بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > الاقسام الإسلامية > المنتدى الإسلامي
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

المنتدى الإسلامي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وما اليه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2008, 08:03 PM   #1 (permalink)
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




قل هو من عند أنفسكم




بسم الله الرحمن الرحيم


إن من النعم العظيمة التي امتن بها الله عزوجل على عباده بعد نعمة الإيمان

هي نعمة الأمن حيث يقول الله عزوجل في محكم التنزيل مذكرا قريشا

بنعمة الله عليهم في تأمين السبل التي بها قيام رحلاتهم في الشتاء والصيف

بعد أن أمنوا غائلة الجوع وأمنوا مصيبة الخوف :

( لإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ *
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) .

بالأمن يقوم سوق الدعوة ، وتزدهر التجارة ، وتعمر المساجد

ويطمئن الحاج والمعتمر ، وهو مطلب تتفق جميع الشرائع

على ضرورته للحياة البشرية الكريمة ، وهو ناتج من نواتج الإيمان

ومطلب من المطالب التي ندب الشرع المطهر على تحقيقها في واقع الناس .

إن تحقيق العبودية لله رب العالمين على هذه البسيطة هو بوابة الأمن الكبرى

فلا أمن بلا إيمان ولا أمان بلا تقوى وخوف للواحد الديان

( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )

فالأمة المهدية هي تلك الأمة التي تسعى إلى تحقيق العبودية المطلقة لله الواحد الأحد

في جميع مجالات حياتها لأنها أمة تدرك التلازم الطردي بين خوفها من الله

وعملها بطاعته وبين أمانها من كل خوف في الدنيا أو في الآخرة

ولهذا فهي تسعى بحرص وصدق إلى طمس معالم المنكرات

وإحياء معالم التسابق في الخيرات لأنه لايصح عقلا ولا شرعا ولا عرفا

أن تسعى للأمن وتطلبه وهي متغافلة عن شيء من ذنوبها ومعاصيها

لأن الكتاب واضح في هذا الأمر تمام الوضوح

( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله
بقوم سوءا فلا مرد له ومالهم من دونه من وال ) .

لقد أهلك الله من أهلك من الأمم السابقة بسبب إصرارها على المبارزة بالمعاصي

وعدم التفاتها إلى سنة الله فيمن سبق ممن كان لهم ماكان من الشأن

الذي قصه الله عز وجل حيث أوردتهم المعاصي والمنكرات بوابة الخوف الكبرى

والعذاب البئيس وإلا فمن نحن أمام قوم عاد وثمود وقوم صالح وأصحاب

مدين وقوم لوط ؟

البلاء الذي أصاب الأمة الإسلامية في هذه العصور لم يأت من فراغ

بل هو ناتج طبيعي من نواتج تغييب المنهج الرباني عن واقع كثير من المسلمين

وقد أخبرنا الله عزوجل عما وقع لثلة من المؤمنين مع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم

حينما خالف نفر منهم أمرا من أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد

فحل ماحل بهم وهم خير القرون من القتل الذي نال نفرا منهم والجراحات الغائرة

التي أصابت الكثيرين أيضا وكل ذلك بسبب مخالفة الرماة

لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولما تسائل البعض منهم من أين هذا جائهم

الجواب القرآني سريعا ولم يحابهم أو يجاملهم :

( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو
من عند أنفسكم إن الله على كل شئ قدير ) .

الأمة الإسلامية لماذا تتلفت يمينا ويسارا وتقول :

أنى هذا ؟

لماذا تتناسى الأمة أعمالها وتتناسى حالها مع الله عزوجل ؟

لماذا ترمي دائما باللائمة فيما يصيبها على عاتق سواها ؟

أليست هي التي عصت كثيرا ؟

وفرطت كثيرا ؟

وتناست دينها كثيرا ؟

ألم يتحاكم بعض أبنائها إلى الطاغوت وينحوا شريعة الله جانبا ؟

أليس في هذه الأمة من تطاول على دينه بل وتطاول على الذات الإلهية

دون أن يجد من كثير من الناس احتسابا وزجرا وأطرا له على الحق أطرا ؟

ألم يتعامل الكثير من أبناء هذه الأمة بالربا ؟

ألم يمنع الكثير من كبرائها وتجارها زكاة أموالهم؟

أسئلة كثيرة يجب أن تقف أمامها الأمة برمتها

ومطلوب منها أن تجيب عليها بكل وضوح وصدق وشفافية

بعيدا عن المجاملات والمراوغات أن هي أرادت حلا جذريا لجميع مشكلاتها

فالحل الحقيقي يكمن في مراجعات صادقة جادة

لاتخضع إلا لمعيار الصدق مع الله والفرار من الله إلى الله

( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )

وحينما يكون الحديث عن الأمة

فإننا لانتحدث عن شيء هلامي غير محسوس

كما أنني لا أتحدث بأسلوب ضمير الغيبة

وذلك لأن الأمة باختصار عزيزي القارئ تعني بكل وضوح أنا وأنت

المسؤولون عن الواقع

يتساوون في ذلك كبارا وصغارا رجالا ونساءا

حكاما ومحكومين علماء وأمراء فقراء ووزراء سادة ومسودين

وقادة ومقودين ، فالبلاء إذا جاء عم الجميع بلا استثناء

والأمن والطمأنينة والنصر والسكينة يستفيد منها الجميع

فالأمة واحدة وأملها واحد وألمها واحد .




منقول بتصرف



 

من أهل التوحيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2008, 02:19 PM   #2 (permalink)
۞ اللهــــم بلغنــــــا جنتــــــك ۞

الصورة الرمزية مهاجر الى الله
 
الملف الشخصي:




جزاك الله خيرا اخى الفاضل على الموضوع الرائع والمفيد جدا

جعله الله فى ميزان حسناتك

دمت بود

 

مهاجر الى الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2008, 09:15 PM   #3 (permalink)
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي الفاضل مهاجر الى الله




جزانا المولى عزوجل واياك خير الجزاء وانعم علينا جميعا بعفوه ورضاه ...اللهم آمين


اشكرك على تشريفي بمرورك الكريم بارك الله فيك.

 

من أهل التوحيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفي أنفسكم أفلا تبصرون Hala7890 المنتدى الإسلامي 10 12-02-2007 06:13 PM
وفي أنفسكم أفلا تبصرون وردة المملكه المنتدى الإسلامي 3 06-30-2007 12:37 PM
وفى أنفسكم ... أفلا تبصرون سيد محمد صالح المنتدى الإسلامي 1 04-15-2007 10:05 PM
يابنات انتبهو لنفسكم { مقطع فيديو } jd_aboud قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية 5 08-16-2006 09:45 AM
وفي أنفسكم أفلا تبصرون ؟! أدهم محسن الصحة والغذاء 6 02-09-2006 02:56 PM



الساعة الآن 03:26 AM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0