من يرضى لنفسه ذلك ؟
السـلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
الى اعضاء هذا الصرح الشامخ اطرح بين ايديكم هذا الموضوع الذي بات يؤرقني:
لكم ان تتصوروا ابناً منزله بجوار منزل امه رغم ذلك لايزورها ولا يترك ابنائة يزورونها ولا يسأل عن حالها حتى من خلال الهاتف ؟!
لكم ان تتصوروا أباً مسناً يقطن في كل شهر عند احد ابنائه وفي الاخير يترك في بيت المسنين ؟!
لكم ان تتصوروا بنتاً دخلت في حياتها الزوجية منذ سته اشهر رغم هذا لم تزور والدتها غير مرة واحدة ولم تتصل بها رغم ان زوجها لم يمنعها عن ذلك ؟!
لكم ان تتصوروا أمـاً تتصل بأبنها لتطلب منه ان يوصلها لمكان قريب .. ثم يُلجمها
بقوله : ( أنا تزوجت وعندي الي كافيني شوفي لك سواق ولا ولد خالتي خليه يوصلك ) !!
ورغم ان ابن الخاله متزوج إلا انه رجل بار لايفتر عن الاتصال بخالته وسؤاله لها عن حاجتها ..
لكم أن تتصوروا عن امرأه لم تعلم عن وفاه أمها الا بعـد ثلاثه أشهر ؟!
انهــا القطيعة جثمت عليهم وصارت الدنيا اهم من ابائهم وامهاتهم !
إلى متى ونحن نرى تلك المواقف التي ينفطر لها القلب ؟
الم يعلم هؤلاء عظيم بر الوالدين ؟ وماله من اثر في التوفيق بالدنيا والآخره ؟
الم يعلموا الوعيد الشديد لقطيعه الرحم وبالأخص إن كانت في حق الوالدين ؟
إلى متى وهؤلاء غافلون عن حق والديهم ؟!
الم يدركوا معنى ( كما تدين تدان ) ! ام على قلوبٍ أقفالها ؟
وأخيــــــــــــراً :
يكفي ان رضى الوالدين من رضى الرحمن وسخطه من سخطهما عليك
فرجائي ان تأخذ(ي) بأيديهما وتلتمس مايحتاجون اليه
مع اطيب تمنياتي للجميع بالتوفيق بالدنيا والاخرة
|