|
اليمن إلى المصير المجهول
اليمن له حضارات وثقافات قديمه قويه جدا على مر العصور والتاريخ لاتضاهيها في العالم أوفي الارض أي حضاره لاحضاره اليونانيين ولا الفراعنه ومرت هذه الحضارات بصراع صعب ورياح تغيير قويه جدا منها ما قدره الله سبحانه وتعالى ومنها ما عملته البشريه بأيديها
فإلى متى يستمرهذا الصراع وإلى أي مجهول سيرمينا الصراع الحديث فإذا كانت الصراعات القديمه بعيده عن الاعلام وضجيجه فالصراعات اليوم منقوله لكل الناس من الفضائيات الى الانترنت اصبح العالم قريه اعلاميه واحده والذي يجري على الساحه اليمنيه لا يخفى على أي عاقل أو قليل عقل صراعات متراميه الاطراف من مأرب الى ابين ومن شبوه الى حضرموت ومن عدن الى لحج ومن الضالع الى البيضاء فيا ترى ماهو المجهول القادم لليمن وماهو الثوب الجديد الذي سيلبسه اهل اليمن لايعلمه إلا الله وحده قد يكون مرا او حلوا ولكن قريب للمراره فإننا لم نرى في الافق قرب حلاوه وان ولي الامر مشغول بلا شيئ ويخط في نوم عميق فمتى يصحوا فالجبهات مفتوحه في كل الاتجاهات سوءا جبهة الحوثيين في صعده او جبهة شحتور في ابين وجبهة في الضالع وجبهة في عمران وجبهة في عدن ولحج وهذه الجبهات امام عين القياده السياسيه التي تتشابه في بعض الامور مع قياده المالكي وزملائه في العراق ولم تعمل حلول لا لأبناء الجنوب ولا لأبناء الشمال والى اليوم لم يستقر أي وضع لأكثر من خمس سنوات او اكثر فالإداره المحليه منهاره تماما ولا تمارس اعمالها فلا توجد على الساحه قيام دوله المؤسسات التي ظل يحلم بها ابناء اليمن الواحد ومن هنا نقول صبرا آل اليمن سيأتيكم المولود قريبا ان شاء الله .
|