إقتباس:
اقتباس من مشاركة صقرالعوالق
مساع لإقناع الأحمدي وباعوم بتنازل أحدهما للآخر بشبوة
عتق «الأيام» خاص:
شهدت محافظة شبوة على مدى اليومين الماضيين مساعي مكثفة بغية التوصل إلى إقناع المرشحين د.علي حسن الأحمدي، مرشح المؤتمر في انتخابات محافظ المحافظة، ود.ناصر محسن باعوم مرشح مستقل، بضرورة تنازل أحدهما للآخر لحل الصراع والخلافات القائمة داخل فرع المؤتمر بالمحافظة بسبب انتخابات المحافظين، التي أصبحت تهدد الفرع بانقسامه إلى فريقين وما بين سلطة ومعارضة داخل المحافظة.
وإزاء تلك الوضعية المتوترة تبذل قيادات وشخصيات اجتماعية في محافظة شبوة مساعي مكثفة بغية التوصل إلى ما وصف بـ«إيجاد حل للمشكلة لما فيه مصلحة وخير للمحافظة من جهة ولمّ البيت المؤتمري الواحد من جهة أخرى، خصوصا وأن الانتخابات قد أصبحت على الأبواب».
وتحاول هذه الشخصيات أن تحقق جهودها المبذولة النجاح في حمل إحدى الشخصيتين المتنافستين على منصب المحافظ على التنازل للآخر قبل أن تنتهي الفترة المخصصة قانونا للانسحاب.
|
الاخ صقر العوالق
ان محافظة شبوه على مفترق الطرق
ونطلب من الله اصلاح القلوب والنوايا
والمحير في الامر كيف رفضوا طلب باعوم في البدايه وثاني يوم قبلوه..انها الطبخه....
يقولون اتا ضيوف اتوا الى قريه ورحب بهم احد اعيان القريه والوقت وقت غداء
ونزل يدور نزيلة البيت ولم يجدها كانت وارده ولم يجد اي امراه تلقي الغداء
الا امرأه كانت مجنونه ويدعونها الدوعى وشاورها ان تصلح الغداء وعند الانتهاء
تقبع وسوف ينزل ويقدم الاكل لضيوفه طبعا كان منظر الدوعى بشع ومستحيل
اي شخص يوكل طبيخها..وقد غفل الرجل في حديث مع ضيوفه
وفجئه دخلة الدوعى تحمل العصيد وحطته وضحكاتها تلعلع بين الضيوف
ومنظر شعرها المنكوش ودموعها من الدخان كافيه لسد نفس اي جائع
ولان الموقف محرج للضيوف والمضيف فقد خيم الوحوم على الجميع بأستثنى
الطباخه الماهره الدوعى فقد كانت ضحكتها سيدة الموقف
ولاتزال الدوعى هي سيدة مطبخ شبوه السياسي