بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > الاقسام الإسلامية > المنتدى الإسلامي
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

المنتدى الإسلامي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وما اليه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2008, 09:19 PM   #1 (permalink)
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




عارٌ على الأمة أن تتناسى الأسيرات




بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين


وصلى الله وسلم على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين


وعلى سائر الآل والصحب والتابعين، أما بعد:


فلا تزال الأمة الإسلامية في العصر الحاضر مثخنة بأنواع الجروح والمصائب


وواجب على المسلمين أن يقوموا بواجب الولاية فيما بينهم


كما قال سبحانه:
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ
سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [التوبة:71 ].


قال الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ
خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [الأنفال:70].


ومع كل الأحوال فالاعتبارات الإسلامية القائمة على الإحسان يلازمها

عباد الله الأبرار ، ويصفهم بها القرآن الكريم :

( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) [الإنسان:8].


وجوب فك أسرى المسلمين:


وقد عاتب الله المؤمنين ولامهم على ترك إخوانهم المستضعفين تحت


تسلط الأعداء وتنكيلهم، فقال سبحانه:

(وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء
وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل
لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً ) [النساء:75].


قال الحافظ القرطبي رحمه الله عند تفسير هذه الآية:


"... وتخليص الأسارى واجب على جماعة المسلمين ، إما بالقتال ، وإما


بالأموال ... ، قال مالك : واجب على الناس أن يفدوا الأسارى بجميع


أموالهم ، وهذا لا خلاف فيه لقوله عليه السلام : "فُكُّوا العاني".


قال علماؤنا : فداء الأسارى واجب ، وإن لم يبق درهم واحد .


ولأجل هذا أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بتحرير الأسرى فقال:


"فكُّوا العَانِي ـ يعني الأسير ـ وأطعموا الجائع وعودوا المريض" رواه البخاري.


ومما يبين عظيم الاهتمام بفك أسارى المسلمين: ما أُثر عن


أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ عندما وقع بعض


المسلمين في الأسر ، بعث إليهم عبد الرحمن بن عمرة لفك أسرهم


وقال له : "أعطهم لكل مسلم ما سألوك!! فو الله لرجل من المسلمين


أحب إلي من كل مشرك عندي ! إنك ما فاديت به المسلم فقد ظفرت به !


إنك إنما تشتري الإسلام" رواه سعيد بن منصور في سننه.



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :


إنَّ فكاك الأَسَارَى من أعظم الواجبات،وبذل المال الموقوف وغيره في


ذلك من أعظم القُرُبَات .



وقال العلامة ابن قدامة رحمه الله:


"ويجوز أن يشتري من زكاته أسيراً مسلماً من أيدي المشركين ، لأنه


فك رقبة من الأسر ، فهو كفك رقبة العبد من الرِّقِّ ، ولأن فيه إعزازاً للدين ،


فهو كصرفه إلى المؤلفة قلوبهم ، ولأنه يدفعه إلى الأسير لفك رقبته ،


فأشبه ما يدفعه إلى الغارم لفك رقبته من الدين".


أسرى المسلمين في عصرنا الحاضر:


وعند الاطلاع على ملفات أسرى المسلمين في زمننا الحاضر نجدها


ملفات تحزن النفوس وتشعرنا بالذل والمهانة، وبخاصة في بلاد المسلمين


المحتلة في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال ومعسكرات


غوانتانامو في كوبا وغيرهما.


وبحسب إحصائيات حديثة فإن الأسرى في فلسطين لدى اليهود يزيد


على 11000 أسير، وأما الأسيرات فيبلغ أكثر من 120 أسيرة إضافة


إلى 350 طفل قاصر . علاوة على الأطفال الرُّضَّع الذي يُحبسون أسرى


مع أمهاتهم، وقد توالى عدد الأسيرات في سجون اليهود حتى جاوز


الآلاف منذ بدء محنة فلسطين واحتلالها، والله حسبنا ونعم الوكيل.



فكاك الأسرى من أعظم مآثر النبلاء:


في عصور أمة الإسلام كان فكاك الأسرى من أولى اهتمامات المسلمين


فكان المقدم في ذلك هم النبلاء والعظماء.


ففي زمن الصحابة والتابعين كان لهم من المآثر في هذا ما هو


مسطر في تراجم قادتهم.


ومن ذلك ما كان مع عبدالله بن حذافة رضي الله عنه عندما أسرته


الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر فأبي، فقال له


ملك الروم: قَبِّل رأسي وأطلقك. قال: لا.



قال: قَبِّل رأسي وأطلقك ومن معك من المسلمين، فقَبَّل رأسه



فأطلق معه ثمانون أسيراً فقدم بهم على عمر،



فقال: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبدالله، وأنا أبدأ ففعلوا.



كان افتكاك الأسرى من اهتمام علماء الأمة كما هو مرقوم في


مصنفاتهم، ومنها الرسالة الحافلة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


والتي كتبها لملك قبرص في شأن الأسرى، وهي الرسالة القبرصية


وفيها من الحكم والعبر ما هو جدير بالتأمل.



وفي دول الإسلام المتلاحقة كانت قضية الأسرى محور اهتمامهم وعنايتهم.



ومن مآثر العظماء في ذلك:


ما كان من الملك ألْب أرسلان السلطان الكبير والملك العادل عضد الدولة،


أبو شجاع، التركماني الغزي، من عظماء ملوك الإسلام وأبطالهم


كانت له ملحمة عظمى مع الروم، فلما رأى عددهم مائتي ألف


والمسلمون خمسة عشر ألفاً عرض عليهم الهدنة فأبى قائدهم


الملك أرمانوس، فلجأ المسلمون إلى الله وطلبوا عونه فنصرهم،


وأُسِرَ ملك الروم ، وأُحْضِرَ بين يدي السلطان ، فضربه بالمِقْرَعة


وقال: ألم أسألك الهدنة ؟! قال: لا توبِّخ وافعل ما تريد .


قال : ما كنت تفعل لو أَسَرْتَنِي ؟.


قال : أفعل القبيح .


قال : فما تظن بي ؟.


قال : تقتلني ، أو تُشَهِّرُنِي في بلادك ، والثالثة بعيدة : أن تعفو وتأخذ الأموال .



قال : ما عزمت على غيرها .


ففَكَّ نفسه بألف ألف دينار ، وخمس مائة ألف دينار ، وبكل أسير في مملكته .



ومن ذلك مآثر الإمام عبدالرحمن الداخل أمير المؤمنين بالأندلس


حيث أرصد مالاً في فداء الأسارى في أيامه


فلم يوجد ببلاد الأندلس أسير يُفْدَى.


ومن مآثر النبلاء في شأن الأسرى ما كان من


الملك المنصور محمد بن عبد الله بن أبي عامر أحد ملوك المسلمين بالأندلس


وكان من رجال الدهر رأياً وحزماً ودهاءً وشجاعةً إقداماً، ومن مفاخره:


أنه قدم من غزوة فتعرَّضت له امرأةٌ عند القصر


فقالت : يا منصور يفرح الناس وأبكي ؟!


إن ابني أسير في بلاد الروم . فثنى عنانه ،



وأمر الناس بغزو الجهة التي فيها ابنُها.



إلى غير ذلك مما هو مسطَّر في موضعه نُبلاً وإجلالاً.



عارٌ على الأمة أن تتناسى الأسيرات:



إن أسرانا جميعاً حقهم أن نسعى لإطلاقهم ، ولكن الأسيرات والأطفال


حقهم أوجب وأوكد، لما لهم من الحرمة الزائدة، ولما يلحقنا من العار


جراء ارتهان النساء المسلمات بأيدي من خلاق لهم .



إن النفوس الأبية لا ترضى أن يُنال النساء بأقل الأذى، فكيف وهُنَّ


تحت وطأة الأسر، بكل ما يعنيه ذلك المكان من الذل والإهانة


وأنواع الاعتداء، ولا زالت التقارير عن الأوضاع المزرية للأسيرات في


سجون اليهود تفطر الأكباد ، لما يتعرض له الأسيرات من المعاملة المهينة.





منقول


 

من أهل التوحيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمة المقاتلة القوطالي السيــاسي والأخبــــاري 0 03-27-2008 11:58 AM
أطفالنا وأحداث الأمة بن هل لسود المنتدى الإسلامي 2 02-06-2008 11:54 PM
شبااااااااااااااااااااااااااب الأمة king_crocodiles منتدى البرامج الكاملة 5 09-20-2007 03:08 PM
كرامة الأمة وحــ غربة ــيد المنتدى الإسلامي 1 07-03-2007 01:06 PM
الصحابة أفضل الأمة سعد احمد سالم المنتدى الإسلامي 0 11-01-2006 07:50 PM



الساعة الآن 06:31 AM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0