ثقافة الشمع في اليمن السعيد
لا علم لماذا هذا التجاهل الكبير من قبل الادباء والمفكرين والساسة تجاه موضوع هام
وحساس الا وهو الشمع...؟
لا تستغربوا يا جماعه فهذا الا ختراع العجيب لم نوفه حقه ولم ينل
حظه ومن الشهره والاضواء في وسائل اعلامنا كما هو حال مع
الجوال الذي يختصر المسافات بين البشر وعلى ارغم ان الشمع ذو الفتيله البيضاء والقد المياس
الرطيب قدم تضحيات جسيمه فهو يوميا يحرق نفسه من اجلنا ولا
احد يستطيع ان ينكر هذه الحقيقه!علاوة على ذلك فانه بعد
احد مصادر الضوء الرئيسيه في بلادنا.
ولان الشمع اصبح يمثل حاجه ضروريه للمواطن اليمني ولا يستطيع الا ستغناء
عنه ولو لليله واحده فقد اضحى يمثل وجزءا ولا
يتجزا من ثقافتنا من المعاصره ولا جل ذلك اقترح على وزير الثقافه والسياحه
ان يجعل للشموع اياما ثقافيه ضمن فعاليات صنعاء عاصمه الثقافه العربيه
نتدارس وخلالها اهميه هذه السلعه للمواطن اليمني وبحث آثارها الايجابيه في الحياة العامه
ودورها في نمو الاقتصاد ولا باس من حيث انتشار انواع رديئه من الشموع في الاسواق
اليمنيه واقترح شخصيا بان تكون الندوه تحت عنوان (الشمع واثره على مصادر الطاقه في عصر العولمه)
ونحن لنا الفخر معشر اليمنيين لان بلدنا من اكثر دول العالم استهلاكا
للشمع ويحق لقيادتنا السياسيه ان تتباهى بهذا
الا نجاز الفريد امام دول العالم الثالث.
واذا كان الاخرون يشعلون الشموع مره واحده في العام بمناسبه اعياد الميلاد فنحن
اكثر الشعوب الارض سعاده ولان ايامنا في الظلام ( الليل الدامس)
مساكين اولئك المسئلون الذين يمتلكون في منازلهم مولدات كهربائيه
فهم لا يشعرون بما يشعر به المواطن من احا سيس رقيقه
وهو يشعل شموعه عقب انقطاع التيار الكهربائي ولسانه يلهج با لدعاء في ظلمه الليل
لوزير الكهرباء بان لا يقصف الله عمره وان لا يخسف به وبمولده الكهربائي الارض