|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني في الله
لو عدنا للعقل الذي جعل ملحدين يؤمنون بوجود الخالق جل جلاله وهم لم يروه
لستطعنا بكل سهوله إستخلاص حقيقه واضحه كالشمس
حزب الله هو وكيل الخامئني في لبنان .....هذه حقيقه
اما الحقائق الاخرى بتدرج منطقي فهي كالتالي
_____________
اركان الاسلام والايمان عندهم :
الكافي 18 2 باب دعائم الإسلام ..... ص : 18
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى الصَّلَاةِ
وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ
الكافي 18 2 باب دعائم الإسلام ..... ص : 18
عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى
الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ
فَأَخَذَ النَّاسُ بِأَرْبَعٍ وَ تَرَكُوا هَذِهِ يَعْنِي الْوَلَايَةَ
عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْقِفْنِي عَلَى حُدُودِ الْإِيمَانِ
فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ صَلَوَاتُ الْخَمْسِ وَ أَدَاءُ الزَّكَاةِ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجُّ الْبَيْتِ
وَ وَلَايَةُ وَلِيِّنَا وَ عَدَاوَةُ عَدُوِّنَا وَ الدُّخُولُ مَعَ الصَّادِقِينَ
الكافي ج : 2 ص : 18
بَابُ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ
عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ قَالَ أَثَافِيُّ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ الصَّلَاةُ
وَ الزَّكَاةُ وَ الْوَلَايَةُ لَا تَصِحُّ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا بِصَاحِبَتَيْهَا
الكافي ج : 2 ص : 19
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الصَّلَاةِ
وَ الزَّكَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الصَّوْمِ وَ الْوَلَايَةِ قَالَ زُرَارَةُ فَقُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ
فَقَالَ الْوَلَايَةُ أَفْضَلُ لِأَنَّهَا مِفْتَاحُهُنَّ وَ الْوَالِي هُوَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِنَّ
________
ما حكم المخالف لعقيدتهم عندهم :
قال نعمة الله الجزائري : إنا لا نلتقي مع السنة على إله و لا نبي و لا إمام
فإن الرب الذي نبيه محمد و خليفته أبو بكر ليس بربنا و لا ذلك النبي نبينا .
انظر الأنوار النعمانية ص 278 ج 2 . نعمة الله الجزائري ط 4 - 1404 مؤسسة الأعلمي- بيروت
قال الكاشاني : من جحد إمامة أحدهم [ الأئمة الاثني عشر ] فهو بمنزلة
من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام . انظر منهاج النجاة 48
قال المامقاني : و غاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر و المشرك
على من لم يكن اثني عشري . انظر تنقيح .. المقال 208/1
روى البرقي عن عبد الله عليه السلام أنه قال :
(ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء )
وفي تفسير القمي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
( ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم (الشيعة ) إلى يوم القيامة , نحن
آخذون بحجزة نبينا , ونبينا آخذ بحجزه ربنا . وشيعتنا آخذون بحجزه ربنا ,
من فارقنا هلك , ومن تبعنا نجا والمفارق لنا والجاحد لوليتنا كافر ومتبعنا
ومتبع أوليائنا مؤمن )
وعن علي بن الحسين أنه قال :
( ليس على فطرة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء ) .
وروى الكليني عن أبي عبد الله علية السلام أنه قال لبعض اتباعه :
( أما والله إنكم لعلى الحق وإن من خالفكم لعلى غير الحق )
قال الخميني:
الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين
عليهم السلام بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية .
__________________
حكم الجهاد عندهم :
في الكافي 8/295
عن ابي عبد الله عليه السلام قال ( كل رايه ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
يعبد من دون الله عزوجل وذكر هذه الروايه شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعه 11/37
وروى الطبرسي في مستدرك الوسائل 2/248 ط دار الكتب الاسلاميه طهران
عن ابي جعفر عليه السلام قال مثل من خرج منا اهل البيت قبل قيام
القائم عليه السلام مثل فرخ طار ووقع من وكره فتلاعبت به الصبيان
روى الحر العاملي في وسائل الشيعه 11/36
عن ابي عبد الله عليه السلام قال يا سدير الزم بيتك وكن حلسا من احلاسه واسكن
ما سكن الليل والنهار فاذا بلغك ان السفياني قد خرج فارحل الينا ولو على رجلك ((
في الصحيفه السجاديه الكامله ص16 ط دار الحوراء بيروت لبنان
عن ابي عبد الله عليه السلام قال ما خرج ولا يخرج منا اهل البيت الى قيام قائمنا احد
ليدفع ظلما او ينعش حقا الا اصطلته البليه وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا
وفي مستدرك الوسائل 2/248
عن ابي جعفر عليه السلام قال كل رايه ترفع قبل رايه القائم عليه السلام فصاحبها طاغوت ))
وفي وسائل الشيعه 11/36
عن علي بن الحسين عليه السلام قال والله لا يخرج احد منا قبل خروج القائم الا كان
مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل ان يستوي جناحاه فاخذه الصبيان فعبثوا به )
وقرر الخميني ان البدأه بالجهاد لا تكون الا لقائمهم اذ يقول في تحرير الوسيله 1/482 ))
(( في عصر غيبه ولي الامر وسلطان العصر - عج - الشريف يقوم نوابه العامه
وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في اجراء السياسات وسائر
ما للامام عليه السلام الا البدأة بالجهاد ))
روى الملا محسن الملقب بالفيض الكاشاني في الوافي 9/15 والحر العاملي
في وسائل الشيعه 11/21 والنجفي في جواهر الكلام 21/40
عن ابي عبد الله بن سنان قال قلت لابي عبد الله (ع) جعلت فداك ماتقول
في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور ؟ قال فقال الويل يتعجلون قتله في الدنيا
وقتله في الاخرة والله ما الشهيد الا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم ))
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 15 - ص 52
عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد . عن حماد بن عيسى .
عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 295
( 12364 ) 1 - محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة : عن عبد الواحد بن عبدالله قال :
حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري قال : حدثنا محمد بنالعباس ، عن عيسى الحسيني ،
عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ،عن مالك بن أعين الجهني ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال :
( كل راية ترفع قبل راية القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت )
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 25 - ص 114
ما هو شرح هذه الحديث ؟
( كل راية ترفع قبل قيام القائم ) ( عليه السلام ) وإن كان رافعها يدعو إلى الحق
( فصاحبها طاغوت يعبدون من دون الله ) الطاغوت : الشيطان والأصنام وكل ما يعبد
من دون الله ويطلق على الواحد والجمع ويعبدون بالضم وصف له .
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 12 - ص 411 - 412
قال أبو عبد الله عليه السلام : ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا
الصحيفة السجادية الكاملة - الإمام زين العابدين (ع) - ص 16
مسألة 2 - في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف كان
نوابه العامة - وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء - قائمين مقامه في
إجراء السياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البدأة بالجهاد .
تحرير الوسيلة - السيد الخميني - ج 1 - ص 482
|