يحمل بين طياته الفصول الأربعة .. ولكن بقوانين أخرى ..
فقانون الجاذبية عكس مفعوله .. فأصبحنا ملتصقين بالسماء .. ونمشي رأسا على عقب ..
وقوانين الفيزياء أصبحت علامات استفهام .. وقوانين الكيمياء والأحياء وغيرها تلاشت ..
فالأمطار في هذا الفصل هي دخان البراكين .. والخريف فيه ؛ تساقط البشر ..
والربيع فيه ؛ برد قارس .. والشتاء فيه ؛ جفاف وقحط سموم حارقة ..
فالألم يضحكـ .. والفرح شعور ليس له تفسير منطقي ..
والحزن هو الشعور الذي يمتلككـ عند استيقاظك من نوم عميق ..
والأحلام السعيدة ... ليست إلا حكايات خرافية نحكيها لأطفالنا قبل النوم ..

*** *** ***
***
*** *** ***


تراجيديا الحياة ..
أحداث درامية تتحركـ نحو خاتمة مشؤومة وكارثة محتومة ..

كوميديا الحياة ..
أحداث مضحكة هزلية تتحركـ نحو خاتمة من الضحكـ العالي ..

تراجيكوميديا الحياة ..
أحداث دامية هدفها محو الفرح وأخواتها من ذاكرتنا لإضحاكـ دنيا تتلاعب بنا كدمى ..
دمى تطير من فوق السحاب .. ودمى تسبح وأخرى تغوص وبعضها غارق في بحار الحياة ..
والغالب منها دمى لم تفقه بعد ماهية الحياة .. فهي تعيش في كنف الظلام والتعاسة ..

*** *** ***
***
*** *** ***


أوافقكـ الرأي أخي قلم الرحيل ..

فصعب إلم يكن مستحيلا أن نسيّر الحياة وفقا لرغباتنا ..
فنحن مسيّرون في كنف ظلام دامس .. ظلام مخيّم حتى مع توالي إشراقات الشمس ..
ظلام غابة موحشة قانونها ؛ البقاء للأقوى ... والأقوى فقط ..
فلا حياة نعيشها .. ولا موت يريحنا ..
لا بقاء نطيقه .. ولا رحيل نستسيغ مرارته ..

لا أحاسيس .. ولا مشاعر ..
فقط بذلة موحدة من الحزن نكتسيها .. في منشأة رخيصة ..

*** *** ***
***

 

من مواضيع طيف ظلام :
عاجل للإدارة .. أرجو أن أجد التجاوب منكم بأقصى سرعة ..
واااااااااااو .. رووووعة .. شعرها .. فستانها .. ولا المكيااااااااااااج ..!!
فقط .. لأصحاب المواضيع الجبارة .. دون غيرهم
هل تريد النجاح الباهر .. انجح في كل شيء .. ببساطة تامة ..!!
هدوء مخيف .. أكثر من الطبيعي .. هدوء أخفى خلفه .. صوت أقلام من ذهب
 
التوقيع:


طيف ظلام غير متصل  

آخر تعديل بواسطة طيف ظلام ، 04-20-2008 الساعة 10:02 AM. السبب: تعديل إملائي

الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 02:58 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8