|
سياسة البارود و ثقافة الموت (( اضواء على اليمن في ظل فلسطين ))
ماذا عن حاضر السياسة في اليمن ؟ وماهي السياسة السائدة في اليمن ؟ هل السياسة في اليمن تقوم بتهجير المواطن بطرق غير مباشرة وبطرق مباشرة ؟ ما دور السياسة في اليمن في بناء الوطن ؟ ما اسباب هجرة ابناء اليمن لدول العالم الخارجي ؟
من السبب في هجرة ابناء اليمن من ارضهم للخارج ؟ اسئلة كثيرة ومتشعبة ولا تكاد تنتهي ؟ واهمها هل يقارن المهاجر اليمني بالمهاجر الفلسطيني ؟ ما اوجه الشبه بينهم ومن المسئول في هذه القضية ؟
سياسة البارود هي االسياسة القائمة في اليمن هي من صب بارودها على جنوب الوطن وهجر الالاف الاسر واليوم تصب نيرانها على ابناء صعدة وبكرة لا ندري على من تدور الدائرة ......
سياسة فقد ابناء الوطن في ظلها الحياة الكريمة والاستقرار والامن فرضت عليهم الفقر وجرعتهم الجوع وشردتهم بطرق غير مباشرة ((سياسة التجويع ))لمن لا يجد لنفسه الا ان يشد الرحيل للبحث عن لقمة العيش ورغيف الخبز ((سياسة البارود ))لمن ينطق بالحق ويدعوا للتغير ويقاوم الفساد و يدعوا للاصلاح السياسي يزج بهم في السجون و يداسون بالدبابات ويقصفون بالطائرات......
لقد مارست هذه الحكومة ما تمارسة الحكومة الاسرائلية في الشعب الفلسطيني ولاكن تحت غطاء الديمقراطية وفي معزل من العالم وتحت قانون شؤؤن دخلية لا يحقق لاحد ان يتدخل فيها ولذا ندعو الامم المتحدة للنظر في مثل هذه القضايا و منظمات حقوق الانسان .
الجاليات اليمنية في العالم اكثر بكثير من الجاليات الفلسطينة ولكن الفرق كبير فالمهاجر اليمني ينظر له على انه شحاذ وهارب من الفقر ويلف حول العالم من اجل اشباع بطنه الجوع ولايقارن بالامن الذي يتطلبه المهاجر الفلسطيني ولاكن النتائج المترتبه على كليهما متساوية الموت والخروج القسريمن الوطن ..
نتيجة لعدم قدرة سياسة التجويع والبارود على خلق فرص عمل لمواطنيها والنهوض بالاقتصاد الوطني هاجر المواطن اليمني وحرق بالنار في معظم بقاع الدنيا والذي لم يهاجر حرق بنيران الطائرات والدبابات وصورايخ سياسة البارود .
|