[الئ الذين يبحثون في ملفات الماضي ويركزون في كتباتهم عن الصفحات السوداءفي تاريخ الحزب الاشتراكي الذي ننكر كثير مماقام به في جنوبناالعزيز سنتحفكم بحلقات نعرف باانها لن تكون ممتعة لانها مخزية ومذلة لتاريخ شعب ذو حضارة عريقة وللاسف ابطال تلك الحلقات هم قادتة اليوم ونطلب من الاخوة الافاضل وكل من لدية معلومة في ذالك ان يوافينا بها ويفيد كل بما يعرف ولكم الشكر وسيكون ذالك في حلقات متاتالية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في سياق تأجيج الخلافات بين الأخوة في الجنوب لإخراج القضية الجنوبية عن مسارها، تزايدت في الآونة الأخيرة الكتابات عن مأساة 13 يناير، والتذكير بملفات الماضي، ولكن المطبخ الإعلامي الذي يقف خلف هذه الكتابات، ويسعى لفتح الملفات المغلقة، يغفل حقيقة ليست في صالحه، وهي، أن الخاسر الأكبر من فتح ملفات الماضي هو الحزب الحاكم حاليا.
وأفضل توصيف لما يجري من فتح لتلك الملفات هو ما أورده الزميل الصحفي نبيل الصوفي في مقاله الأخير بـ"نيوز يمن" حيث قال: " لقد تصرف المؤتمر الشعبي العام في أحيان كثيرة بإقصائية غريبة، وذكر بالقتل والقتلى، ونبش الصولبان، ويبحث حاليا عن "تفاريش"، ويتحدث عن دموية النخبة السياسية في الجنوب وكأن الشمال كان جنة سلام لم يعرف محمد خميس ولم يختفي فيه سلطان القرشي، ولا قتل فيه مئات من محمد الرعيني وحتى جارالله عمر...."
منير الماوري
لكن الزميل نبيل بهدوئه المعتاد الابتعاد لم يشر لهذا الملف الذي لا يمكن تجاهله، لأنه يحوي في طياته تفاصيل أخطر وأبشع جرائم الغدر والتصفية في تاريخ اليمن، وهي الجريمة التي أودت بحياة الرئيس الأسبق إبراهيم محمد الحمدي، مؤسس مشروع اليمن الحديث، المشروع الذي تم اجهاضه في مهده، ومثلت جريمة اغتياله الغادرة إحباطا لمستقبل اليمن وغدرا بكل أبناء الوطن، من أقصاه إلى أقصاه، ومازلنا ندفع ثمنا باهظا للجريمة حتى يومنا هذا في الشمال والجنوب؟؟؟؟؟؟ولكم المزيد دمتو بود