حذرت وحدة الاستخبارات الاقتصادية البريطانية من لجوء الحكومة اليمنية إلى استخدام السلاح في وجه المتظاهرين الساخطين من أبناء المحافظات الجنوبية. وقالت في تقرير لها أمس: "إن لجوء صنعاء إلى استخدام القوة العسكرية سيعمل بشكل رئيسي على استثارة الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية لشن تمرد واسع وكبير، والقيام بثورة مفتوحة في البلاد برمتها، ولن يستفيد من هذا سوى جيل جديد من تنظيم القاعدة في اليمن".
وكشفت وحدة الاستخبارات الاقتصادية- التي تتخذ من لندن مقرا لها- أن السخط الشعبي في المحافظات الجنوبية يتصاعد بوتيرة عالية، مما يشكل خطرا عظيما يهدد استقرار النظام السياسي الحاكم في اليمن.
وقالت إن أحد أسباب تجاهل الحكومة اليمنية لضم وتجنيد شباب وعسكريين من المحافظات الجنوبية في الجيش؛ يرجع إلى حقيقة مفادها أن عدم امتلاك الجنوبيين للسلاح يحجّم قدرتهم على شن أي نوع من أنواع الهجوم العسكري المسلح ضد النظام السياسي الحاكم في الشمال، ولكن هذا لا يعني أن المعارضة الجنوبية ضد نظام الرئيس علي عبدالله صالح في صنعاء – حسب وحدة الاستخبارات - تتخذ طريقها بسرعة ومرونة للتعمق في كامل الامتداد الجغرافي للمحافظات الجنوبية في اليمن.
وتواجه الحكومة اليمنية ضغوطا متزايدة جراء الشغب والانفلات الأمني المتصاعد في طول البلاد وعرضها والذي يشتت سيطرة الحكومة ويستنفد مواردها. حيث لم تشهد اليمن منذ حرب صيف 1994 صراعا مثل ما هو جار حاليا في صعدة شمال اليمن، أو السخط الشعبي العارم الذي يجتاح العديد من المحافظات الجنوبية، علاوة على تزايد هجمات تنظيم القاعدة في شتى أنحاء البلاد.
لمزيد من تفاصيل اكثر بشان الخبر على الرابط التالي:
صحيفة المصدر - تقرير بريطاني: القوة العسكرية في وجه الجنوب ستفتح أبواباً لثورة شعبية عارمة وتمزيق جغرافي