|
الاحتلال الإثيوبي يختطف 40 طفلاً صوماليًا مسلما من المساجد
فكرة الإسلام / كشفت منظمة العفو الدولية عن قيام قوات الاحتلال الإثيوبية في الصومال باختطاف أربعين طفلاً خلال مداهمتها لأحد المساجد في الأسبوع الماضي، وطالبت الاحتلال بإطلاق سراحهم.
واستنكرت المنظمة قيام قوات الاحتلال الإثيوبية بقتل أكثر من عشرين شخصًا بينهم عدد من علماء الدين أثناء المداهمة.
وقالت كيت ألين، مسئولة منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: "إن سلامة ومصلحة الأطفال يجب أن تكون لها أهمية خاصة من قبل كافة الأطراف، وعلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في هذا الصراع المسلح".
مسئول أممي يدعو للتحقيق في المجازر الأخيرة:
دعا مقرر الأمم المتحدة لحقوق الانسان إلى فتح تحقيق حول "المجازر" التي ارتكبت بحق عشرات المدنيين خلال المعارك التي شهدتها العاصمة الصومالية مقديشو خلال نهاية الأسبوع بين القوات الحكومية الموالية للاحتلال والمقاومة الإسلامية الصومالية.
وقال غانم النجار المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان له: "إن استخدام الأسلحة الثقيلة في مناطق يقطنها مدنيون أسفرت وفق معلومات عن مقتل 81 مدنيًا وإصابة أكثر من مئة آخرين".
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن الشهود والأهالي أكدوا مقتل 63 شخصًا خلال دوامة العنف والمواجهات الأخيرة.
وأضاف غانم النجار: "يتعين القيام بتحقيق سريع وحيادي حول هذه المجازر، ونؤكد على ضرورة إرساء سلام في الصومال يقوم على العدالة والحقيقة والزامية المحاسبة"، لافتًا إلى تزايد القلق من ظاهرة اغتيال العديد من المسئولين الدينيين في الفترة المؤخرة.
وأنذرت الأمم المتحدة من أن الصومال قد تواجه أسوأ كارثة إنسانية منذ التسعينيات إذا لم يتم احتواء النزاع الجاري والتعامل مع الجفاف الحاد الذي يهدد مليونين ونصف مليون شخص.
مذابح يرتكبها الاحتلال الإثيوبي في مقدشيو:
وكانت مصادر صومالية قد كشفت عن جرائم مروعة قامت بها القوات الإثيوبية بحق المدنيين؛ حيث حاصرت مسجد الهداية شمالي مقديشو وقتلت جميع من فيه من الرجال.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال الإثيوبي بعد أن طوقت المسجد جمعت الرجال الذين كانوا داخل المسجد وهم في صلاتهم، وقامت بذبح أكثر من 30 من علماء وأساتذة وطلاب جماعة التبليغ.
ومن أبرز الشهداء الشيخ "سعيد يحيى" أحد أبرز علماء التبليغ في الصومال، والشيخ "عبد الله محمود عيسى" وهو من أبرز علماء الصومال، والشيخ محمد حسين وهو من كبار علماء جماعة التبليغ.
ومن بين الذين تم ذبحهم في مسجد الهداية أساتذة جامعة دار العلوم وطلابها التابعة للجماعة، وكذا بعض المدنيين الذين فروا إلى المسجد هربًا من مدافع وصواريخ قوات الاحتلال التي كانت تتساقط كالأمطار على حي وحرعدي مساء يوم أمس الأحد شمالي مقديشو.
ويسرق ممتلكات مستشفى للأطفال.. الاحتلال الإثيوبي يذبح طلاباً في مسجد بمقديشو
الهيئة نت / اتهمت منظمة العفو الدولية جنودا من الاحتلال الاثيوبي الاربعاء بقتل 21 شخصا بينهم امام مسجد وعدد من الطلبة المسلمين في مسجد في مقديشو، وقالت ان سبعة من الضحايا ذبحوا. وذكرت المنظمة المعنية بحقوق الانسان أن الجنود احتجزوا أيضا عشرات الاطفال خلال مداهمة مسجد الهداية في شمال العاصمة الصومالية
------------
(الجثث تتناثر في شوارع مقديشو)..
(منظمة العفو: جنود اثيوبيون يقتلون 21 شخصا في جامع صومالي، ويرفضون اطلاق سراح اطفال قبل التأكد من أنهم ليسوا ارهابيين)..
------------
في وقت سابق هذا الاسبوع خلال عمليات استهدفت مسلحين من المقاومة الاسلامية.
ولاثيوبيا الاف الجنود في الصومال يساندون الحكومة المدعومة من الغرب لمواجهة المقاومة الصومالية المسلحة.
ولم تردّ الحكومتان الاثيوبية والصومالية علنا على الاتهامات بارتكاب فظائع في المسجد، لكنهما كثيرا ما تنفيان انتهاكهما حقوق الانسان في اطار الحرب والغزو المدعوم من الولايات المتحدة الامريكية على الارض الصومالية بزعم محاربة جماعات تصفانها بأنها "جماعات ارهابية تدعمها القاعدة"؟!!.
وقالت منظمة العفو الدولية ان من بين القتلى في المسجد الشيخ سعيد يحيى امام المسجد وعدة طلبة ينتمون لجماعة التبليغ.
وأضافت: أفاد شهود عيان بأن من قتلوا داخل المسجد كانوا مدنيين عزلا، ولم يشاركوا في أية أعمال قتالية.
ومضت تقول: وورد أن سبعة من الواحد والعشرين لاقوا حتفهم بعد أن ذبحوا (..)، وهو شكل من أشكال الاعدام خارج نطاق القضاء تمارسه قوات الاحتلال الاثيوبية في الصومال.
ورد بعض الزعماء الاسلاميين على حادث المسجد وعلى تزايد حدة القتال في مقديشو في الاونة الاخيرة بتأجيل خطط للمشاركة في محادثات "للسلام" ترعاها الامم المتحدة.
وقتل أكثر من 100 شخص هذا الاسبوع في اشتباكات في مقديشو وخلال استيلاء جماعة شباب المجاهدين على عدة بلدات صغيرة.
وأدرجت واشنطن الجماعة الشهر الماضي في قائمتها الخاصة بالمنظمات "الارهابية".
وحثت منظمة العفو الدولية جيش الاحتلال الاثيوبي على الافراج عن 41 طفلا قالت انه احتجزهم بعد مداهمة المسجد.
وأضافت ان شهودا قالوا لمنظمة العفو الدولية ان قوات الاحتلال الاثيوبية لن تطلق سراح الاطفال من قاعدتها العسكرية في شمال مقديشو الا اذا تبين بعد التحقيق معهم أنهم ليسوا "ارهابيين".
وتابع بيان منظمة العفو أنه ورد أن بعض الاطفال الذين لا يتجاوز عمر بعضهم تسع سنوات أطلق سراحهم، لكن غالبيتهم لا يزالون محتجزين.
وقال شهود عيان انهم شاهدوا جثثا مقطوعة الرؤوس مسجاة خارج المسجد بعد المداهمة.
وشوهدت أربع جثث أخرى في مقديشو الخميس في مجمع مستشفى (اس أو اس) للاطفال الذي احتلته قوات الاحتلال الاثيوبية أثناء اشتباكات في مطلع الاسبوع.
وقال ابي ساني عثمان ضابط الامن في المستشفى ان الجنود الاثيوبيون الذين كانوا يحتلون المستشفى انصرفوا منذ بداية الاسبوع الليلة الماضية، وسرقوا ما كان في المستشفى من غذاء وزيت للطعام، كما ألحقوا اضرارا بممتلكات المستشفى.
واضاف في اتصال هاتفي: هناك أربع جثث واحدة داخل المجمع وثلاث خارج بوابة المجمع.
وقال موظف في المستشفى ان زميلا له قتل، وأصيب أربعة اخرون أثناء محاولتهم الهروب من المستشفى عندما بدأ القتال
|