|
سنبارك للوطن بعيد الوحدة وتصفية انفصاليين السلطة والمعارضة عن قريب!!
--------------------------------------------------------------------------------
ونحن اليوم نحتفل بالعيد ال 18 لاعادة وحدة الوطن المباركة الوحدة التي بنيت على مصالح لطرفين فقط هم الحزب الاشتراكي والمؤتمر( وليست من اجل مصلحة المواطن الذ تمناها للخلاص منهما ) وفعلا تم ذلك الامر الا انه وقتي فراينا ان نواياهما كل واحد يضمر للاخر سوء وفعلا راينا ذلك طول الفترة من 22مايو 90م الى حرب صيف 94 وانتصر من انتصر لما انتصر له وهزم من هزم لما هزم له ومن انتصر استفرد وبسط يده على كل شبر من الارض واستفرد بالامور دون عمل حساب لخالق او مخلوق وكانه فرعون نسي ان هنالك امانة على عاتقه ان اداها فله التوفيق والاجر وان خذلها فسيخذله من خذل فرعون وهامان ..... وان ما نراه من طغيان وعدم استقرار امر طبيعي وهو بداية لحساب الله لمن خان تلك الامانة وسيرى ما ارى فرعون.
وان في حلقي غصة كما هي في حلوق كافة ابناء اليمن كل ما اتت هذه الذكرى التي كم تمنينا ان نراها تعود كل عام والوطن من حسن الى احسن الا انها تاتي والوطن من سيئ الى اسواء كم هو الامل يحدونا ان تعود هذا الذكرى وقد تخلص الشعب ممن لا يعمل لاجله ولا يفكر الا في نفسه ويستأثر بمقدرات شعبه والذي يعيش اليوم بين فكي رحاء ظلم الحاكم وغلاء المعيشة التي تطحن ما بقي منه من عظم بعد ان سلخ الجلد ...... نسال الله الخلاص من كل ظالم ومتجبر وان يبعد عن البلاد ما يفعله السفاء انه مجيب دعوة المقهور.
|