|
طهران تنشر افلام تثبت تورط جيش المهدي في تفجير " المراقد الشيعيه "
سيطرت الانتقادات الداخلية لأداء حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد على الأمور المتعلقة
بالبرنامج النووي، وعلى بعض الملفات الاقليمية والدولية في الصحافة الايرانية لهذا الأسبوع،
وبرزت تساؤلات حول اقالة اثنين على الاقل من الوزراء (الداخلية والاقتصاد) فيما اتهم
التيار الاصلاحي المتشددين بـ«التسلط والتفريط في المبادئ الدستورية»، وعلى الصعيد
الاقتصادي تركز الانتباه على الغاء الدعم الحكومي تدريجيا، والعجز عن مكافحة
الارتفاعات الشاهقة للتضخم.
اما البيانات الرئاسية حول القدرة المتنامية في المجال النووي وكذلك الصاروخي فقد قوبلت
بكثير من التشكيك المرفق بتساؤلات حول معنى «الاستصغار» الاميركي والغربي للخطوات
المتقدمة و«الانباء السارة» التي وعد بها الرئيس الإيراني.
لقد ظلت اجهزة اعلام محلية تدافع خلال الاعوام الماضية عن جماعة مقتدى الصدر
وقواته العسكرية المسماة بجيش المهدي، وقد زار الصدر ايران عدة مرات والتقى بكبار
المسؤولين في طهران خلال العامين الماضيين، حتى انه اشيع اخيراً انه لجأ الى ايران بعد
ملاحقته من قبل القوات الاميركية والعراقية خلال الاحداث الدامية في مدن البصرة
والعمارة والناصرية ومدينة الصدر في بغداد.
الا ان اجهزة الاعلام الايرانية ونظراً الى اصطدام جيش المهدي مع قوات بدر التابعة للمجلس
الاعلى بقيادة عبدالعزيز الحكيم المدعوم من ايران، انقلبت على جماعة مقتدى الصدر
واتهمتها بالتآمر مع اميركا ضد ايران، فيما اتهمت حكومة المالكي ايران بشكل غير مباشر
بدعم جماعة الصدر في احداث البصرة.
وسط هذه الاتهامات والاحداث المتشابكة والتطورات الغامضة عرضت مواقع ايرانية في
شبكة الانترنت افلاما وثائقية التقطتها جهات امنية ايرانية فاعلة في العراق تكشف ان عناصر
جيش المهدي هي المسؤولة الاساسية عن التفجيرات الارهابية التي وقعت في الماضي
في كربلاء والنجف والتي ادت الى مقتل المئات من الزوار العراقيين والايرانيين للعتبات الشيعية.
ويشير احد هذه الافلام الى ان شخصا يدعى فائق من عناصر جيش المهدي تسلم من جماعة
مقتدى الصدر تسع قنابل موقوتة زرعها بالقرب من مرقد الامام الحسين في كربلاء، وقد ادت
انفجارات هذه القنابل الى مقتل 50 عراقيا وخمسة ايرانيين.
ويشير فيلم اخر الى اعتراف عناصر مقتدى الصدر بمساعدة امرأة تنتمي الى جيش المهدي
حملت قنابل وفجرت نفسها في كربلاء ايضا، وتتحدث افلام اخرى عن وقوع انفجارات ارهابية
قام بها رجال ونساء اعترفوا بانهم من جماعة جيش المهدي.
واذا صحت هذه الاعترافات، وفقا لقول مراقبين، فان الكثير من المعادلات والتحالفات بين ايران
وجيش المهدي سوف تتغير قطعا ومن المؤكد انه ليس من مصلحة طهران الاستمرار بالتحالف
مع جماعة متهمة بالارهاب، وربما تدخل دعوة مراجع دين كبار لحل جيش المهدي في هذا
المضمار، بعدما اطلعوا عن كثب على تورط جيش المهدي بتفجيرات ارهابية
كانت قد نسبت في السابق الى تنظيم القاعدة.
القبس الكويتيه
________________
وكالة حق / نقل موقع امريكي شهير على شبكة الانترنت عن مصادر اميركية قولها
ان السلطات الايرانية اعتقلت مقتدى الصدر لمدة أسبوع في ايران، لكنها اطلقت سراحه
الثلاثاء بناء على أوامر من كبار المسؤولين
واكد موقع " نيوزمكس" نقلا عن مصادر قريبة من الحرس الثوري ان طهران مارست
خلال الاسبوع الماضي ضغوطا على مقتدى الصدر ووضعته قيد الاعتقال المؤقت واغلقت
حساباته المصرفية البالغة 14 مليون دولار حسب قول الموقع الامريكي مشيرا الى ان
طهران تشعر حاليا بالقلق من ان موقف مقتدى الداعم لحركات التمرد في البصرة التي قمعتها
حكومة نوري المالكي، قد يحمل الولايات المتحدة على ان تشن هجوما على ايران.
وبحسب الموقع فان المسؤولين الايرانيين أغلقوا خمسة حسابات مصرفية لمقتدى كانت
تستخدم لتغطية نفقات تدريب عناصر جيش المهدي وأهداف أخرى
|