|
مشيعو ضحايا تفجير اليمن يهتفون ضد الحوثيين
مشيعو ضحايا تفجير اليمن يهتفون ضد الحوثيين
صنعاء: صادق السلمي
ردد مشيعو ضحايا مسجد ابن سلمان في صعدة أمس،هتافات معادية للحوثيين ومؤيدة للحكومة اليمنية.وفرضت السلطات الأمنية في صعدة إجراءات مشددة أثناء التشييع، كما شددت التدابير الأمنية ونقاط التفتيش على مداخل ومخارج صعدة ومنع حمل السلاح أثناء مراسم التشييع.
--------------------------------------------------------------------------------
شيع المئات من المواطنين وقيادات سياسية وعسكرية وأمنية في محافظة صعدة أمس جثامين ضحايا تفجير يوم الجمعة الماضي الذي استهدف مسجد ابن سلمان, وسط غضب كبير في أوساط المشيعين الذين رددوا هتافات مؤيدة للحكومة وساخطة على الحوثيين، حيث كانوا يرددون هتافات "لا إله إلا الله، الحوثي عدو الله".
وفرضت السلطات الأمنية في صعدة إجراءات مشددة أثناء التشييع، كما شددت التدابير الأمنية ونقاط التفتيش على مداخل ومخارج صعدة ومنع حمل السلاح أثناء مراسم التشييع.
وأفاد شهود عيان لـ "الوطن" بأن مشاعر متأججة من الغضب العارم اجتاحت المشيعين وهم يوارون جثامين الضحايا الثرى، وتوعد بعضهم بالانتقام.
وشهدت مناطق جديدة وسط محافظة صعدة مواجهات بين قوات الجيش وأتباع عبدالملك الحوثي، وقالت مصادر محلية إن مواجهات جرت بالقرب من سوق العند في منطقة بني معاذ، حيث قتل شخصان وجرح أربعة آخرون، بالإضافة إلى مناطق قريبة من مدينة ضحيان التي يسيطر عليها الحوثيون بشكل كامل.
كما وقعت مواجهات عنيفة بين الجيش والحوثيين في منطقة كهلان، والعند والخبت استخدم فيها الحوثيون السلاح الثقيل خلال مهاجمتهم دوريات الجيش.
واستمر حصار الحوثيين لمجمع حكومي يضم إدارات التربية والصحة والأمن قائماً منذ يومين، وتجرى وساطات قبلية ولها علاقة جيدة بالحوثيين لفك الحصار عن المجمع.
على صعيد متصل, بدأت اللجنة الرئاسية المصغرة, المكلفة باستئناف المفاوضات مع الحوثي لتنفيذ بنود اتفاقية التسوية النهائية للصراع, مهامها عقب ساعات من وصولها إلى صعدة.
وقالت مصادر محلية مطلعة بصعدة لـ "الوطن " إن اللجنة ووفد الوساطة القطري عقدا اجتماعا بمقر القصر الجمهوري فور وصولهما إلى صعدة كرس لتدارس تطورات الأوضاع والأبعاد المحتملة لتداعيات حادث التفجير الأخير الذي استهدف مسجد ابن سلمان.
وأكد كبير المفاوضين الحوثيين صالح هبرة أن القطريين والوفد الحكومي عادوا إلى صعدة على أمل إنقاذ اتفاق السلام من الانهيار وسط استمرار التوترات. وطلبت اللجنة الرئاسية من السلطات المحلية بصعدة التزام ضبط النفس وعدم التصعيد ومراعاة حساسية الأوضاع المتوترة جراء تداعيات حادث التفجير.
وقالت المصادر إن ثمة جهودا ومساعي تبذل حاليا لتهيئة الترتيبات اللازمة لاستئناف المفاوضات مع ممثلي الحوثي لاستكمال تنفيذ بنود التسوية النهائية، مشيرة إلى أن اللجنة ووفد الوساطة القطري توصلا إلى رؤية توافقية من شأنها إنهاء الخلافات القائمة بين الحكومة اليمنية والحوثي حول تنفيذ مقررات البند السابع، والذي أعاق لأسابيع مساعي اللجنة الرئاسية الموسعة السابقة نتيجة تمسك كل طرف برؤيته لكيفية تنفيذ مقررات هذا البند.
|