كذالك قلبي اشتدا الما وحزن يوم قال...:
لساني يأبى أن ينطق... وأناملي ترفض أن تخط بالقلم... وخطواتي عجزت عن إكمال دربها... ومع هذا كله فإن الزمن لا يتوقف مع هذه الحشود اليائسة... فأنا مثل الزمن لا أتوقف عن حبك... ولاأمل لحظة أوسويعات عن ذكرك... هل تعلم أن الكتاب الذي فتحته لتقرأه لم أتجرأ على لمسه لكي أغلقه... وأن منديلك الذي رميته حفظته بين رفوف مالبسي لكي تبقى بصماتك فيها... وعند غيابك أذهب إلى خزانتي لأشتم من بقايا عطرك الموجود معي الذي رميته من سنين...تعمد أن أفعل هذا كله لكي أطمأن على وجودك... وأحافظ على ذكراك... أن قلبي ضعيف لايتحمل بعدك... ولكن ماذا أقول للموت إذا جاء؟... إذا قلت له أتركه معي يوم فأنه لابد أن يأتي في اليوم الثاني... سوف يأتي الموت ويأخذك عني بكل سهولة... هذه مشيئة الحياة... وهذا قدرك وقدري في هذه الدنيا... ولكن كيف حال قلبي الضعيف من بعد رحيلك؟... سؤال لا تستطيع الألسن جوابه فقط سوف تجاوب العين بذرف الدموع الحزينة...
البقيه في حياااااتي....