الى أصحاب العقول ؟!؟!؟!
إلى أولي الألباب ؟!؟!؟!
إلى كل من ينبض قلبه فكراً ؟!؟!؟!
زوبعــــــــة إن لم يكن عندك القدرة على التفريق بين القصص و الحكايات و بين المواضيع السياسية و الإيحاءات , فإعتزل أرحم لنفسك , و و الله أن وجودك برمته غلط هنــــا , لان المتحــــيز لا يميــــز ؟!؟!؟!
فكلامي و مواضيعي تجعلك تتخبط كالذي أصابه المس , لكن صدور الأحرار قبورها , ولا تحاول الإنتقام بأسلوب يجلب لك السخرية , و كن عند التحدي و حاول مجاراتي مع علمي الكبير بأنك لا تستطيع فعل شيء ؟!؟!؟!؟!
الأعضــــــاء الكـــــرام هذا موضوعي الذي أنزلته يوم أمس أترككم لتحكموا أنتم و لتنصفوا , وأتمني أن لا يحذف هــــذا الموضوع
*(*..,.. سقط الغطـــاء ..,..*)* , و , *(*..,.. إنكشفت السوآة ..,..*)* !؟!؟!؟
نتذكر جميعاً قصة أبانا آدم وأمنا حواء عندما أزلهما الشيطان ليبدي سوآتهما وما تبع ذلك من تصرف فطري حين طفقاء يخصفان على نفسيهما من أوراق ليسترا ما إنكشف , قصة أظهرت لنا أن هذه الزلة جعلتنا في الشقاء دنونا بها من السماء الرغدة إلى الأرض الجعدة , من النعيم إلى القحط ؟!؟!؟!؟!
ولأننا مسلمون والمسلم يتتبع العـــــبر !.!.!.!
فآدم وحواء قد ذهبوا إلى جوار ربهم , ليبقى لنا إبليس في خلود وتمكين من الله له قبل أن يبطش به , متربص بنا وبضعفاء النفوس من تغويهم لذة الشجرة وتسلقها دون قدرتهم على ذلك أو بالأصح لا يفهمون لماذا يسعون لذلك ؟!؟!؟!؟!
أيقطعوا الشجرة لتهوى في الأرض , علهم بعد ذلك يجدون مقعداً ومتنفساً عليها , كونهم لا يدركون أو يعون فن التسلق والصعود والإرتقاء ؟!؟!؟!؟!
هاهي القصة تتكرر لكن بشكل آخر , شكل مرتبط بسيكولوجية العنف وإستراتيجية العمل السلمي المغلوط ؟!؟!؟!
وليبقى الشيطان هنا هو صاحب الرأي والقوة , وما الشريكان البارزان إلا متقمصان لدوره , لدور البطولة بين الناس كممثل شرعي ونطاق رسمي عنه ,,, ليسقط القناع مُظهراً زيف أفعالهم ونواياهم المُشينة , وإستراتجيتهم الجهنمية في خراب البلاد والعباد , دافعيين بعملية العنف في جميع الإتجاهات ,,, .!.!.!.!.!
أفعالهم التي ما تلبث أن تهوي بنا من أرض السلم والأمن والوعد , إلى أرض القتل والخوف والنفاق ؟!؟!؟!
وبهذا نصل أو ندنوا من جنة يملؤها الفرج الممتزج بالعناء , إلى أرض يكثر فيها الخُبث ولعن السمــــاء !!!!.!.!
قد أغواهم الشيطان لهتك الشجرة , وها هما يقفان كل واحد منهما ينظر لسوآة الآخر دون خجل , قد نُزعت منهم فطرة آدم وحــواء , فوا أسفي ؟!؟!؟!؟!
ولا عجب هنا فالطبيعة الحيوانية تبدأ في الإنسان مع اللامبالاة ؟!؟!؟!؟!
أعلم أن هناك الكثير قد فهم ما سبق , لكن لمن خفت عنه المعالم , وعجز عن فك طلاسم الكلام , أقول :
ما أشبه اليوم بالبارحة , فبعد إنقضاء المصالح هاهي الأحقاد تطفوا على السطح بنتنها وسوء مظهرها , رافعةً راية الباطل والزيف , لخياط لا يُجيد فن التطريز أو الترقيع , فكيف سيُصلحها ؟!؟!؟!
ألم يًزيد الشُق إتساعاً , والظلام سواداً , والنار إشتعالاًَ , والطين بلةً ؟!؟!؟!؟!
فأين بضاعتهم التأصيلية تجاه هذا الوطن , نحو هذه الجنة ؟!؟!؟!
إلى ماذا يرنوا ؟!؟!؟!
إن عجزتم عن التسلق والوصول فلا تجعلوا من وجودكم رذيلة ؟!؟!؟!
فإلى أي ملجأ ومآل ستؤولون , أنتم منفسخون مهما طالت بكم السنون ؟!؟!؟!
تبيعون وتشترون على حساب وطن , وما بعدها قد لا نعلمه لكن تأكدوا بأننا سنعرفه ؟!؟!؟