مساء الخير
انثر بين يديكم هذه الحروف المتواضعه كافتتاح لهذا القسم
ها أنا بين يديكِ
لم أكن أحلم أني ألتقيكِ
آهِ كم طال اشتياقي
آه كم عانيت من مر الفراقِ
آه كم عذبني خوفي عليكِ
كم سهرت الليل وحدي
وأكلت الجمر وحدي
في احتراق واحتراقِ
ولَكَم عِفْتُ رفاقي
ولَكَم طار فؤادي
هارباً مني إليكِ
لا عليك ِ
فأنا الآن أناجي
ذلك العرق على سطح يديكِ
إنني طفلك المغلوب أمري
لم يشأ قلبي سوى السكنى لديكِ
أنهَكَ الشوقُ عيوني
فاستريحي في جفوني
واحتملي منّي جنوني
واحضنّينيْ بالمآقي
ها أنا الآن شراعٌ
فانطلق بي في البحارْ
حبكِ المجنون ريح ٌ
صوتكِ الدافئ نارٌ
أيِّ بحرٍ تشتهيه
لستُ أخشى الموج فيه
هل يخاف الماء صياد المحارْ؟
إنني البَحار الأول على تلك العيونْ
وأنا مجنونكِ الأول ,
وقبلي,,
لم يرَ الناس الجنونْ
أطفئي النارَ التي أشعلها
ذلك السحر الذي في ناظريكِ
وانثري الدفءَ على مَمْـشى يديكِ
اقتربي منيَ واملأي رئتيكِ
ثم دعيني أتنفسْ منهما
وابعث الروح بقلبٍ
مات من شوقٍ إليكِ
فلقد صار أخيراً
ساكناً في راحتيك.
الكسلان