|
يا أهل اليمن ..تقبلوا الدرس والعظة
ما الذى يجرى الان فى لبنان درس وعظة لكل العابثين بأمن واستقرار اوطانهم حيث تنتهى الاوضاع الى مأساة كاملة تحمل كل علامات الخراب والبؤس والشقاء للجميع دون استثناء...
هذا التصعيد الخطير والتراشق بالنيران فى شوارع بيروت لا يمكن تفسيرة او تبريرة على من يطلقون النار ولماذا ؟..
لو سألت احد هؤلاء الشباب الذين نراهم فى الصور واللقطات سوف تأتى إجابة تدعوا الى الضحك لدرجة البكاء!
إنها اوامر بإحراق البلد وقتل الابرياء اما الوطن والارض والحاضر والمستقبل فهى امور اقل أهمية وقد تكون فى نهاية الاجندة التى يحملها الفرقاء...
والسبب ليس صراع على السلطة بالمفهوم التقليدى وانما يمتد الى ما هو ابعد واعمق من ذلك السبب بكل وضوح ان لبنان قد تم اختراقة من الخارج واصبح لكل قوة اقليمية ودوليية من يضع مصالحها فوق المصالح الوطنية .
وهذا الاختراق اتخذ مسارات سياسية واقتصادية واعلامية وتحول البلد الصغير الذى كان رمزا للتعايش والسماحة والحيوية الى ميليشيات مسلحة يقودها زعماء ورؤساء وقادة لا يجيدون من الوقت للحوار فيما بينهم لان الاتصالات الاتية من الخارج لا تنقطع!!!!
انة الثمن الذى الذى يدفعة الشعب اللبنانى نتيجة وجود مصالح تسعى لاستخدام لبنان ورقة ضغط ومساومة للحصول على مكاسب فى قضايا اخرى ..تماما كما يحدث فى العراق وفى الكثير من المناطق العربية التى تعيش ( نكبات ) قد تتجاوز فى تداعياتها وتأثيراتها نكبة فلسطين ..
والذى يثير السخرية هو ذلك التزامن بين اشتعال بيروت واحتفال إسرائيل بمرور 60 عاما على انشائها وهكذ نحيى الذكرى بأن نحاول الانتحار فى بلاد الارز" وارض الرافدين ناهيك عن اليمن السعيد والسودان وبالطبع لاننسى ما بقى من فلسطين فى الاراضى المحتلة!!!!
والامر المؤكد ان الساعات القادمة سوف تحدد الاختيار النهائى للاطراف اللبنانية "
فهل بدأت الحرب التى لن تقتصر على لبنان وانما تمتد الى بقية المنطقة وصولا الى محطتها الرئيسية فى إيران""""
فيا كل يمنى لا تقلق واتعظ """
ان العدل كائن وان الطريق الية مأمون على طالبة وهو اقرب منالا من الصبر على الظلم وان هان ...
|