كلماتي
كلماتي
كلماتي
بأي وطن سينفوني
إن أنا سافرتُ يوماً - إلى مدينتي
إن أنا في لحظةً عبرت سواحل معشوقتي
وبنيت فيها أحلام عمري..
أحلام معبودتي
وأي الأحلام سيورثوني
إن أنا دافعتُ يوماً عند مهد أيامي..
ودفء طفولتي
إن أنا غنيتُ لنظرات إخوتي
وأبحرتُ ساعاتٍ في سكرات رجولتي
وبأي السياط سيجلدوني
إن أنا أكلتُ من وردات مخداتي
إن أنا أحرقتُ أوراقُ حكاياتي
وقارنتُ بين أصوات توابيتي
وذكرتُ لهم أحلام زوجاتي
وبأي النيران سيحرقوني
إن أنا نمتُ في أحضان عصفورتي
إن أنا أشعلتُ أحزان أميرتي
وصبرتُ على سخونة محرقتي
وعشتُ في حيرة أصابع مجنونتي
وعلمتهم كيف يمرُ العمر في مدينتي
وبأي الرماح سيداعبونني
إن هم زاروا القلاع الزرقاء في عيوني
وعلموا أن العشاق يموتون تحت أغطية جفوني
في حروف كلماتي..
في سماء ملذاتي..
في ليالي البكاء عند غروبي
وبأي التوابيت سيضعوني
إن أنا ابحرتً في توابيت محارتي
وزرعتُ وطني في أطراف سيجارتي
وبكيتُ على أرواحٍ تُصلي
إن أنا أضعتُ قبلةً من يدي
وأحرقتُ جسدي في ميادين شعري
في ملاحم عباراتي..
وبأي الكلمات سيحاكموني
إن هم رأوا العشاق يتباكون على أطلالي
إن هم سمعوا لألحان أحزاني
وكانوا يجتازون أسواري..
ليسمعون أجمل أغنياتي
ويموتون على أصداء حروف
كلماتي..
عدن - تشرين الثاني
|