|
الاشتراكي يعيد ترتيب أوراقه..والناصري يطيح بقيادات سابقة..ويبديان تخوفاً من الإصلاح
الاشتراكي يعيد ترتيب أوراقه..والناصري يطيح بقيادات سابقة..ويبديان تخوفاً من الإصلاح
الأيام القليلة السابقة شهدت نشاطات وتحركات في قيادات كل من الحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري..حيث لوحظ تحركات كثيفة لقيادات الحزب الاشتراكي في الداخل والخارج..فالدكتور /ياسين سعيد نعمان ..يغادر الوطن إلى الإمارات العربية ويلتقي بقيادات الحزب في الخارج في حين منظمة الحزب في موسكو تعيد انتخاب قيادة لها وتقرر إعادة النظر في العلاقة مع الإصلاح وضرورة التصدي لتحركات الإصلاح في المحافظات الجنوبية والشرقية والوسطى..
الدكتور /يا سين سعيد نعمان يعود إلى الوطن ويقوم بتحركات ونشاطات وعقد لقاءات واجتماعات لقيادات منظمات الحزب ..في حين تعكف قيادات سياسية في الحزب على دراسة خارطة عمل الحزب في الفترة القادمة وتقويم أداء الحزب في ظل اللقاء المشترك ..
في حين أقدمت قيادة الناصري على تغيير في رؤساء الدوائر كان أهمها الدائرة السياسية التي كان يتربع على رأسها الأخ/محمد الصبري أحد مهندسي المشترك والناطق الرسمي باسم المشترك سابقاً
اللافت في النظر في تغييرات رؤساء الدوائر وخاصة السياسية هو ما وصفته قيادة الحزب بأنه تغيير جاء ضرورياً من أجل العمل في المرحلة القادمة ..مما يثير الكثير من التكهنات حول حقيقة تلك القرارات
البعض ألمح إلى أنّ هناك توجه في الناصري للانسلاخ من عبأه المشترك ورفض الوصاية !!
في حين ذكرت بعض قيادات الناصري أنه تم تغيير الصبري بسبب ارتمائه في أحضان الإصلاح والسير في فلكهم بما يتناقض ورؤية التنظيم..
في الأخير هناك تساؤلات لا بد منها !!!
هل هناك تنسيق بين التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي في هذا التوجه !!!!
أم أنّ الاشتراكي والناصري وجدوا أنهم كانوا عبارة عن دمى في يد الإصلاح يلعب بها !!!
ما مدى حقيقة ما ذكر عن تورط الإصلاح في إعاقة عودة قيادة الاشتراكي في الخارج!!!
وفي حال حدوث ما أشير إليه ..كيف سيتصرف الإصلاح.!!ومن هم الحلفاء الجدد له!!! خاص /الحقيقة نت
http://www.*********.net/articles.php?id=3476
أعربت مصادر مقربة من اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني عن مخاوف الحزب من توجهات التجمع اليمني للإصلاح في الأشهر الأخيرة والتي تشير لانحراف خطير في توجهاته بعيداً عن ما تم الاتفاق عليه في اللقاء المشترك ، حيث أخذت قيادات الإصلاح تعمل لمصلحها البحتة مستغلة في ذلك مظلة المشترك وقضايا الناس .
وقال إنّ إنتهاج الإصلاح لهذا الأسلوب يعتبر انقلاب على وثيقة المشترك ومحاولة لتهميش باقي الأحزاب المنضوية في اللقاء .
مضيفا : لقد لاحظنا محاولة الإصلاح المتكررة للزج بالاشتراكي وبقية أحزاب المشترك والفعاليات الشعبية والجمعيات المختلفة والشارع في مواجهة النظام ، في حين نجد الإصلاح يمتدح تلك المواجهات ويتبناها بطريقة أو بأخرى من أجل الضغط على النظام من جهة وكسب رضا شعبي في المحافظات الجنوبية على حساب غيره .
وفي نفس الوقت نجده يدخل في حوارات سرية مع المؤتمر وبما يتناقض مع ما تم الاتفاق عليه في ظل المشترك .
مشيراً إلى ما يقوم به الإصلاح في المحافظات الجنوبية من استغلال لحالة الاحتقان التي أفرزتها حرب 94م والتي مثل فيه الإصلاح رأس الحربة ، بأنه محاولة من قبل الإصلاح لتوطيد تواجده وتحسين صورته القاتمة في أذهان أبناء المحافظات الجنوبية بسبب حرب94م بهدف الضغط على النظام من جهة ومحاولة سحب البساط من تحت أقدام الأحزاب الأخرى بما فيها الإشتراكي من جهة أخرى .
وأضاف قائلاً : لقد كانت قيادة الحزب الاشتراكي ترى أن تجمع الإصلاح قد يتغير في ظل اللقاء المشترك وبأنه سيجعل من وثيقة اللقاء مرجعاً لكل تصرفاته وبأنه سيعمل وفق آلية العمل المشترك وبعيداً عن العمل الفردي ، لكن الإصلاح استغلوا مظلة المشترك لتحقيق مصالح خاصة بهم أسوء استغلال .
وقال أن ما يقوم به الإصلاحيين في محافظة لحج والضالع ومأرب وشبوة وحضرموت وتعز يؤكد خطورة توجه الإصلاح حيث لا نزال نسمع لهجة التكفير وتقديم المصلحة ودرء المفسدة وفقه الضرورة في إشارة إلى بقية أحزاب المشترك .
واستطرد قائلا إن ّ الإصلاح ينتهج سياسة الحرب الباردة (الحرب بالوكالة ) من خلال الزج بغيره في معمعة المواجهة مع النظام في حين يجني هو ثمار تلك المواجهات دون أي خسارة تذكر مذكراّ بما حصل في الضالع ولحج في الأسابيع الماضية ، حيث تبرءا الإصلاح من تلك الأعمال في البداية ثم عاد وتبناها ولكن في الكواليس كانت قيادات الاشتراكي والجمعيات الأخرى تلاحق من قبل عناصر الأمن وتم الزج بالكثير منها في السجون في حين أن الإصلاحيين رغم مشاركتهم في تلك الفعاليات لم يحتجز منهم أحد وتم الاكتفاء بحجز الفنان فهد القرني في تعز قام الإصلاح عقب ذلك بحشد جماهيره للمطالبة بالإفراج عنه .
وهذا ما زاد من مخاوف الاشتراكي وأكد حقيقة الهواجس التي كانت تنتاب قيادة الاشتراكي ..
وقال لقد لا حظنا في الأشهر الأخيرة محاولة الإصلاح لفت الأنظار عن نشاطاتها وتحركاتها التنظيمية والتي تمتاز بالسرية من خلال رمي الثقل على جمعيات الحراك الجنوبي ، في حين هي تقوم بتأسيس قواعد وميلشيات لها في مختلف المناطق من باب استغلال حالة المواجهة بين النظام والشارع في المحافظات الجنوبية .
والتي ترى من خلال بسط يدها وتوسع قواعدها بأنها ستصبح أمر واقع تفرضه في المستقبل على هذه المناطق .
وأكد في معرض حديثه عن أن الإصلاح دوماً يعمل على عرقلة عودة قيادات الاشتراكي في الخارج عبر اختلاق الكثير من الذرائع والعراقيل .
وأشار في ختام حديثه أن قيادات الاشتراكي تدرس حالياً آلية جديدة للتعامل مع الإصلاح على ضوء توجهاته الأخيرة محذراّ الإصلاح من مغبة استغلال حسن نوايا الحزب الاشتراكي والتي قد تؤثر عكسياً على علاقتهما في الفترات القادمة
|