بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأكارم .. أينما كنتم .. في المقهى أوفي البيت .. تحتسون الشاي أوتمزحون مع الفصفص ..
تأكلون اللحوح أو المكرونة أو حتى المجنونة ..كنتم في اليمن أو السعودية .. في الإمارات أو سينغافورة ..
عبر زغاريد النامس .. وبربرة السلتة .. ودحرجة الكدم .. نحييكم ونقدم لكم نشرتنا الإخبارية .. من هنا .. من منتدى الوناسة وسعة الصدر ... والبداية مع الموجز ....
( ياخي بطل حركات .. تسمع النامس يور ور ور ...)
عفوا على هذا الخلل الفني ..
فايروس الربع ساعة يعترض عددا من أعضاء المنتدى ..
شريط الإهداءات يعاني من هستيريا ناشئة ..
مقدم الأخبار يعرض وساطته لإنهاء الحرب الضروس الدائرة بين السحالي والضفادع..
ويمكن يكون هناك أخبار إضافية أوخبر طازج .
.
إلى التفاصيل ..
باب المنتدى ..
تفيد الأنباء الواردة من مدخل منتديات شبوة أن هناك فايروس يعترض الأعضاء الداخلين إلى المنتدى ، وأفاد عضو دائم الدخول إلى المنتدى أن أعراض هذا الفايروس تتلخص في طرده للأعضاء مسلما إياهم رسالة يقول فيها ..
روحوا شربوا شاي ورجعوا بعد 15 دقيقة .. عضو آخر اقترح على زميله المطرود أن يأتي بفراشه و(
ينسدح) على باب المنتدى حتى يفتح له ..
شريط الإهداءات ..
في جولة سريعة لمقدم النشرة إلى شريط الإهداءات عاد إلينا بمايلي ..
ياجماعة .. ياخبرة .. الشريط بدأ يعاني من حالة هستيرية ناشئة تتمثل في ظهور بعض الكلمات التي يسمونها رومانسية .. ومادامت الحالة في بدايتها فإنني أقترح أن تقوم الإدارة بحملة تحصين مستعجلة قبل إستفحال المرض وإنتشاره .. وآخر العلاج اللقاح ..
عفوا ... وصلتنا الآن هذه الرسالة الصوتية الهااااااامة جدا...
المنتدى الإسلامي..
عرض مقدم الأخبار والذي يعمل بوابا في المنتدى الإسلامي.. عرض وساطته لحل الحروب المتواصلة منذ فترة بين جماعتي الضفادع والسحالي ..

هذه الحرب التي خلفت وراءها ضحايا كثيرة حتى الان مابين من وجدت صورته على هيئة قرد وآخر مجنون ، كما أن الخسائر تمثلت في إهدار أوقات ثمينة في الهجوم والهجوم المضاد..

الوسيط تمنى على قادة الجماعتين ضبط النفس والحوار الهادئ وإلا فإن شظايا حربهما ستتسبب في حدوث هجرة جماعية من منتديات شبوة واللجوء إلى مخيمات دارفور..
خبر ماهو مستعجل .
.
بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم فإن ندعوكم لهذه الوجبات المميزة ..
اللحووووووووووووووح
الكبســــــــــــــــــــــــــة
الفووووووووووووووول
إلى اللقاء .. محدثكم علي عوض
إضغط هنا لمشاهدة النشرة السابقة
