|
قلم من الألماس ...
|
أيهــا ... ليست مسرحيــة أو ذراً للرمــــاد ؟!؟!؟!
قلمي المتواضع لم يستسيغ في بدايته أن يتكــلم على هـــؤلاء الزمـــرة ؟!؟!؟!
تتوالى مقالاتهم وتقييمهم للوضع العام في كافة المجالات على أنها مسرحيات سواءًَ هنا أو هناك .
لطالما كانت المسرحيات أداة ووسيلة الكثير من الكتاب والمسرحيين الذين يعكسون من خلالها رأي الشارع وأفكاره ومطالبه ومعاناته , فحياتنا ماهي إلا مسرحية تطول فصولها لذا نرد عليهم لنقول :
..,.. إنها لا تعمى الأبصار ..,..
هؤلاء المأزومين على يقين بأنهم لا يُجيدون تقمص الأدوار في أي مسرحية يُعلن عنها !.!.!
يفرون دائماً إما خلف الكواليس أو الشاشات ولا نجد بينهم كاتب حقيقي لمسرحية تضمن لهم إثبات الوجود ؟!؟!؟!
الأجندة الخارجية بمؤلفها الهندي قد تجذب الإنتباه لكن سرعان ما ينتهي مفعولها كون السينما الهندية ورغم قوتها وإنتشارها يعلم المشاهد جيداً أنها من وقع الخيال ومجرد ترفيه عن النفس نظراً :
لدنائة الفكرة أولاً .
ولشحة الموارد , رغم كثرة متقمصين الأدوار ثانياً .
وثالثاً وهو الأهم عدم الثقة بالنفس .
فقد رأينا ذلك الممثل ينتشل طفلة شاردةً من الشارع ليعولها , وما أن تكبر تلك الفتاة ويشتد عودها حتى يكتشف بأنها أمه أو أخته , فيارب ستــرك والخـــرط :D
فكيف لا تكون للخطوة التي أقدمنا عليها وهي *(* إنتخاب المحافظين *)* ضجة رسمية وغير رسمية , طالما وهي خطوة متميزة على الساحة الداخلية والإقليمية , وقد تحتاج دول غيرنا للتضحية بالكثير للوصول إلى ما وصلنا إليـــه .
وقد تكون هذه الخطوة غير كاملة , لكن مجرد وجودها إثبات لحق الشعب ,لإنتخاب كل من يحكمه بشكل مباشر أو غير مباشر كأساس للتحول الديمقراطي الكامل .
إذن هــو .... حــــق ... وإنمــــا ؟؟؟!؟
هو حق مُثبت للشعب في حكم نفسه بإختيار من يشاء , فالنظـــام قــــدّم و يستمــر في التقــــديم , محاولة منه لإصلاح السلطة التنفيذية وفصل السلطات وتوزيع الإختصاصات .
لكن أقوال البعض ما هي سوى إرتهان للماضي وعبودية لــه , فقــد ولى عهـــد الإمامة إلى حيث لا رجعــة , فكفاكم عبث ولعب , فـلا نامت أعين الجبناء ؟!؟!؟!؟!
وقد خرج موقع الصحــــوة بمتابعة بعنوان *(*.,. إنتخابات المحافظين , بأقــلام بعض المأزومين .,.*)*
ونقـــــــــول :
عن أي ذراً للرماد تتحدثون , نحــاول إعادتكم للوجود , لنُعيد بذلك إسطورة طائر الفينيق الذي تدب فيه الحياة بعد أن أصبح رماداً , فلا حياة لمن ننادي ؟؟!؟!
لن تكونوا كذلك الطير الذي يجعل من فنائه قصة لإستمرارية الوجود والعطاء !!.!.!
وإن ذررنا الرماد فنحن نذرهـــا في عيون المرتهنين والمستفيدون من عدم إستقرار الوضع , تنفيذاً لمخططات هدفها النيل من إستقرار الوطن , حاملين لمطارق ستُصيب رؤوسهم أولاً .
فنقـــول للمنبطح الأول : ياسين سعيد نعمان , بأن هيئات المجالس المحلية لديها القدرة الكاملة لإختيار الأفضل , فشروط الترشيح واضحة للعيان , وتلك الهيئات رديفة للشارع إختارهم الشعب لإيصال مطالبهم للعلن فثقوا بهم يأتيكم خيرهم .
ويطــل علينا المأزوم الثاني : محمــد القباطي بغثه المعهود قائلاً : هذه الخطوة ماهي إلا مسرحية هزلية لا معنى لها .
فهــل كان لكــــم أصـــلاً معنـــــى ؟!؟!؟!؟!
ألا تخجــل من نفسك , وأنت تتكلم بهــذا الأسلوب المنبطـــح , تجـــاه خــطــوة حلم بهــا اللقــــاء المنفسخ , فعجبـــاً كيف تحكمــــون ؟!؟!!
أنت تُدرك يــاهـــذا , بأنه لا مكــان بيننا لمؤسسات العســـكر , ولو كان كذلك , لكنت في دنيـــا آخـــرى;) عند عزيز مقـتدر .
فالغرض الجلي والواضح من وجود مجلس الدفاع الوطني , لتصحيح الكثير من الأوضاع ومن بينها الحفاظ على إستقرار الوطن والذي إرتضت أنفسكم المس بـــه .
كانت الدعــوة لإنتخاب المحافظين خطـــوة نبيــلة من القيـــادة الرشيــــدة
*(* ..,.. فنُبـــل الغـــايـــة , يُغنــي عن شــرعيــة الوسيـــلة ..,..*)*
وتعي أنت قــبل غيــرك , بأنهـــا إحـــدى المراحـــل الجبــارة لإصلاح النظــام السيــاسي والإنتقال إلى اللامركزية السياسية , والحــد من صلاحيـات السلطـــة التنفيذيــة .
أمـــا المنبطــح والمـــأزوم الثالث : عبــدالله الأصنــج , والذي أتى من بعـــيد بنعيق آخـــر داعياً إلى ضرورة إستبدال قادة الجيش والأمــن .
أقــول لك تــذكر بأن الذي يُحــرق البيت ويفــر من النافــذة لا يعـــود من الباب !!.!!
أولـــم تتعـــلم من ميكافيلي فن الحكم , وكيف تكـــون أسد ؟!؟!؟!
أليس الأجـــدر قبل إستبدال هذا و ذاك , تغييركم وإخراسكم .
إن كنتم تسعــون للتغيير فلمـــاذا لا تبــدو بأنفســكم , فعند النظـــر إليكم وإلى أحــزابكم نجـــد الكـــل متشبث بموقعـــه داخل حــزبــه وكأن أحــزابكم ورث عائلي لا يُبــارح أحـــدكم موقعـــه حتى يأتي قــدر الرب , ولا عجب فالصيف ضيعت اللبن ؟!؟!
وليأتي المأزوم الرابـــع : منير الماوري *(* جلبي اليمـــن *)* والذي خرج بتغاريد غير , متحدثاً عن الإرباك والتخبط متناسياً بأن وجودهم كمثقفين , متسلحين بثقافة الإستقــواء بالخارج , يشكلون أكبر أزمـــة لليمن لكن بإختصـــار , هيهــــات فنهــايتكم قـــادمــــة .
وليخـــرج لنـــا بنكتة العـــام 2008 , بضرورة إنشاء *(* مجلس حكمـــاء *)* يضـــم الكثيـــر من البلهــــاء , والذين لم نعــرف فيهـــم حكمـــة , فهـــم دعاة زوال ونقمـــة , صحيـــح إستنــوق الجمـــــل ؟!؟!؟!
أمــــا الخـامس فوالله أعجـــز عن وصفـــه , كونـــه صاحب أذرُع , مجدد الدمـــاء , وموقض الخـــلايــا النائمـــة , فتحــــي العـــزب : هذا العابث بقــوله وفعلـه وبأمـــن وطــنــه , فقولك أوهـــن من بيت العنكــبوت , رأينا من يُشــرع لنفسه ومن يفتي على غيره فالنهــاية آتيــــة , آتيــــة .
ونقـــول للمنبطـــح السادس والذي لا نعـــرف لــه تاريخ أو مستقبل محمد علي أحمـــد : بأن المـؤتمــر لم يُقصي أحــداً , فإرادة الشعب هي التي أقصتكم , فهــل تُنكــر ذلك ؟!؟!؟!
وتذكــر أن الذي ولــد ليــزحــف لا يطـــير , قـــد رأينـــا حكــم الدبابة والمــدفـــع , وتعلمنـــا كيف يحكـــم الرأي والقلــــم ؟!؟!؟!
أمــا سابعهــم و أعــفنهـــم المنبطــح الكبيـــر أبو بكــر العـطــاس : ونقــول لك أن الجــنــوب نــال ما يستحــق , وشتـــان بين وضعـــهم بوجودكم ووضعــهم الآن ، فلا مجال للمقارنة هنا ؟!؟!؟!
وفي الأخــيــر أقــــول :
نعـــم قـــد لوثت قلمــي الصغـــير بذكر هؤلاء , لكن أو ليس الصـــبح بقريب ؟!؟!؟!؟!
|