رائعة من روائع شاعرنا الكبير شاعر شبوه واليمن أحمد عبدالرحمن بامجبور ، والذي جمهوره موزع
ومتابع لثلاثة أصناف 1 ) أحمد بامجبور 2 ) أبومجبور 3 ) أحمد بامحبور فالأولى والثانية هو ذاك
أما الثالثة مبتدعة فقد أوردتها الفضائية اليمنية في إحدى مشاركاته القوية أمام الرئيس علي عبدالله صالح في حضرموت لكي يضللوا شخصيته الحقيقية للجماهير ، برغم أنه نفس اليوم سألت عنه عدة وكالات أنباء ولم يفدهم التلفزيون اليمني عنه شيئاً رغم معرفتهم بذالك ونقلهم لقصيدته الرائعة وكلمته الترحيبية بالرئيس في الفصل الجامعي بتريم في نشراتهم الرئيسية لذالك اليوم
مع نقله من فضائيات أخرى منها المحور والآرتي لذالك الحدث
عموماً بامجبور هو شاعر وكاتب يخدم وطنه بالقلم منذ 29 عام ومعتدل المنهج ويتمنى الخير لكل الفئات في وطنه وولائه لله والوطن ، وقد نقلت له وعنه الكثير من أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة داخل الوطن وخارجه ، ويكفيه شرفاً أن الدكتور الكبير عبدالعزيز المقالح أثنى عليه في عدة صحف منها صحيفة الخليج والثورة وهو الذي لقّبه ( شاعر الوحدة ) ، وهو صاحب أول مرثية في خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز تبثها الفضائيات السعودية للعالم مباشرة وقد اهداها من أبناء العوالق والشعب اليمني ، وكذا أول قصيدة في البيعة للملك عبدالله وولي عهده سلطان بعنوان ( صنّاع المجد ) وأيضاً أهداها من الشعب اليمني ، ومن حسن الطالع أنه بعدها بأيام عفى الملك عبدالله عن 1200 سجين يمني ، ولم يكّرم الشاعر من البلدين فكل منهما ظن الآخر كرّمه ، وله أروع أغنية في الرئيس على عبدالله صالح في الإنتخابات الأخيرة وهي من كلماته والحانه وغنّاها الفنان نايف عوض بالتلفزيون العدني وتم تجاهلها من القناة الاولى بصنعاء
وله الكثير من الأعمال الوطنية المهملة بحجة ضعف التمويل وهم يصرفون الملايين ، بل يحرمونه حتى من أبسط حقوقه المادية في المشاركات الداخلية والخارجية ، فهل تعلمون أنه عزّى الشعب الأسباني بقصيدة بالفصحى وتم ترجمتها الى الأسبانية والإنجليزية وبثتها الإذاعتين ( عدن + صنعاء ) ، وكان أضعف الإيمان أن يأخذوه ضمن الوفد الثقافي اليمني الى مريد ، ولكن تجاهلوه
لأنه من الجنوب وخصوصاً من شبوه ،، ولا أحب أطيل عليكم أعزائي فالرجل مظلوم لأنه ليس صاحب ثقل سياسي أو قبلي ورجال محافظتنا مشغولون بالصراعات بالرغم من أن وزارة الثقافة
ورئيس الجمهورية شخصياً كرّم من هم دونه ،ويمكنكم الإطلاع على قصيدته في الرياض أمام وزيري الثقافة في البلدين وعدد من السفراء وقد مزجها بأسلوب شعبي يمني سعودي ونشرتها صحيفة 26 سبتمبر في عددها رقم 1383 في 3 ابريل 2008م...وقد شاهدت في أحد المنتديات آخر جواب له على أحد الشعراء وأحببت أنقل ذالك لكم مع جزيل شكري وإحترامي للمنتدى والشاعر.
أولاً :-
هذا البدع المرسل من الشاعر ( أبومحمد ) / صالح سالم عوض بامجبور الى الكاتب والشاعر ( أبومجبور ) أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور
ألا ياشاعر الوحده تحيه لك وبالمليون
تحيه خاصه بالعطر في باريس مصنوعي
صنع خصيص لك وحدك وجابوه الذي يجنون
في بستان مثمر فيه أجود ورد مزروعي
ووزع للذي حاضر وخلُّوا للذي بيجون
ولاحد له علينا واجب اعطيتوه مربوعي
وهذا فصل والثاني لبا لخبار وش تلقون
نشاهدكم على الشاشه ذكرتوا مية مشروعي
وفي الواقع وعَ الواقع ربعها اصحابكم يعطون
ونصف الربع يتنَفّذ ونصفه صار مبيوعي
وقس ياصاحبي قيِّس على الباقي وقل وشلون
نتطوّر وهذا الحال والإخلاص منزوعي
أبومجبور حل اللغز وانته شاعر المليون
من اسره عايشه في بيت منوب زين لربوعي
وبوهم طيب اخلاقه ومخلص لاجلهم يرقون
ووصاهم بحب الأم يبقى بين لضلوعي
ولكن للأسف في وقت نسيوا والبشر ينسون
هملوا في الأم واصبح عندهم نازع ومنزوعي
وحد في البيت متعطّل وحد في المزرعه يسنون
وحد شابع من التخمه وحد ميِّت من الجوعي
وحد عاقل معه عاقل ولكن جنبهم مجنون
وحد راكب أبو دبَّه وحد راكب بقربوعي
ولآخر لخوَته يقتل وجاهم قال : وش تعنون
صحيح أنتوا اخوتي لكنني عالي ومرفوعي
وضاعوا كلهم ، ياهل ترى في يوم بيعودون؟
قل لي ياحمد قل لي ، وحل اللغز في اسبوعي
***********************************
ثانياً:- جواب أبومجبور
بديت القاف بسم الله مِنُّه أستَمِد العون
وباجوِّب بماعندي لربي العز ، وخضوعي
وياصالح حبيب القلب شفني أحترِق مغبون
ثلاث اعقود أنا مظلوم ، واسهم في عمل طوعي
وأهل الحق في صفي ، وجمهوري معي محزون
ومجهودي عمل فردي ، ولا تابع ومتبوعي
أنا زاد الأسى عندي ، تجرّعت الأذى والهون
ورايسنا ( علي ) ناسي ، ولافاكر بموضوعي
وأشعاري مع الوحده ، وكل بطانته يدرون
ولكن أنكروا حقي بإستفزاز مصنوعي
وصلني لغزك الواضح إذا حد ناس بايصحون
وعادوا للطريق الحق لاحد منهم يوعي
ولكن كثرة الأحزاب خلَّت وضعنا معجون
فحد بالدين يتلبَّس ، وحد بعثي ، وحد شوعي
وحد عاده صبي جاهل وهو بالعنطَزَه مفتون
تشوفه لاوقف طيِّب وهو عَ الشر مطبوعي
ولاشي علم في راسه ، وترَّك في الذي يقرون
وجاهل جم ، مايعرف مكان الكوع والبوعي
وجاب الريع لصحابه ، وأهله كلهم يبكون
ولايُقْبِلْ على ربّه ولا سجده ولا ركوعي
معه جوال آخر صُنع ، شاصه دائماً مدهون
ورشّاشه أبو عطفه ، وفي شبحه ، ودَلُّوعي
قنابل شكّ في قُصْعه ، سلاحه عَ الرّبد مشحون
ولا شلْ هَمّ للعاقل ولا الشيبان والضوعي
محاكمنا بِلا معنى ، ولاتطبيق للقانون
ولا حد أمَّنَ المسكين ذي مختاف مفجوعي
وأضحت أرضنا أسواق للتهريب والأفيون
ومن يُرشي توطَّنْها ولا له أصل وفروعي
سلام الله عَ الحمدي الشهيد اللي رحل مطعون
وسالم بن رُبيّع ذي عليهم سالت ادموعي
الكاتب والشاعر ( أبومجبور )
أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور
من أبناء مدينة نصاب م/شبوه اليمن