ديوان رئاسة مجلس الوزراء
برقية رقم : 354
التاريخ 7/1/1411
فخامة الأخ العزيز الرئيس صدام حسين
رئيس جمهورية العراق حفظه الله
فإنني أود أن أشير إلى الاتصالات الأخوية التي جرت مع فخامتكم وسمو الأخ الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة
الكويت، وما تم التفاهم عليه بأن يجتمع دولة الأخ عزة ابراهيم وسمو الأخ الشيخ سعد العبد الله الصباح في بلدكم
الثاني المملكة العربية السعودية. وإنه لمن دواعي سروري أن نرحب بدولة الأخ عزة إبراهيم في مدينة جدة يوم الثلاثاء
التاسع من شهر محرم 1411 الموافق الحادي والثلاثين من شهر يوليو/تموز 1990 وفقا لما تم التفاهم عليه. وفي الوقت
الذي أتطلع فيه لهذا الاجتماع الأخوي فإنني اثق كل الثقة بأن حكمة فخامتكم وثاقب بصيرتكم ستحقق بمشيئة الله ما
نتطلع إليه (أشقاء لكم في البلاد العربية) من تذليل كل الصعاب وتجاوز كل العقبات، وتأكيد الصحبة والوئام بين البلدين الشقيقين.
وفي الختام أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن صادق مودتي وتقديري المقرون بأخلص تمنياتي الأخوية لفخامة الأخ صدام
بموفور الصحة والسعادة، وللشعب العراقي الشقيق بالمزيد من التقدم والرخاء والإزدهار. والله يحفظكم ويرعاكم.
أخوكم / خادم الحرمين الشريفين
فهد بن عبد العزيز آل سعود
وكانت البرقية التي وجهها فهد إلى جابر نفس البرقية الموجهة إلى صدام مع تغيير في الأسماء فقط
المملكة العربية السعودية
ديوان رئاسة مجلس الوزراء
برقية رقم : 353
التاريخ 7/1/1411صاحب السمو الاخ العزيز الشيخ جابر الأحمد الصباح
أمير دولة الكويت حفظه الله
فإنني أود أن أشير إلى الاتصالات الأخوية التي جرت مع سموكم وفخامة الأخ الرئيس صدام حسين رئيس الجمهورية
العراقية، وما تم التفاهم عليه بأن يجتمع سمو الأخ الشيخ سعد العبد الله الصباح ودولة الأخ عزة ابراهيم في بلدكم
الثاني المملكة العربية السعودية. وإنه لمن دواعي سروري أن نرحب بسمو الأخ الشيخ سعد في مدينة جدة يوم الثلاثاء
التاسع من شهر محرم 1411 الموافق الحادي والثلاثين من شهر يوليو/تموز 1990 وفقا لما تم التفاهم عليه. وفي الوقت
الذي أتطلع فيه لهذا الجتماع الأخوي فإنني اثق كل الثقة بأن حكمة سموكم وثاقب بصيرتكم ستحقق بمشيئة الله ما
نتطلع إليه (أشقاء لكم في البلاد العربية) من تذليل كل الصعاب وتجاوز كل العقبات، وتأكيد الصحبة والوئام بين البلدين
الشقيقين.
وفي الختام أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن صادق مودتي وتقديري المقرون بأخلص تمنياتي الأخوية لسمو الأخ بموفور
الصحة والسعادة، وللشعب الكويتي الشقيق بالمزيد من التقدم والرخاء والإزدهار. والله يحفظكم ويرعاكم.
أخوكم / خادم الحرمين الشريفين
فهد بن عبد العزيز آل سعود
وعند دخول رجال الجيش العراقي إلى الكويت وجدوا في قصر دسمان هذا الخطاب، وكان في اسفله تأشيرة بخط جابر تحمل عبارات لا تخلو من التكبر والغرور أذهلت ضباط الحرس الجمهوري العراقي نصها كما يلي:
(( الشيخ سعد ))
نحضر الإجتماع بنفس شروطنا المتفق عليها والأهم بالنسبة لنا مصالحنا الوطنية. ومهما ستسمعونه من السعوديين
والعراقيين عن الأخوة والتضامن العربي لاتصغوا اليه. كل واحد له مصالحه. السعوديين يريدون إضعافنا واستغلال
تنازلنا للعراقيين لكي نتنازل لهم مستقبلا عن المنطقة المقصودة، والعراقيين يريدون تعويض حربهم من حساباتنا.
لاهذا يحصل ولاذاك. وهو رأي اصدقاؤنا في مصر وواشنطن ولندن.. أصروا في مباحثاتكم، نحن أقوى مما يتصورون.
تمنياتنا لكم بالتوفيق
(إمضاء) جابر
فعلن رد لايخلوا من التكبر والعنجهية وقلة الادب
الملك فهد والرئيس صدام حاولوا بشتى الطرق تفادي الحرب والسكوت على نهب الكويتيين لثروات العراق
لكن حكام الكويت أصروا على تدمير العراق بتوصية من أمريكا وبريطانيا





























