منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > المنتديات الأدبية > منتديات القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

منتديات القصص والروايات

قصص الانبياء, قصص واقعية, حكايات واقعيه, قصص قصيرة, قصص منوعة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-19-2008, 09:18 AM   #1 (permalink)
دكتور عادل
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




أربعة رجال وملك الموت


أولاً / حكايته مع رجل متكبر و آخر صالح :
كان هناك ملكاً عظيماً أراد يوماً أن يركب في جملة أهل مملكته و يرى الخلائق عجائب زينته فأمر أمراءه الركوب ليظهر للناس سلطنته فأمر بإحضار فاخر الثياب وأمر بعرض خيوله الموصوفة وعتاقه المعروفة فاختار من جملتها جواداً يوصف بالمشي والسبق فركبه بالمركب والطوق المرصع بالجواهر وجعل يركض الحصان بين عسكره ويفتخر بتيهه وتبختره فجاء إبليس فوضع فمه على منخره ونفخ هواء الكبر في انفه فقال في نفسه من في العالم مثلي ؟ وجعل يركض بكبرياء و يزهو بالخيلاء و لا ينظر إلى احد من تيهه وكبره وعجبه و فخره فوقف بين يديه رجل عليه ثياب رثة فسلم عليه فلم يرد سلامه فقبض عنان فرسه فقال الملك : ارفع يدك فإنك لا تدري بعنان من قد أمسكت فقال لي إليك حاجة فقال له : اصبر إلى أن انزل فقال : حاجتي هذه الساعة إليك لا عند نزولك فقال : اذكر حاجتك فقال : إنها سر لا أقولها إلا في أذنك فأصغى بسمعه إليه فقال أنا ملك الموت أريد أن اقبض روحك فقال: أمهلني بقدر ما أعود إلى بيتي و أودع أهلي و أولادي و زوجتي فقال :كلا لا تعود تراهم فإنك ميت قد فنيت قد فنيت مدة عمرك و أخذ روحه على ظهر الفرس فخر ميتاً , فعاد ملك الموت من هناك فأتى رجلاً صالحاً قد رضي ربه عنه فقال له ك لي إليك حاجة وهي سر فقال الصالح : قل حاجتك في أذني فقال : أنا ملك الموت فقال مرحباً بك الحمد لله على مجيئك فإنني كنت كثير الترقب لمجيئك و وصولك ولقد طالت غيبتك وكنت مشتاقاً إلى قدومك فقال له ملك الموت : إن كان لك شغل فاقضه قال ليس لي شغل أهم من لقاء ربي فقال : كيف تحب أن اقبض روحك ؟ فإني أمرت أن اقبض روحك كيف آثرت واخترت ؟ فقال اتركني ريثما أتوضأ و أصلي فإذا أنا سجدت فخذ روحي و أنا ساجد ففعل ملك الموت ما أمره ونقل إلى رحمة ربه .
ثانياً / قدومه على رجل متنعم بهيئة ضعيف متكسب
يروى انه كان ملك كثير المال قد جمع مالاً عظيماً واحتشد من كل نوع خلقه الله تعالى من متاع الدنيا ليرفه عن نفسه ويتفرغ لأكل ما جمعه فجمع نعماً طائلة و بنى قصراً عالياً مرتفعاً شامخاً يصلح للملوك والأمراء و الأكابر والعظماء وركب عليه بابين محكمين و أقام عليه الغلمان و الأجلاء والحرس والأجناد والبوابين كما أراد و أمر بعض الأيام أن يصنع له من أطايب الطعام وجمع الأهل وحشمه وأصحابه وخدمه ليأكلوا عنده و ينالوا رفده وجلس على سرير مملكته واتكأ على وسادته وقال : " يا نفس قد جمعت نعم الدنيا بأسرها والآن افرغي بالك وكلي هذه النعم مهنأة بالعمر الطويل والحظ الجزيل " فلم يفرغ مما حدث به نفسه حتى أتى رجل من ظاهر القصر عليه ثياب خلقة ومخلاة في عنقه معلقة على هيئة سائل يسأل الطعام فجاء وطرق حلقة باب القصر طرقة عظيمة هائلة بحيث تزلزل القصر وتزعزع السرير فخاف الغلمان ووثبوا إلى الباب وصاحوا بالطارق وقالوا: يا ضعيف ما هذا الحرص وسوء الأدب ؟ اصبر إلى أن نأكل ونطعمك مما يفضل فقال لهم : قولوا لصاحبكم يخرج إلي فلي إليه شغل مهم و أمر ملم فقالوا للشيخ :أيها الضعيف من أنت حتى نأمر صاحبنا بالخروج إليك فقال: انتم عرفوه ما ذكرت لكم فلما عرفوه قال : هلاّ نهرتموه وحردتم عليه زجر تموه ؟ ثم طرق حلقة لباب طرقةً أعظم من الأولى فنهضوا من أماكنهم بالسلاح ليحاربوه فصاح بهم صيحة وقال : ( ألزموا أماكنكم ,فأنا ملك الموت )فرعبت قلوبهم وطاشت جلودهم وارتعدت فرائصهم وبطلت عن الحركة جارحهم فقال لهم الملك : قولوا له يأخذ بدلاً مني وعوضاً عني فقال : ( ما آخذ و لا أتيت إلا لأجلك لأفرق بينك وبين النعم التي جمعتها والأموال التي قد حويتها وخزنتها ) فتنفس الصعداء وقال لعن الله هذا الذي غرني و أضرني ومنعني عن عبادة ربي وكنت أظن انه ينفعني فاليوم صار حسرتي وبلائي وخرجت صفر اليدين منه ويبقى لأعدائي . فأنطق الله تعالى المال حتى قال: لأي سبب تلعنني ؟ العن نفسك فإن الله تعالى جده خلقني وإياك من تراب وجعلني في يدك لتتزود بي إلى آخرتك وتتصدق بي على الفقراء وتزكي على الضعفاء وتعمر بي المساجد والجسور والقناطر لأكون عوناً لك في اليوم الآخر وأنت جمعتني وخزتنني وفي هواك انفقتني ولم تشكر حقي بل كفرتني فالآن تركتني لأعدائك وأنت بحسرتك وضرائك فأي ذنب لي فتسبني وتلعنني ؟ ثم إن ملك الموت قبض روحه قبل أكل الطعام فسقط عن سريره صريع الحمام .
ثالثاً / هجومه على رجل جبار بهيئة غراب غدار
كان في بني إسرائيل جبار من الجبابرة وبينما هو في بعض الأيام جالس على سرير مملكته فرأى رجلاً قد دخل من باب الدار ذا صورة منكرة وهيئة هائلة فلشدة خوفه من هجومه وهيبة قدومه وثب في وجهه وقال له من أنت أيها الرجل ؟ ومن أذن لك في الدخول إلى داري ؟ فقال أمرني صاحب الدار وأنا الذي لا يحجبني حاجب و لا احتاج في دخولي على الملوك إلى إذن و لا ارهب سياسة السلطان و لا يفزعني جبار و لا احد من قبضتي فر . فلما سمع هذا الكلام خر على وجهه ووقعت العدة في جسمه وقال : أنت ملك الموت ؟ فقال له : نعم فقال : اقسم عليك بالله إلا أمهلتني يوماً واحداً لأتوب من ذنبي واطلب العذر من ربي وارد الأموال التي أودعتها في خزائني إلى أربابها و لا أتحمل مشقة عذابه فقال : كيف أمهلك و أيام عمرك محسوبة و أوقاته مثبوته مكتوبة فقال أمهلني ساعة فقال : إن الساعات في الحساب وقد ذهبت وأنت غافل وانقضت وأنت ذاهل وقد استوفيت أنفاسك ولم يبق لك نفس واحد فقال من يكون إذا نقلت لحدي ؟ فقال : لا يكون عندك سوى عملك فقال مالي عمل قال له : لابد أن يكون مقيلك في النار ومصيرك إلى غضب الجبار ز وقبض روحه فخر من سريره ووقع وعلا الضجيج من أهل مملكته و ارتفع ولو علموا ما يصير إليه من سخط ربه لكان بكاؤهم عليه أكثر وعويلهم أوفر.
رابعاً / قصته مع أحد جلساء سليمان – عليه السلام –
يروى أن ملك الموت عليه السلام دخل يوماً على سليمان ابن داود عليهما السلام فجعل يحد بصره ويطيل نظره إلى رجل من ندمائه فقال ذلك النديم : يا نبي الله من كان هذا الرجل الذي دخل علينا ؟ فقال : ملك الموت فقال : أخاف أن يريد قبض روحي فخلصني منه فقال كيف أخلصك ؟ فقال : تأمر الريح أن تحملني هذه الساعة إلى أقصى بلاد الهند لعله يضل عني ولا يجدني فأمر سليمان الريح فحملته إلى أقصى بلاد الهند في الوقت والحال فعاد ملك الموت ودخل على سليمان فقال له : لأي سبب كنت تطيل النظر إلى ذلك الرجل ؟ فقال : كنت أتعجب منه لأني أمرت أن اقبض روحه بالهند وكان بعيداً عنها إلى أن اتفق بحمل الريح له إلى هناك ما قدره الله سبحانه وتعالى . والعبرة مما سبق تتلخص في شيئين أولهما أن متاع الدنيا فان ومتاع الآخرة باق قال الشاعر :
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ******** أن السعادة فيـها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسـكنـهـا ******** إلا التي كان قبل الدنيا بانيها
فـإن بنـاها بخيـر طاب مـسـكـنهـا ******** وان بناها بـشر خـاب بـانيها
والشيء الثاني أن للإنسان عمراً ووقتاً لن يتجاوزه وهو لا يعلمه فاستغل عمرك في الطاعات والصالح من الأعمال قال الشاعر :
دقات قلب المرء قائلة له ******* إن الحياة دقائق وثواني

 

دكتور عادل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 05-19-2008, 01:08 PM   #2 (permalink)
michel platini
مشرف قسم القصص والروايات

الصورة الشخصية لـ michel platini
 
الملف الشخصي:





مشكوووووووور على القصة الرائعة اخوي
يعطيك العافية

 

من مواضيع michel platini :
اجمل اربعين مثل في العالم
معلمه سالوها لماذا لم تتزوجي .. ؟ وكان جوابهــا...
*لعبة اكمل القصة*
لغز حير الجميع!
موقف محرج بين فتاه وخطيبها
 
التوقيع:

michel platini غير متصل   الرد باقتباس
قديم 05-19-2008, 03:21 PM   #3 (permalink)
دكتور عادل
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:





الله يعافيك ومشكور على المشاركة

 

دكتور عادل غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 06:08 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8