بعد السلام عليكم اخي بحر الاحزان اقول :
جزاك الله من خيري الدنيا والاخرة لطرحك مثل هذا الموضوع
انها قضيه مؤلمه لما يعايشه شبابنا وفتياتنا في زماننا هذا
قد تكون تعدد العلاقات والتباهي بها محاوله لإثبات ذاته فكما قلت اخي ربما يبدا في علاقاته
وهو في سن المراهقه وفي هذا السن يحاول ان يثبت ذاته باي شي يجده داعما لكيانه
ولن يتباهى الا ان كان رفقاؤه من طينته بمعنى يتباهون بذلك
فبعض الشباب تجد له علاقات لكنه لايتباهى بها امام رفقاؤه لعلمه بارتكاب خطأ او عدم رجوله
والبعض على العكس من ذلك
لفته:الرسول عليه افضل الصلاه واتم التسليم حذر من المجاهرون بالمعاصي ( كل امتي معافى الا المجاهرون )
ولا شك ان العادة مع تكرارها تبلغ درجة الرسوخ فيصعب التخلص منها , فالمعصيه اذا اعتاد عليها
المرء من شبابه ولم يكافح ويجاهد نفسه لتركها صعب علية التخلص منها وتجده بلغ من العمر عتيا ومع ذلك لازال في اوحال معصيته ,
وللمجتمع دور كبير وهام في هذة القضية فتجد الشاب يريد ان يعف نفسه لكن العوائق الماديه
تعيقه للوصول لمبتغاه , فغلاء المهور والسكن والوظيفة وو... الخ كلها من الاسباب التي تجعله
ينحرف عن جادة الصواب , وليس معنى ان من دخل حياته الزوجية هو من تلك القضيه براء
بل مايؤلم حقا وما يصيب بالذهول والعجب من حصن نفسه وهو لازال في علاقاته المحرمه
وتلك قضيه اشد من سابقتها
وللمجتمع دور في نشر الوعي وللتربية دورها الهام في ذلك , فمن النادر ان يناقش الوالد ابنه بهذه القضيه , كأن يبين له راي الشرع في ذلك ولماذا حذر الشرع من ذلك فكما تدين تدان فاياأبني انت تلعب على بنت الناس الله سبحانه يرد هذا الدين في اختك او بنتك ... وهكذا, والام لها دور كبير في ذلك مع الابناء ,
ولزرع المراقبه الذاتيه للأبناء دور في ذالك لأنها تجعله يعيش مع الله وبالله ,
والتلاعب بالمشاعر اصبح عادياً لأن الضمائر اصبحت ميته , وربما تجد الشاب يتلاعب بمشاعر الفتاه والفتاه مدركه بعدم مصداقيته لكن الفايروس الذي ظهر في الاونه الاخيرة : انتي عارفه انه يضحك عليك وليش انتي مستمرة معاااه ؟ الجواب ( أتســـلى )!!!
ياااااااارب الطف بأحوالنا !! واهدي اخوتنا واخواتنا
واحيانا الفتاه المسكينه تصدق مايقال لها ,
و لاشك ان من يتباهي بتعدد علاقاته امام اصدقائة واقاربة لايثبت بأنه محبوباً بل على النقيض من ذلك فبفعلته يثبت بأنه ذئبا بشرياً , لأنه في بادىء الامر يجري بينهما محادثات بعد ذلك يتطور الامر الى لقاء و ( ماخلى رجل بأمرأة الا كان الشيطان ثالثهما ) ومهما نسمع او نقراء ممن لهم علاقات
بعدم التعدي الى اللقاء وما يجري فقط كلام وان ذلك هو حب حقيقي ووو.... كل ذلك عذر اقبح من ذنب , فالشيطان يجري مجرى الدم وهو احرص على المرء من نفسه ليقع في الذنب
ومما يزيد الطين بله في هذا الموضوع :
كما علمت من بعض الاقارب ان الشباب عندما يتخذوا القرار في الزواج ويبدؤن البحث عن شريكة حياتهم , يتواصون فيما بينهم بعدم الافصاح عن من يسأل عني او عن خُلقي بأن لي علاقات والثناء هو مطلبه لمن يسأل عنه ,
وايضاً تجده يلزم صلاه الجماعه وفي السابق مفرط بها
كل ذلك لأجل إن سأل عنه اهل البنت يكون في ذو خلق ودين ,
الله المستعااان
اخي بحر الاحزان الحديث يطول ويطول ولي في ذلك عودة
جزاك الله من خيري الدنيا والاخرة
دمت بخير
|