|
حنين إلى الوطن ،،،،،،،،،،،،،
أَقـولُ وَقَد ناحَت بِقُربي iiحَمامَةٌ
أَيـا جـارَتا هَل تَشعُرينَ iiبِحالي
مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى
وَلا خَـطَـرَت مِنكِ الهُمومُ iiبِبالِ
أَتَـحـمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ iiقَوادِمٌ
عَـلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ
أَيـا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ iiبَينَنا
تَـعـالَي أُقاسِمكِ الهُمومَ iiتَعالَي
تَـعالَي تَرَي روحاً لَدَيَّ iiضَعيفَةً
تَـرَدَّدُ فـي جِـسـمٍ يُعَذِّبُ iiبالِ
أَيَـضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي iiطَليقَةٌ
وَيَـسـكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ iiسالِ
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ iiمُقلَةً
وَلَـكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ iiغالِ
أبو فراس وحنين إلى الوطن
|