منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 04-22-2008, 07:35 PM   #1 (permalink)
من أهل التوحيد
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:




هل تمتلك القاعدة السلاح النووي ؟؟ و هل حققت توازن الرعب ؟؟ خطير جدا !!





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله منزل الكتاب ومجري السحاب و هازم الأحزاب و مسبب الأسباب

الحمد لله فاطر السموات و الأرض حمدا يليق بجلال و جهه و عظيم سلطانه

ربي لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضا


لا شك أن الأحداث الأخير قد تسارعت بشكل مذهل جعل الكثير من المراقبين يقفون موقف الحائر

و يفضلون التريث و الترقب خوفا من الخوض في غمار هذه المعادلة السهلة الصعبة و لا شك

أن الخطاب الجهادي قد تسارع و تداخل بشكل غير مسبوق حتى صار يشبه اللغز المحير أو

الفسيفساء التي من المستحيل فهمها دون جمع قطعها و ترتيبها بشكل منطقي و منتظم

خرجت القاعدة في حلة إعلامية مذهلة مهددة و متوعدة بحرب غير مسبوقة تستهدف كل من

شارك و يشارك في الحرب على الإسلام و تتوعد كل من تتطاول على

رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه

و بان لكل ذي بصيرة أن الضربة القاصمة قريبة تكاد القاعدة تخفيها

نحن لسنا هنا بصدد رصد توقيت الضربة القادمة أو مكان حصولها و لكننا سنحاول بإذن الله

فهم و تحليل حقيقة و نتائج هذه الملحمة القادمة من بعيد والتي تتوعد المجرمين بصبح أسود

كثيرا ما يتحدث الإستراتيجيون العسكريون و خبراء الحروب عن مفهوم الضربة الإستباقية

وعن المفهوم المقابل له و الذي يعرف بالضربة الانتقامية و عن مفهوم توازن الرعب

ما هي حقيقة مفهوم توازن الرعب ؟؟؟؟؟؟؟

و هل حقا أن توازن القوى العالمية و قاعدة العلاقات الدولية مبنية على هذه المعادلة منذ نهاية

الحرب الغربية الثانية و هل صحيح أن النظام العالمي سيظل قائما ما دامت هذه المعادلة قائمة ؟؟؟

كل هذه الأسئلة و كل هذه المعدلات غائبة و مغيبة عن النقاشات التي تدور في وسائل

الإعلام العربية الرسمية لغاية في نفس يعقوب و كل هذه الأفكار يجهلها الكثير من المسلمين

الذين لا يفهمون سبب هذه الغطرسة الغربية

الولايات المتحدة الأمريكية منتصرة في حربها ضد المحور الألماني الياباني و كل الدول

التي كانت تدور في فلك هذا المحور و كان من بين المنتصرين كذلك كل الدول التي تحالفت

مع أمريكا و محور الرأسمالية بقيادته القديمة البريطانية الفرنسية و تمت صياغة بنود هذا

التوازن الجديد بعد مؤتمر يالطا الذي جمع قادة العالم المنتصر

تم تقاسم المصالح و مناطق النفوذ اعتمادا على مفهوم القوة العسكرية و على رأسها السلاح النووي

الذي ذاقت ويلاته إمبراطورية اليابان قبيل نهاية الحرب و خيم شبح الترسانة النووية الأمريكية

على العالم و رضخت روسيا و كل دول العالم لمطالب الرجل الأمريكي المتغطرس مكرهة

ثم انطلقت كل هذه الدول في سباق محموم نحو التسلح و نحو التحكم في أبجديات السلاح النووي

حتى حققت توازن الرعب مع أمريكا و حصلت بموجب ذلك على نسبة لا بأس بها من الكعكة

و هذا ما عرف بمفهوم الحرب الباردة

أما الدول الإسلامية الغائبة عن ساحة الوجود بسبب الاستعمار و التبعية فقد دخلت مكرهة في

هذه اللعبة القذرة ووجدت نفسها تمثل الكعكة التي يتسابق الأقوياء من أجل الظفر بها و أجبرت

جلها على الرضوخ مكرهة أو نتيجة المؤامرات و المكائد و الانقلابات التي ميزت حقبة

الستينات و السبعينيات من القرن الماضي

هكذا ساد الرعب و خيم شبح الفناء على البشرية جمعاء و امتدت المعركة بين الأقوياء لتشمل

البر و البحر و الجو و لم تجد الدول الصغيرة الناشئة غير الالتحاق بأحد المحاور إما

مع روسيا الشيوعية أو مع أمريكا الرأسمالية

و لم يستطع أحد الخروج من هذه الدائرة الجهنمية دائرة الخضوع و التبعية و فتنت الأمة

ولم يصدق أحد أن نظاما غير هذا النظام ممكن الحصول و أن للأمة خيار غير هذا الخيار

لقد دخلت القوى الجهادية دائرة الصراع كلاعب يحسب الكثيرون انه صغير و لن يقدر على شيء

خاصة بعد سقوط المحور الشرقي الشيوعي و تفرد أمريكا بصياغة القرار على مستوى العالم

لقد أدرك النظام في واشنطن أن الساحة قد خلت له و أن لا أحد يقدر على الوقوف في وجه

حاملات الطائرات فقرر إعادة صياغة النظام العالمي و شطب هامش الحرية و المبادرة الذي

استطاع البقاء ووجد لنفسه موطأ قدم بين القوتين العظيمتين نتيجة الصراعات و المؤامرات

من أجل نهب خيرات العالم

سقط جدار برلين وتوحدت أوروبا حتى تكون لها حصة من الكعكة بعد زوال البعبع الشيوعي

وأراد الرأسمالي الغربي أن يضع يديه مباشرة على آبار النفط ولم يتعب المخطط الغربي

نفسه كثيرا في التحليل و الإعداد لخطة السيطرة الشاملة لأنه حسب أن لا أحد يقوى على المواجهة

كانت الغواصات النووية تجوب بحار العالم ورؤوسها النووية موجهة نحو العواصم و المدن

مهددة بالفناء و الويل و ظلت الطائرات جاثمة فوق حاملاتها تنتظر الأوامر وكان لا بد

من استعراض للقوة حتى يرهب الجميع و يقبلون بالاستسلام دون شروط فكانت

حرب الخليج الأولى و عاصفة الصحراء التي أرادها بوش الأب على طريقة أفلام رعاة البقر

وتم نقل الحرب بشكل مبرمج جعل المشاهد الأمريكي يحسب أنها لعبة من ألعاب البلاي ستايشين

وأن صبيانه يتمتعون برمال الصحراء لا أكثر

وبسبب الآلة الإعلامية العملاقة و تفرد القنوات الأمريكية بحقوق البث تم لبوش الأب ما أراد

وأيقنت أنظمة الأرض أن المواجهة غير مجدية و أن الاستسلام يبقى أحسن الحلول المتوفرة

لقد لعبت أمريكا بأوراقها جيدا و حرمت الجميع من عنصر المبادرة و فرضت نفسها حكما على

العالم و سلطانا لا ينازعه سلطان و لكن بذور فناءها كانت تسكن عميقا في أحشائها

وتستعد لمد جذورها عميقا حتى تلفظ أمريكا أنفاسها و هي لا تصدق أنها تنتهي

هنا لب الحديث :

لماذا نجحت القاعدة و فشلت كل دول الأرض قاطبة في تهديد أمريكا ؟؟؟

و لماذا عجزت الآلة العسكرية الأمريكية عن رصد محمد عطا و إخوانه ؟؟؟

هذه الأسئلة عجز خبراء التخليل ) بالخاء( عن الإجابة عليها لأنهم واقعون تحت

تأثير السحر الإعلامي الأمريكي و لأنهم صدقوا أفلام رامبوا

لقد كانت روسيا ولا تزال تمتلك السلاح النووي و لكنها عجزت و لا تزال عاجزة عن

التصدي للهيمنة الأمريكية و كذلك فرنسا و بريطانيا و الصين فكل هذه الدول تهاب

أمريكا لأنها تخاف من الغواصات الشريرة التي توجه رؤوسها النووية صوب عواصم

هذه الدول و لأنها تخاف من المبادرة خشية التعرض للهجمة الانتقامية المدمرة

وجعلها تدعن لأوامر أمريكا مكرهة

أما القاعدة فلا تمتلك مدنا و لا قواعد عسكرية و لا منشآت صناعية بل تمتلك دينا وعقيدة

وجيشا من الرجال الذين يجوبون الأرض من دون جوازات سفر و من دون تأشيرات عبور

ولأنهم لا يدفعون الضرائب بل يسددون الدين بدمائهم لرب السماوات و الأرض

هذه هي المعادلة السهلة الصعبة التي لم ولن يفهمها الذين يدندنون طوال اليوم

وهم لا يفهمون حتى على أنفسهم من فرط جهلهم

لقد بنت أمريكا إستراتيجيتها العسكرية وفق مفهوم المواجهة التقليدية أي جيش بمواجهة جيش

آخر لذى جعلت من الحرب الخاطفة معادلتها الرابحة و اعتمدت من أجل تحقيق هذا الهدف

على القوة الجوية المتمثلة في حاملات الطائرات العملاقة التي تجوب البحار لتزرع الموت والدمار

أي أن الجيش الأمريكي لن ينتصر في حرب استنزاف طويلة الأمد و هذه ما حدث له في

حرب الفيتنام ضد الفيات كونغ الذين اعتمدوا على الحرب الخاطفة و لم يوفروا للجيش الأمريكي

أهدافا مستقرة و مراكز عسكرية يسهل تدميرها جوا بل أرغموه على النزول و خوض المعركة

أرضا وحرموه من عنصر الإسناد الجوي نتيجة تلاحم المقاتلين و صعوبة القصف من الجو

فانهزم المقاتل الأمريكي شر هزيمة رغم التفوق الجوي و التكنولوجي الذي لا يقارن بين الفريقين

فبعد عقود من الأبحاث و مليارات من الدولارات صرفتها أمريكا من أجل تطوير ودعم

جيشها العسكري و نظامها الهجومي الصاروخي العابر للقارات و جدت نفسها في مواجهة

عدو ليس له أرض مستقرة و لا قيادة هرمية معلومة و لا طريقة قتالية معروفة مدروسة

في المعاهد و المراكز العسكرية بل وجدت في المقابل خصما عنيدا لا يقبل بأواسط الحلول

بل يريد أن يراها تركع و تنمحي من الوجود

لقد ضربت أمريكا من حيث لا تحتسب و جرت إلى حرب استنزاف جعلتها تتجرع الويلات

دون أن ترى بصيص أمل في الأفق و هذا من فضل الله تعالى على امة الإسلام

و لكن هل ستنتهي المعركة بهذا الشكل و هل ستقبل أمريكا و من خلفها حلف الصليب العالمي

أن تتنازل مكرهة و أن ترى أحفاد الصحابة يحكمون العالم من جديد ؟؟؟

لا شك أن أسامة ليس رجلا قاصر النظر و لا شك أن القاعدة قد حسبت للأمر حساب

فأمريكا لن تستسلم حتى تستنفذ كل ما في جعبتها من حيل و حتى تجرب كل أسلحتها

ومن بينها السلاح النووي أو سلاح الرعب كما يحلو لهم تسميته

فكيف سترد القاعدة على هذا التهديد ؟؟؟

و هل تحييد هذا السلاح ممكن ؟؟؟؟

و هل التدمير المتبادل وارد لحسم هذه المعركة ؟؟

لقد تعودنا على كلام شلة المنهزمين الذين لا يصدقون أن عيش العز ممكن

وقد سمعناهم يولولون و يندبون لأن أسامة سيجلب الخراب على الأمة و بأنه وتنظيم القاعدة

قد ادخلوا الأمة حلبة الصراع و هي غير مستعدة و غير قادرة على ضمان بقائها لأنها

ستمحى من فوق الأرض بكل بساطة نظرا لقوة الخصم و سيطرته على وسائل الفناء

وعلى رأسها السلاح النووي الذي لا تمتلكه الأمة رغم حصول باكستان عليه إلا أن

عامل التخلف يجعل الفرق واضحا بين القدرة الباكستانية و الأمريكية

وأقول أن قاعدة ما كانت لتدخل معركة وجود كهذه المعركة التي نشهدها اليوم

لو لم تكن تمتلك القدرة على تحييد سلاح الرعب الأمريكي

و تحقيق توازن الرعب الذي سيحول أمريكا إلى مجرد خصم تقليدي يعتمد على قوة

جيشه النظامي و ذكاء قادته الميدانيون

لقد أجبرت القاعدة الجيش الأمريكي على النزول من الطائرات و خوض غمار الحرب

التقليدية و هذا بحده نصرا يحسب للقاعدة و لرجالاتها الأشداء

لقد غيرت القاعدة قواعد اللعبة و جعلت الغرب يدرك جيدا أنه قد صار هدفا يمكن بلوغه

وإصابته في مقتل

لقد أفهمت القاعدة شعوب الغرب بشكل لا يدع مجال للشك أن أرواحهم ليست في مأمن

وأن حكوماتهم تحكم عليهم بالموت إن هي أصرت على قتل المسلمين و قد كان درس مدريد

و لندن أبلغ خطاب لهذه الشعوب حتى تعمل كل ما في وسعها من أجل الضغط على حكوماتها

وهذا بحد ذاته نصرا للقاعدة التي استغلت اللوبي الشعبي ضد حكومات الغرب و استثمرت

على أحسن وجه هذه النقطة التي يدندن حولها كثيرا دعاة الانهزامية الذي يرددون على أسماعنا

ضرورة استعمال ورقة الضغط هذه ويعيبون على القاعدة قصر نظرها على حد تعبيرهم القاصر

نعم هذه هي القاعدة يا صغار

لقد درست الغرب خيرا منكم و فهمت أن الغرب لا يبكي من اجلنا بل يبكي و يتألم من أجل موتاه

لذلك جعلته يرى النعوش تخرج من محطات مدريد حتى يصدق أن الموت لا يميز بين أحد

وأن الإرهاب الغربي سيقابله إرهاب إسلامي مشروع

لقد فهمت القاعدة أن الرأي العام الغربي نائم لذى و جب إيقاظه من سباته على طريقة الموحدين

نعم أمريكا قد تستعمل السلاح النووي ضد القاعدة و لكن كيف ؟؟

لقد قلنا من قبل أن القاعدة لا تمتلك قواعد و لا مراكز عسكرية و ليست لها مدن و منشآت

يمكن قصفها و لكن للقاعدة كنوز لا تفرط فيها و للقاعدة أهداف معنوية يمكن ضربها ؟؟

فما هي هذه الأهداف ؟؟

مكة و المدينة

هذه هي الأهداف التي قد يفكر الأمريكان في ضربها انتقاما من القاعدة ؟؟

إذا قاطعنا بين الخطابات المتتالية التي صدرت عن قادة الجهاد مؤخرا فيمكننا الجزم

أن ضربة رهيبة ستحدث قريبا جدا و لسنا بحاجة لمنجم أو لمحلل عبقري لنفهم هذه الحقيقة

و ستدرك أمريكا أن أمة المليار لن تسكت عن الضيم

الويل للدانمارك ثم الويل للدانمارك

هؤلاء الأقزام قرروا وبكل حمق دخول ساحة المعركة

إن خطابات القاعدة لا تفهم بمعزل عن الواقع فاربطوا كلمات القادة بأرض المعركة

يا إخوة التوحيد

الخطب جلل و المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد

فالأيام حبلى بالمفاجئات




منقول بتصرف



 

من مواضيع من أهل التوحيد :
سقوط الأقنعة .. د . أكرم حجازي
ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
..... انت محظوظ ......
.......... أبشر بالنصر .........
تفريغ كلمة الشيخ أسامة بن لادن// أسباب الصراع في الذكرى الستين لقيام دولة الإحتلال
 
التوقيع:



اللهمّ اجعل أعمالنا حجة لنا لا علينا

اللهم إني أسئلك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوله وأخره

وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنه

اللهم لك أسلمت وبك أمنت وعليك توكلت وإليك أنبت

فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت انت إلهي لا إله إلا أنت

اللهم إغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي وإعصمني فيما بقى

من عمري وارزقني عملا ترضى به عني ... اللهم آمين .




من أهل التوحيد غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 07:49 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8