متى سنرى جحافل الدبابات تدك معاقل من يلبسوا قناع الوحدة الزائف!!
الوحدة هي خط احمر ومن يمسها سيلقى مصير من سبقه بالمساس بها وهذا أمر مسلم به ... إن ما نراه من حراك في محافظات الجنوب والذي اخرج عن مساره إلى المساس بوحدة الوطن وما استدعى السلطة إلى اتخاذ الاجرأت القمعية ضد من حاول ركوب تلك الموجة والتي يريد أعداء الوطن إدخال البلاد في حرب أهلية الرابح فيها خاسر.
ولكننا اليوم نتطلع إلى أن نرى أن تقوم لسلطة بمثل ذلك العداء لمن يمس بوحدة الوطن و من يلبسوا قناع الوحدة الزائف!!
إن البسط على أراضي الدولة لأمر يحزننا كثير لأنها ملك للمواطن والمواطن هو الأولى بها وإذا لم يكون له نصيب مباشر منها فعلى الأقل أن يستفيد من إيرادات قيمتها لو حصلت!!
إلا إن الأمر ليس كما نتمنى بل تسير الأمور عكس ذلك تمت وعلى عينك يا وطن ويا مواطن ...
إننا نرى وانا شاهد عيان على ذلك وليس من وكالة قالوا عندما زرت عدن قبل عامين وذهبت إلى دار سعد حيث رأيت بأم عيني تلك الأسوار التي تقطع طولها وعرضها بالسيارات أي إنها بالكيلو مترات فلها بداية وليس لها نهاية ... وعندما كنت امشي حولها كنت أتوقع أنها محجوزة لمشاريع عامة ستقيمها الدولة تعود بالنفع على المواطن .. وقد كان بجانبي احد الإخوة حيث سألني ماذا تتوقع أن تكون له هذه الأراضي الكبيرة !! ورديت عليه قد تكون لمشاريع ستقيمها الدولة .. ضحك قال بل إنها لحمران العيون !!
فقال بل هي لكبار المتنفذين ومن سطو على أراضي كثيرة وهذه فقط جزء منها!!
وذهبنا أيضا إلى المدينة الخضراء وكذلك مدينة التقنية والتي أيضا نالها ما نال سابقاتها أي تتبع( الجلالين) بيعت كاستثمار عقاري بابخس الإثمان هذا إذا دفعت وبني في جزء منها وبيع الباقي بابهض الإثمان !!
وهؤلاء فقط هم عينة للعبث الذي يستمريه المتنفذين على مراء ومسمع من السلطة والتي تطالب اليوم باسترداد أراضي قد بيعت ( يعني حاسب ريح )!
ولم يقف الأمر إلى هذا الحد فحسب بل امتد إلى أراضي ومنازل صرف فيها المواطن الغلبان دم قلبه ليؤمن سكن لأسرته وأهله وكذلك ما قام به بعض المغتربون من بناء لتأمين مستقبلهم وأولادهم إذا قدر الله عليهم وتركوا المهجر لأي سبب!!بعد ان دب اليأس في قلوب البعض من صلاح البلاد والبعض قد باعها قاطع الادة الا العودة القهرية!!
إن هذه التصرفات الهوجاء والتي يتعامل بها المتنفذين ستؤثر على نفسيات المواطنين وستجعل فيها غصة وحسرة وألم سيتخذون بسببها موقف معادي للوحدة وهذا ما لاحظاناه من موقف منهم في حرب 94 م عندما كانت الفرحة والابتهاج بعد أن تم زوال كابوس الاشتراكي من على قلوبهم بل قد تتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه ونندم يوم لات ندم !!!
فحذاري حذاري من تلك التصرفات المشينة بل يجب على السلطة إذا بقي لها مكان وهيبة مع تلك العصابات أن تتخذ اجرات صارمة في مثل هذه الأمور كي يسير المركب دون عواصف ولا أنواء إلى بر الأمان.
