|
عبدالله البردوني ورؤسا العرب
شعر : الشاعر الكبير / عبدالله البردوني
ياذوي التِّيجان، ياأهلَ الرئاسةْ
الملايين لكم، تَفنَى حماســـــهْ
والأماني بحماكم تحتمــــــي
وإليكم تنتمي أُمُّ القداســــةْ
وجموع الشعب لاقت فيكـــــمُ
قادة النصر، وأبطال السياسةْ
كان هذا ماروى إعلامُكُــــــــــم
هل ترى هذا الجماهيرُ المُداسهْ؟
جرِّبوا في الشعب شعبيتَكُــــــــم
واخرجوا يوماً بلا أقوى حراسهْ
إن هذا خير مقياسٍ لكـــــــم
وعليه صحة الدعوى مُقاسهْ
جرِّبوا كي تستبينوا مــــــــــــــــرّةً
أين حكم الشعب مِن سوق النخاسهْ؟
* *
غاية التغيير أن تستبدلـــــــــوا
مكتباً، أو (ماسةً) أخرى بماسهْ
أن تصافوا مَن يعادي شعبكــــــــم
مثل راجي الطهر في عين النجاسهْ
أن تبيعوا موطناً كي تشتـــــــرُوا
صبغةً غربيةً ذات نفاســــــــــــهْ
* *
كم تملَّستم، فهل أجْدَتكــــــــــــــمُ
عند (واشنطنْ) تفانينُ الملاسهْ؟
كيف تحميكم غُزاةٌ أنتــــــــــــمُ
عندهم أهوَنُ مِن كيس الكُناسهْ
* *
عجباً تُحكون، مَن يَحرقْنَ في
كل (ماخورٍ) لتزوير العناسهْ
في السياسات انغمستم إنما
حوَّلتكم طُحُلباً أُولى انغماسهْ
كيف متّم بين ذيّـــــــــــــــاك وذا
هل ورثم كلب (شَوْكان) و(راسهْ)(؟)
* *
إنكم أعدى على أنفسكــــــــــــــم
مِن عِداكم، مِن شياطين الشراسهْ
لايقيكم قتلُ مَن (شــــقَّ العصى)
لا، ولا وصف التحدّي بالخساسهْ
* *
بيدي ألمس ماتخشونـــــــــــــهُ
صدّقوا هذا التعيس ابن التعاسهْ
عندكم أجهزةٌ، أسلحــــــــــــةٌ
عنده قلبٌ، وشيءٌ مِن فَراسهْ
فانبذوا تحذيره إن شئتـــــــــــــمُ
أو أعيروا بعضه بعض الدراسهْ
أو أذيبوهُ فهذا مـــــــــــــــــاأتى
حضرة الأسياد مِن باب الكياسهْ
جاءكم مِن كل بيتٍ تــــاركاً
للمداجين أساليب السلاسهْ
|