نسمع و نقرأ هذه الايام عن ( يوم المرأة او عام المرأه ) و الحقيقة اذا اردنا ان نؤرخ عام المرأة فيجدر بنا ان نؤرخه بيوم تنزلت الرسالة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لان الاسلام هو الذى انصف المرأة و رفع من شأنها و اعلى من قدرها ,
فالمرأة فى المجتمع الانسانى قبل الاسلام كانت تباع و تشترى و تكره على الزواج بمن لا ترضى و كان للزوج حق التصرف فى مالها دون ان يكون لها حق الاعتراض.............
و كانت تكره على البغاء . كما ان بعض البلاد التى تقول انها متقدمة قبل نزول الرسالة الاسلاميه عقدت المؤتمرات ناقشت فيها :
هل المرأة انسان له نفس و روح الرجل ,,,,,,,,,,,, ام لا ؟؟؟؟؟ و كان احد المجامع فى روما قد قرر ان المرأة حيوان نجس لا روح له و لا خلود ,,,
و عليها خدمة الرجل و اقترحوا ان يكمم فمها كالبعير و الكلب العقور لمنعها من الضحك و الكلام و عللوا ذلك بانها احبـــــــــــــــولة الشيطان.....
كما انها حرمت من ميراث ابيها حتى و لو لم يكن له غيرها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و اذا انتقلنا الى الجزيرة العربية نجد ان بعض القبائل العربية اعتبروا ان المرأة جزء من الثروة تورث و لا ترث !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! و كان بعض القبائل اذا بشر احدهم بان امراته قد ولدت له انثى يسود وجهه من الغيظ و يتوارى عن اعين الناس من الخجل و كان ياخذها بيده و يذهب بها الى الصحراء و يدفنها وهى حيـــــــــــــــــــــــــــــه كما اخبرنا به القران الكريم :
( و اذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم , يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه فى التراب الا ساء ما يحكمون ) سورة النحل ايه 59
و فى ايه اخرى يندد القران بواد البنات و يخبر الناس ان الله سيحاسبهم على تلك الفعلة و هذا العمل الشنيع :-
( و اذا الموءدة سئلت باى ذنب قتلت ) التكوير 8و9
بعد ذلك اذا ما وقفنا على ذلك كله راينا ان حال المرأة فى المجتمع الانسانى قبل الاسلام كان على ابشع صــــــــــــــــــورة عرفها التفكير الانسانى فاننا نرى ان الاسلام هو الذى كرمها و رفع من شأنها و أعطاها من الحقوق مالم يعط لها فى اى زمان او مكان
بل ان الشـــــــــــــــــريعة الاســــــــــــــــــــــــــــــــلامية قد سوت بين الرجل و المرأة فى الحقوق و الواجبات و فى الثواب و العقاب و جعل لها فى الميراث من ابيها و زوجها قال تعالى :_
(( و لهن مثل الذى عليهن بالمعروف )) البقرة 228
منقول