|
كما تعود منها . أن تحطم ذلك الحاجز القاتم من أمامى . أن تذيب تلك الأفكار السوداء . هى تعودت رؤيتى . وما أستطعت أنا النظر إلى وجهها , دائماً ما كانت تكسرنى أمامها , دائماً ما أنارت لى الطريق معها , وأبداً ما أستطعت إيقاظها في ليلى الباكى ,, ولكن أنتظرت .. .. .. .. !!
حين رحلت أنتظرت بقآيآهآ , ينير لى ذاك الطريق المقفر , طريق موحش وأنا أسير فيه بمفردى , وها هو يتابعنى , يلاحظنى , يسايرنى ويراقبنى , كأنه خليلي , فلم أكن وحدى , بل كنت وحدى .. !! أما كان هو وحده .. ! أما ماذا كنت وماذا كان .. !! أى جنون تلك , وإلى أى الطرق أسير , خلف السراب أسير ؟ أم أمام الأوهام أمضى .. ؟ وبهذا أو ذاك ! ما زلت أسير ولكن ما زلت لا أعرف إلى أين .. .. .. .. !!
ما زلت هنا , وما زلت أنتظرها من جديد , علها ترشدنى إلى عالم جديد , إلى كونُ جديد , إلى وقت مضى منذ زمنٍ بعيد , ولكن ما زالت بقآيآه تلملمنى , لتجزئنى تلك الآهات الداميه وسط محيط القلب .. ولا أعرف أى قلب أستطاع تحمل تلك الصدمات المتواليه .. !! وأى محيط متحمل ذلك الفيض ..
إتجاهات القلب الأربعه .. !!
منذ زمن بعيد علمت أن لذلك القلب الهذيل أربع إتجاهات ,, عفواً أربع أركان , بل معذرةً أربع حجرات , وقد تكون أربع مسارات , وكأن تلك المسارات تؤدى إلى شئ فقط , وجزء لا يتجزء من تلك التراجيديه التى مللت من سيرانها والهوان معها , وإلى تقلباتها التى كادت أن تحطم عظام الطفله الصغيره , مثل ما كانت بالأمس , والأن هى ذاك الكهل الضعيف الذى أقترب من إنتهاء نقش حروفه على ذاك الجدار المتحطم , عساها أن ترى هذيانى هذا , فما زالت تنتظر إشراقى , مثلما كنت أنتظر إشراقها , ولكن بعد ..... !!!
جزء من الباقية ,
بالفعل ما زالت لعنة الضعف تلك التى تطاردنا وتمحو من أمامنا تلك الألوان , لتُرهب القلب وتكسر الفرح وتحطم الأمان , وما زالنا بسذاجة الأطفال نرضخ لما تريد , ووقتما تريد .. !؟! وما زلنا سائريين .... ؟!؟
سايرت القلم إلى ذلك الأرتحال ,
من ذكريات مضت ,
ورحيل مُنتظر ,
وواقع لا أعرف له سوى نهاية واحده ... !!
فكل الشكر والتقدير والأحترام لقلمك
في حفظ الرحمن
|